قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

انهى الاتحاد القطري لكرة القدم اليوم الخميس رسميا عقد مدرب المنتخب الوطني الفرنسي برونو ميتسو بطريقة ودية وذلك عقب اخفاق كأس اسيا التي احتضنتها قطر مؤخرا.

ووصل المنتخب القطري في البطولة القارية الى الدور ربع النهائي قبل خسارته امام نظيره الياباني (2-3) الذي توج لاحقا باللقب.

واعلن الشيخ حمد بن خليفة بن احمد ال ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم في مؤتمر صحافي عقده اليوم الخميس بحضور ميتسو التوصل الى اتفاق ودي مع الاخير من اجل انهاء عقده الذي كان يمتد حتى 2014.

وقال الشيخ حمد ان اتحاد الكرة كان بمقدوره اتخاذ القرار عقب خروج الفريق من كاس اسيا لكنه ارتأى الجلوس مع ميتسو ومناقشة وتقييم الفترة الماضية التي امتدت لفترة عامين، مشيرا الى quot;ان الاتحاد القطري لديه ثقافة الشكر لكل من عمل وخدم الكرة القطرية ومن هذا المنطلق توصلنا الى اتفاق مع ميتسو بانهاء العلاقة وتوجيه الشكر اليه على ما قدمه طوال الفترة الماضيةquot;.

واوضح انه كان قريبا من المنتخب خلال البطولتين الاخيرتين وهما كاس الخليج بعدن وكاس اسيا بالدوحة، مضيفا quot;واستطيع القول ان ميتسو قام بواجبه على اكمل وجه واذا كانت العلاقة تنتهي اليوم فانها لن تنتهي مطلقا وهناك فصول اخرى مع المدرب القديرquot;.

ورفض رئيس الاتحاد القطري التطرق الى البديل وقال quot;اننا نعقد هذا المؤتمر من اجل تقديم الشكر الى ميتسو وعندما نحسم امر المدرب الجديد سوف نعلن عنه ربما الاسبوع القادمquot;، مؤكدا ان البرتغالي كارلوس كيروش ليس من المرشحين لتولي المنصب وان وجوده في الدوحة الاسبوع الماضي كان بدعوة من الاتحاد لكي يشاهد نهائي كأس اسيا.

من جانبه قال ميتسو ان كانت لديه طموحات كبيرة لم يستطع تحقيقها لاسباب كثيرة، مشيدا بتعاون اتحاد الكرة خلال الفترة الماضية.

واضاف quot;ان الاتحاد كان متعاونا، واللاعبون كانوا في قمة التفاني والاخلاص وظهر ذلك واضحا في المباراة الاخيرة امام اليابانquot;، موضحا انه من الصعب الحديث عن مستقبله ووجهته القادمة، خاصة وان قرار انهاء العلاقة وديا مع الاتحاد تم اتخاذه امس الاربعاء.

وكان ميتسو تولى تدريب المنتخب القطري في ايلول/سبتمبر 2008 لكنه لم ينجح في تحقيق اي انجاز خلال البطولات التي شارك فيها، وهي تصفيات كاس العالم 2010 وكاس الخليج بمسقط وعدن واخيرا كاس اسيا بالدوحة.