قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يستعد أكبر المنافسين في أوروبا وإسبانيا لأربع حلقات من quot;الكلاسيكوquot; في 18 يوماً فقط بعدما بلغت ذروتها بتأهل ريال مدريد وبرشلونة لمرحلة قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا.

____________________________________________________________________________

أصبح اطلاق الصافرة النهائية في quot;وايت هارت لينquot; في مباراة فوز ريال مدريد 1- صفر على توتنهام وتأهله لدور قبل النهائي لأبطال أوروبا إعلاناً لبدء سلسلة quot;كلاسيكوquot;، على رغم أنه وبرشلونة كان يستعدان لبعض من الوقت لمثل هذه اللقاءات. ولكن تم تأكيد ما طال انتظاره: برشلونة ضد ريال مدريد، مراراً وتكراراً وتكراراً.

وقد يكون الأمر مفهوماً إذا فقد المرء المسار، لذا فمن المستحسن عليه أن يأخذ قلماً ويسجل: مدريد وبرشلونة سيقابلان بعضهما بعضاً في 18 نسيان في لاليغا وفي 20 منه في نهائي كأس quot;كوبا ديل ريquot; وفي 27 منه و3 أيار في مرحلة نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا.

وتعتبر quot;كلاسيكوquot; بالفعل المناسبة الأكثر ضجيجاً والتي لا تقبل الرحمة على هذا الكوكب: أعظم ناديين مع أكبر الأسماء. والآن هناك أربعة من هذه المباريات في 18 يوماً، وكل منها ستكون على المحك، وستكون كل مباراة أكبر من الذي سبقتها وتستمر بالارتفاع إلى ذروة الكمال بالانتصار النهائي على ألد الخصوم. والتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا هي الجائزة الكبرى. واسبانيا الآن بالكاد تحاول كبح جماحها. وفي الواقع، أنه على رغم بعض المحاولات الحماسية الفاترة، إلا أن البلاد لم تكبت نفسها ومسلسل المباريات لم يبدأ حتى الآن.

ومنذ أن أجريت قرعة مرحلتي ربع ونصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، فإنه تم تفادي احتمال لقاء ريال مدريد وبرشلونة في أربع مباريات في 14 يوماً عندما تم إبعادهما في مرحلة ربع النهائي، وحينها اتجهت الأنظار على نصف النهائي حتى مع صمت خيبة أمل في مواجهتهما في المباراة النهائية.

وهذه الخيبة كانت أكبر إلى حد ما، كما لو أن المباراة النهائية التي سيستضيفها استاد ويمبلي لا معنى لها. وسيتم وضع الختم للفوز باللقب في الأسابيع الثلاث المقبلة. وفي حين توقع عدد قليل من المراقبين خسارة ريال مدريد أو برشلونة في النهائي، فإن أقل عدد منهم مايزال يؤكد أنه كان على توتنهام أو شاختار أن يقفا في طريقهما.

وعلى رغم كل ذلك، إلا أنه مايزال اللاعبين والمدربين يعبرون علناً عن quot;الاحترامquot;، ففي الوقت الذي مايزال الوقت مبكراً للحديث عن الدور نصف النهائي، إلا أنه وضح ذلك ليلة الأربعاء عندما ترك تشابي ألونسو ملعب quot;وايت هارت لينquot; بديلاً وكرر ما كان يفكر الجميع به: quot;الآن أصبحت المنافسات حقيقة واقعةquot;. وتم تعزيز هذا منذ وقت طويل فقد كان هناك الكثير من التحاليل والحجج، والتنبؤات والتحقيقات الثانوية، وتسوية الحسابات والعديد من الأسئلة والدسائس والاندهاش والإثارة المتبادلة وتعمد الأذى ndash; بعضها كان سخيفاً إلى درجة أنه أصبح مضحكاً وبعضها كان حاداً إلى درجة مخيفة ndash; بالإضافة إلى أنه كانت هناك بالفعل مشاعر كاذبة والتفوق الأخلاقي المشكوك فيه والاتهامات والاتهامات المضادة.

في كاتالونيا الجميع يستغل أي فرصة لانتقاد ريال مدريد عموماً وخوسيه مورينيو وكريستيانو رونالدو خصوصاً، وحتى الأخبار الجيدة فيتم تحريفها. فعندما فاز النادي الملكي quot;الاحتياطيquot; 3- صفر على اتلتيك بلباو كان عنوان صحيفة quot;ألموندو ديبورتيفوquot; غريباً: quot;صفعة في وجه مورينيوquot;.

فيما انتقدت quot;ماركاquot;، الصحيفة المؤيدة لمدريد، بلا خجل حملة إعلانية التي ظهر فيها لاعبو برشلونة رافعين راحة أيديهم في إشارة إلى فوزهم 5- صفر على ريال مدريد في تشرين الثاني، بقولها إن هذه الحركة quot;عدوانيةquot; وquot;استفزازيةquot;. وعندما زل لسان مدرب برشلونة بيب غوارديولا في مؤتمره الصحافي، قائلاً بعد فوزه على شاختار quot;برشلونة سيكون في المباراة النهائيةquot;، ادعى معذبوه في quot;ماركاquot; أنه quot;متكبر وعديم الاحترام وتجاهل ريال مدريدquot;!

ولا أحد يهتم إذا كانت الصحيفتان عملتا الشيء نفسه مع توتنهام أو شاختار. لأن لقاء البارسا والنادي الملكي كان يقيناً. والآن أصبحت النبوءة حقيقة، فلا يمكن للمدربين الاختباء وراء خصومهم التاليين: فالخصومة هي بينهما وستكون لمدة أسبوعين ونصف أسبوع.

ولم يحدث أبداً شيئاً من هذا القبيل في الماضي. الفترة الأقرب كانت هناك أربع مباريات بينهما في 21 يوماً وذلك في عام 1916 مع حصول سانتياغو بيرنابيو على واحداً من الأهداف. وناهيك عن فجوة الـ95 عاماً، فقد ذكرت صحيفة كاتالونية الأربعاء الماضي أن الفوز quot;سُرقquot; من البارسا في ذلك الوقت.

وهنا الأكبر. في ذلك الوقت لم تكن هناك مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي على المحك. الإرث في موسم الكامل هو الفوز بالثلاثية أو أن الخاسر يخرج خالي الوفاض، إلا أن حرب الصحافة لم تتوقف، ففيما رددت صحيفة كاتالونية صباح الأربعاء وعد غوارديولا عندما أصبح مدرباً لبرشلونة quot;ينبغي ربط الأحزمةquot;، وضعت quot;دياريو ايه سيquot; التي يوجد مقرها في مدريد، عنواناً: quot;الآن جاء دور برشلونةquot;. وفوق عنوان ضخم كتبت رسالة من التفاؤل: quot;كريستيانو رونالدو: برشلونة ليس من عالم آخر. فآخر من يضحك يضحك لمدة أطولquot;.

واعتبرت وسائل الإعلام الكاتالونية هذا العنوان على أنه quot;غطرسةquot; رونالدو. ولكن قد يكون محقاً في ذلك، حيث لا يمكن أن يخرج من هذه المباريات الأربعة في المسابقات الثلاثة الناديين راضين وتكون الغنائم مشتركة. فهي سلسلة وملحمة من فصول مترابطة تصل تدريجياً إلى ذروتها.

ومع التقدم في لاليغا الذي فقد قليلاً من الدراما لاحتمال فوز برشلونة باللقب وإلى بطولة كأس ملك اسبانيا الثانوية والتي لا يمكن إنكارها، ومنها إلى دوري أبطال أوروبا، فإن المنافسة بينهما تنمو مع كل خطوة.

المباريات الفردية ليست شيئاً، فهذه هي أكبر من ذلك، لأنها أربع معارك وحرب واحدة. فكما ادعى اسطورة هولندا وبرشلونة يوهان كرويف مؤخراً أن البارسا لا يحتاج إلى الفوز في المباريات الأربع كلها، فقط ينبغي عليه أن يخرج منتصراً في الثانية والرابعة. وبعبارة أخرى يجب عليه أن يفوز بهذه السلسلة، فإن ريال مدريد يشعر بالطريقة ذاتها تماماً.