بات مصير البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني معلقاً بنتيجة 5 مواجهات كبرى أمام غريمه برشلونة ومانشستر يونايتد الإنكليزي في مسابقات الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا.


ينتظر المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو مع فريقه ريال مدريد الإسباني 5 مباريات من العيار الثقيل في الفترة القليلة المقبلة قد تحدد مصيره مع الفريق الملكي بشكل كبير سواء بالبقاء أو الرحيل وذلك تبعاً للنتائج المحققة.

ورغم تأكيد رئيس النادي فلورنتينو بيريز في مؤتمراته الصحافية أن مورينيو باقٍ حتى نهاية عقده بغض النظر عن أي أمور أخرى إلا أن نتائج quot;البلانكوquot; في المباريات القوية المقبلة ستُلقي بظلالها بقوة على القرار الإداري المتعلق بمستقبل المدرب البرتغالي.

وشهدت علاقات مورينيو مع بعض لاعبيه في موسمه التدريبي الثالث على التوالي مع ريال مدريد فتوراً متبادلاً وفقا لما كشفته صحيفة quot;ماركاquot; صاحبة الحضور والتأثير القوي داخل القلعة البيضاء.

وأكدت الصحيفة المدريدية في أكثر من مناسبة رحيل الـquot;سبيشل وانquot; عن مقاعد البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو في الصيف المقبل رغم أن عقده يمتد حتى عام 2016.

وسيواجه ريال مدريد غريمه برشلونة ومانشستر يونايتد مثقلاً بالخلافات الداخلية بين لاعبيه الإسبان والبرتغاليين علاوة على الغيابات المؤثرة خاصة إصابة قائده إيكر كاسياس وخضوعه لعملية جراحية في كف يده ما سيُبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى 3 أشهر كاملة ما يعني عملياً انتهاء موسم الحارس الدولي الإسباني.

وتعتبر مباراة ريال مدريد وبرشلونة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا المقرر إقامتها في الـ30 من كانون الثاني/يناير الجاري الأصعب في سلسلة المواجهات النارية للفريق الملكي إذ يغيب عنه كوكبة من أبرز لاعبيه مثل قلبي الدفاع سيرخيو راموس وكليبر بيبي والظهير البرتغالي فابيو كوينتراو والجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا بالإضافة إلى غياب كاسياس أيضاً.

وبدا لافتاً في مواجهات الكلاسيكو الأخيرة تقديم البلوغرانا أداءً قوياً في ملعب الخصم والأمر ينطبق ذاته على مستويات وعطاءات الميرنغي في ملعب كامب نو معقل الفريق الكاتالوني.

ويستقبل ريال مدريد ضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي في الـ13 من فبراير المقبل على ملعب سنتياغو برنابيو في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا بحكم تأهل الفريق الملكي في المرتبة الثانية خلف متصدر المجموعة بوروسيا دورتموند الألماني.

ويأمل الريال ورئيسه بيريز في تحقيق البطولة القارية التي طال انتظارها وسعى الأخير جاهداً للفوز بها عبر جلب أبرز الأسماء الوازنة في الدوريات الأوروبية بمعية البرتغالي مورينيو الذي حقق اللقب مرتين مع مواطنه بورتو وإنتر ميلانو الإيطالي.

ويتربع مانشستر يونايتد على صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي وسط ملاحقة قوية من جاره وحامل اللقب سيتي فيما يبدو الريال بعيداً عن المنافسة على لقب الليغا بحكم فارق النقاط مع المتصدر الكاتالوني.

وقبل نهاية شهر فبراير، يتجدد اللقاء مع الغريم الأزلي برشلونة في مواجهة العودة من الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الملك ولكن على ملعب كامب نو وهي المباراة التي ستحدد هوية المتأهل لملاقاة الفائز من أتلتيكو مدريد واشبيلية.

ويرغب برشلونة في تعزيز هيمنته المحلية هذا الموسم بإحكام قبضته على لقبي الدوري والكأس فيما يسعى الريال لاقتناص لقب quot;كوبا ديل ريهquot; في محاولة لإنقاذ موسمه ولو ببطولة تعتبر الأقل أهمية مقارنة مع الليغا ودوري الأبطال.

وبعد أيام من المواجهة في كأس الملك، يضرب الغريمان العملاقان موعداً مع quot;كلاسيكوquot; جديد ولكن في إطار الدوري الإسباني رغم أن المباراة تبدو شكلية بحكم اقتراب البارسا بشكل كبير من استعادة الليغا إلى أحضانه.

ينتظر المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو مع فريقه ريال مدريد الإسباني 5 مباريات من العيار الثقيل في الفترة القليلة المقبلة قد تحدد مصيره مع الفريق الملكي بشكل كبير سواء بالبقاء أو الرحيل وذلك تبعاً للنتائج المحققة.

ورغم تأكيد رئيس النادي فلورنتينو بيريز في مؤتمراته الصحافية أن مورينيو باقٍ حتى نهاية عقده بغض النظر عن أي أمور أخرى إلا أن نتائج quot;البلانكوquot; في المباريات القوية المقبلة ستُلقي بظلالها بقوة على القرار الإداري المتعلق بمستقبل المدرب البرتغالي.

وشهدت علاقات مورينيو مع بعض لاعبيه في موسمه التدريبي الثالث على التوالي مع ريال مدريد فتوراً متبادلاً وفقا لما كشفته صحيفة quot;ماركاquot; صاحبة الحضور والتأثير القوي داخل القلعة البيضاء.

وأكدت الصحيفة المدريدية في أكثر من مناسبة رحيل الـquot;سبيشل وانquot; عن مقاعد البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو في الصيف المقبل رغم أن عقده يمتد حتى عام 2016.

وسيواجه ريال مدريد غريمه برشلونة ومانشستر يونايتد مثقلاً بالخلافات الداخلية بين لاعبيه الإسبان والبرتغاليين علاوة على الغيابات المؤثرة خاصة إصابة قائده إيكر كاسياس وخضوعه لعملية جراحية في كف يده ما سيُبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى 3 أشهر كاملة ما يعني عملياً انتهاء موسم الحارس الدولي الإسباني.

وتعتبر مباراة ريال مدريد وبرشلونة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا المقرر إقامتها في الـ30 من كانون الثاني/يناير الجاري الأصعب في سلسلة المواجهات النارية للفريق الملكي إذ يغيب عنه كوكبة من أبرز لاعبيه مثل قلبي الدفاع سيرخيو راموس وكليبر بيبي والظهير البرتغالي فابيو كوينتراو والجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا بالإضافة إلى غياب كاسياس أيضاً.

وبدا لافتاً في مواجهات الكلاسيكو الأخيرة تقديم البلوغرانا أداءً قوياً في ملعب الخصم والأمر ينطبق ذاته على مستويات وعطاءات الميرنغي في ملعب كامب نو معقل الفريق الكاتالوني.

ويستقبل ريال مدريد ضيفه مانشستر يونايتد الإنكليزي في الـ13 من فبراير المقبل على ملعب سنتياغو برنابيو في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا بحكم تأهل الفريق الملكي في المرتبة الثانية خلف متصدر المجموعة بوروسيا دورتموند الألماني.

ويأمل الريال ورئيسه بيريز في تحقيق البطولة القارية التي طال انتظارها وسعى الأخير جاهداً للفوز بها عبر جلب أبرز الأسماء الوازنة في الدوريات الأوروبية بمعية البرتغالي مورينيو الذي حقق اللقب مرتين مع مواطنه بورتو وإنتر ميلانو الإيطالي.

ويتربع مانشستر يونايتد على صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي وسط ملاحقة قوية من جاره وحامل اللقب سيتي فيما يبدو الريال بعيداً عن المنافسة على لقب الليغا بحكم فارق النقاط مع المتصدر الكاتالوني.

وقبل نهاية شهر فبراير، يتجدد اللقاء مع الغريم الأزلي برشلونة في مواجهة العودة من الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الملك ولكن على ملعب كامب نو وهي المباراة التي ستحدد هوية المتأهل لملاقاة الفائز من أتلتيكو مدريد واشبيلية.

ويرغب برشلونة في تعزيز هيمنته المحلية هذا الموسم بإحكام قبضته على لقبي الدوري والكأس فيما يسعى الريال لاقتناص لقب quot;كوبا ديل ريهquot; في محاولة لإنقاذ موسمه ولو ببطولة تعتبر الأقل أهمية مقارنة مع الليغا ودوري الأبطال.

وبعد أيام من المواجهة في كأس الملك، يضرب الغريمان العملاقان موعداً مع quot;كلاسيكوquot; جديد ولكن في إطار الدوري الإسباني رغم أن المباراة تبدو شكلية بحكم اقتراب البارسا بشكل كبير من استعادة الليغا إلى أحضانه.

وكان ريال مدريد قد تقدم بطلب رسمي للاتحاد الكروي في بلاده من أجل تقديم كلاسيكو الليغا إلى يوم الجمعة الموافق الفاتح من مارس/أذار المقبل بدلاً من السبت من أجل الاستعداد جدياً للمواجهة القوية أمام مانشستر يونايتد في إياب دور ثمن النهائي من المسابقة الأوروبية الشهيرة على مسرح الأحلام quot;أولد ترافوردquot; بعد 3 أيام فقط من الكلاسيو في إشارة إلى تركيز الفريق الملكي على البطولة القارية.

وكان ريال مدريد قد تقدم بطلب رسمي للاتحاد الكروي في بلاده من أجل تقديم كلاسيكو الليغا إلى يوم الجمعة الموافق الفاتح من مارس/أذار المقبل بدلاً من السبت من أجل الاستعداد جدياً للمواجهة القوية أمام مانشستر يونايتد في إياب دور ثمن النهائي من المسابقة الأوروبية الشهيرة على مسرح الأحلام quot;أولد ترافوردquot; بعد 3 أيام فقط من الكلاسيو في إشارة إلى تركيز الفريق الملكي على البطولة القارية.