المباراة: ايطاليا - المجر 4-2 (3-1)

تاريخ اقامتها: 19 حزيران/يونيو

الملعب: باريس (فرنسا)

الجمهور: 55 الف متفرج

الحكم: الفرنسي جورج كابدوفيل

الاهداف:

ايطاليا: كولوسي (5 و35) وبيولا (16 و82)

المجر: تيتكوس (7) وساروزي (70)

&

& =التشكيلتان=

& & & & & & & &------------

0 ايطاليا: اوليفييري- فوني ورافا وسيرانتونتي واندريولو ولوكاتيلي وبيافاتي ومياتزا وبيولا وفيراري وكولوسي. المدرب: بوتزو

0 المجر: تشابو- بولغار وبيرو وتشالاي وشوسيتش ولازار وساس وفينتس وساروزي وتشينغلر وتيتكوس. المدرب: شافر

اقيمت المباراة النهائية على ملعب "كولومب" في باريس وكانت ايطاليا تسعى الى ان تصبح اول دولة تحرز اللقب بعد ان توجت على ارضها في النسخة الاخيرة اثر تغلبها على تشكوسلوفاكيا 2-1 بعد التمديد.

وصبت جميع الترشيحات في مصلحة المنتخب "الازرق" مع العلم ان معظم اللاعبين الذي احرزوا اللقب الاول لم يكونوا موجودين، لكن المنتخب كان يضم في صفوفه احد افضل نجوم الدورة وهو سيلفيو بيولا، بالاضافة الى القائد مياتزا.

ولم يكن بيولا يجيد التهديف بقدميه وبرأسه فقط بل كان صانع العاب حاذقا، وكان يستطيع فرض نفسه في خط الوسط لكن المدرب الايطالي الشهير فيتوريو يوتزو كان في حاجة الى حاسة التهديف لديه.

ووجد الباص الذي كان يقل اللاعبين الايطاليين صعوبة في اختراق الحشود الكبيرة التي اصطفت على الطريق المؤدية الى الملعب، فاوعز المدرب الى السائق بالعودة الى الفندق لانه لم يكن يريد ان يبقى لاعبوه جالسين لفترة طويلة قبل مباراة هامة جدا بالنسبة اليهم، قبل ان ينجح في المحاولة الثانية بالوصول من طريق اخرى.

وما لبث المنتخب الايطالي ان افتتح التسجيل بواسطة كولوسي بعد هجمة رائعة على الجهة اليسرى فاطلق كرة مباشرة فشل في التصدي لها الحارس المجري شابو (5).

وظن الجميع ان المباراة ستكون نزهة للايطاليين، لكن الرد المجري جاء سريعا عن طريق تيتكوس بكرة قوية من زاوية ضيقة عانقت شباك الحارس الايطالي مدركة التعادل بعد دقيقتين فقط.

يذكر ان تيتكوس اصبح في ما بعد عضوا في الاتحاد المجري ثم مدربا للمنتخب الوطني.

وتقدم المنتخب الايطالي مجددا عبر بيولا بعد سلسلة من التمريرات داخل منطقة الجزاء (16)، قبل ان يسجل كولوسي الهدف الثالث لايطاليا والثاني الشخصي له (35).

ولعبت ايطاليا في الشوط الثاني بطريقة دفاعية للمحافظة على تقدمها، لكن الضغط المجري اثمر هدفا عن طريق قائده ساروسي فغي الدقيقة 70 ليعيد الامل الى المجر. بيد ان بيولا حسم المباراة في مصلحة منتخب بلاده عندما سدد كرة قوية بيسراه من 10 امتار مسجل الهدف الرابع قبل نهاية المباراة بثماني دقائق.

واعتبر الفوز بالكأس للمرة الثانية انجازا للمدرب بوتزو الذي نجح في بناء منتخبين مختلفين وقيادتهما الى احراز اللقب، في حين نال مياتزا وفيراري شرف احراز اللقب للمرة الثانية، اما فوني ورافا ولوكاتيللي فانهم احرزوا اللقب العالمي الى جانب الذهبية الاولمبية في برلين.

ولم يتمكن المنتخب الحالي وبوتزو من الدفاع عن اللقب لان الحرب وضعت اوزارها بعد عام واحد فلم تقم كأس العالم على مدى 12 عاما، حيث تنافست الدول على فرض سيطرتها على بعضها البعض وليس على المستطيل الاخضر.