كشفت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية المقربة من نادي باريس سان جيرمان بطل الدوري الفرنسي أن ملاك النادي القطريين عبروا عن رغبتهم في تحويل ملكية ملعب حديقة الأمراء من بلدية باريس إلى النادي الباريسي الذي يمتلك حالياً حق استغلاله لاستقبال الأندية التي تلعب على أرضه في مختلف الاستحقاقات التي يشارك فيها لغاية عام 2043.

وبحسب الصحيفة الفرنسية &فإن اتصالات سرية تمت منذ مطلع العام الحالي بين إدارة النادي وعلى رأسها القطري ناصر الخليفي والسلطات العليا لبلدية باريس تمحورت حول تحديد سعر البيع بعدما عبرت البلدية عن استعدادها للتخلي عن ملكية حديقة الأمراء الذي دشن في عام 1972.
&
ووفقا للصحيفة فإن تحديد سعر بيع الملعب بين الطرفين ، مسألة في غاية الأهمية و في غاية الصعوبة وهو ما قد يطيل فترة المفاوضات بين الطرفين ، إلا في حال قدم القطريون عرضاً&مالياً مغرياً لبلدية باريس.
&
ويتواجد القطريون في موقف جيد خلال هذه المفاوضات ، بعدما انفقوا 75 مليون يورو ، لتجديد الملعب ليكون جاهزاً لإحتضان فعاليات بطولة كأس أمم أوروبا التي ستستضيفها فرنسا في يونيو من عام 2016 ، إذ&ان&هذا&المبلغ سيتم احتسابه ضمن القيمة الإجمالية لشراء الملعب الذي أصبح يتسع لـ60 ألف مقعد بعدما كان لا يسع سوى لـ48 ألف فقط.
&
ووفقا لتقرير ذات الصحيفة فإن القطريين قدموا عرضاً قيمته 100 مليون يورو لشراء ملعب حديقة الأمراء وهو مبلغ يعتبر زهيداً بحسب أحد خبراء الاقتصاد الرياضي الذي أكد بأن سعره في حدود النصف مليار يورو.
&
هذا وأثار خبر بيع ملعب حديقة الامراء إلى شركة قطر للاستثمارات جدلاً واسعاً في الأوساط الفرنسية الإعلامية والشعبية وحتى الحكومية ، لتتعالى العديد من الأصوات المعارضة للبيع من منطلق أن بيعاً وراء بيعاً قد يجعل فرنسا تصبح مثل "اليونان"، كل شىء فيها ملك لغير الفرنسيين الذين سيصبحون مجرد ضيوف في بلدهم.&
&
وعبرت العديد من الفعاليات عن رفضها للفكرة مهما كانت دوافعها وحوافزها المالية في وقت تعيش فيه فرنسا على وقع الازمة خاصة أن حديقة الأمراء اصبح يشكل جزءً هاماَ من تاريخ الكرة الفرنسية وليس فقط باريس سان جيرمان، حيث احتضن نهائي كأس الأمم الأوروبية في عام 1984 الذي عرف أول تتويج للمنتخب الفرنسي بأولى بطولاته الكبرى.
&