قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مفهوم مختلف للاعداد البدني والتأهيلي والتعافي من الاصابات يعتمده جان كلود رباط، بطل مسابقة الوثب العالي في دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2006" وحامل الرقم القياسي اللبناني (27ر2 م). &
&
فالرياضي المحلق عاليا، والذي لا يزال يحن الى وثبات مرتفعة ضاربا موعدا قريبا للعودة، ولو لخوض مسابقات في فئة القدامى في حال سمحت الظروف، مؤكدا ان اجتياز ارتفاع 10ر2م لا يزال في متناوله.
&
افتتح اخيرا مركز اعداد بدني "هايبر فيلوسيتي"، يوفر اعادة التأهيل وتعزيز اللياقة حتى للاشخاص العاديين الذي يتعافون من اصابات وعمليات جراحية، ويصقل مهارات المدربين في اكثر من مجال. وهي جوانب تعد فريدة في الرياضة العربية عموما، وفق الصيغة المعتمدة فضلا عن الاهتمام بمواهب صغيرة منذ سن السابعة وحتى السابعة عشرة، لتنمية قدرتها تدريجا بما يتلاءم وبلوغها مرحلة النضوج الرياضي بطريقة متكاملة. كما يعد لاطلاق برامج رعاية وتبن لهؤلاء مع مؤسسات وشركات. &
&
وسينظم المركز سلسلة ندوات ومحاضرات وورش عمل وارشاد وتوعية ومشاركة في المعلومات وتبادل الخبرات، تعنى بالشأن التدريبي وتقنياته والبدني والنفسي الغذائي ومعالجة الاصابات. وقد مهد لها بورشتي عمل ضمتا 45 رياضيا ومدربا واختصاصيا، حاضر خلالهما خبير التدريب في العاب القوى رالف مشبهاني ورباط. وتناولتا التحضير التصاعدي لسباقات الماراثون وفق تقنيات اللياقة والاحماء والتدريب والجري، والتحضير البدني لفرق الفئات العمرية في الالعاب الجماعية.
&
- التدريب الحديث -
ويوضح رباط (38 عاما)، لاعب كرة السلة السابق والعلامة الفارقة في العاب القوى اللبنانية، بعدما زاولها على فترات متقطعة طوال 14 سنة بين العامين 1996 و2010، وحقق خلالها نتائج "قياسية"، ان الجانب التدريبي الحديث يأخذ في الاعتبار تشخيصا عاما للحالة حتى بعد الاصابة، وتستلزم فترة التأهيل او العودة بعد توقف طويل ردما لـ"هوة الانقطاع" من خلال معالجة نقاط الضعف والتحضير السليم للمنافسات، ولتفادي التعرض لاصابات اخرى او تكرارها في الموضع عينه، "ما يؤخر التطور او يقف حاجزا امام بلوغه على رغم الجهد المبذول، ويسرع الاعتزال احيانا، فنخسر طاقات رياضية كثيرة لم تستغل امكاناتها كما يجب او وظفت في شكل غير صحيح".&
&
تخصص رباط في ادارة الاعمال والتربية الرياضية، كما تابع دورات تدريب مع الاتحاد الاميركي لالعاب القوى في اختصاصات الوثب وسباقات المسافات القصيرة والحواجز، ويتابع حاليا الدراسة لنيل شهادة الجدارة (الماجيستر) في الطب الرياضي والصحة والرياضية واللياقة من الاكاديمية الاميركية للرياضة في آلاباما "يونايتد ستايتس سبورتس اكاديمي". وهو اختصاص يوفر المعرفة ويساعد على تشخيص الحالات وعلاجها، وقد خبر رباط اهميته ومفعوله من خلال العلاجات والتدريب التي خضع لها اثناء مراحل خوضه للمنافسات.&
&
رباط الذي عشق كرة السلة حقق انجازاته في الوثب العالي، وها هو يقدم خبرته للرياضة عموما، بعدما حصد في "ام الالعاب" رياضة "المضمار والميدان، اول ميدالية رسمية وكانت فضية الوثب العالي في بطولة العرب للناشئين في اللاذقية عام 1996 (05ر2م) بعد اشهر قليلة على اكتشاف موهبته في هذا المجال، وانهاها ببرونزية بطولة آسيا للقاعات في طهران عام 2010 (18ر2م).&
&
&وما بين المحطتين، احرز رباط بطولة العرب 4 مرات، وذهبية الالعاب الآسيوية في الدوحة. كما حصد بطولة غرب آسيا مرتين، وحل ثالثا في الالعاب العربية في بيروت عام 1997، وثانيا في عمان عام 1999، وكرر الامر عينه في البطولة القارية في عمان ايضا عام 2007 (23ر2م) التي نقلت اليها المنافسات من بيروت بسبب احداث نهر البارد.&
&
كما خاض رباط، اول لبناني يتخطى حاجز المترين، لقاءات دولية عدة، وشارك في بطولة العالم للقاعات في باريس – بيرسي عام 1997، وبطولة العالم في اشبيليه (1999) وهلسنكي (2005)، وتأهل للالعاب الاولمبية في سيدني (2000) واثينا (2004)، وحل سادسا في الالعاب الجامعية "يونيفرسياد" في بالما دي مايوركا (اسبانيا) عام 1999 (20ر2م). وصنف رقم 34 عالميا في عام 2004 بعد تحقيقه ارتفاع 27ر2م مرتين.&