قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يبحث الاهلي عن ثلاث نقاط جديدة يؤمن بها الصدارة عندما يحل ضيفاً السبت المقبل على فريق الفيصلي، في ختام مباريات المرحلة الثانية والعشرين لدوري المحترفين السعودي لكرة القدم.

 ويدرك الأهلي متصدر الترتيب بـ 48 نقطة، أن أي تعثر حتى ولو بالتعادل قد يعيد الصدارة لمطارده المباشر فريق الهلال الذي يواجه الشباب في نفس اليوم.

وتفتتح مباريات المرحلة غداً الخميس بلقاء يجمع الوحدة عاشر الترتيب بـ20 نقطة بضيفه الرائد، الحادي عشر بـ19 نقطة، بينما تستكمل مباريات المرحلة بلقائي القادسية ونجران ، ويلعب التعاون مع هجر متذيل الترتيب، والذي بات قاب قوسين من الهبوط للدرجة الأدنى.وتقام باقي المباريات السبت المقبل حيث يستضيف الفتح نظيره النصر، بينما يلعب الاتحاد مع الخليج.

ويمر الأهلي بفترة رائعة بعد فوزه على غريمه التقليدي الاتحاد 4-2 في ديربي جدة يوم السبت الماضي ليواصل سعيه نحو إحراز لقب الدوري السعودي لأول مرة منذ 34 عاماً ، إلا أنه تلقى خسارته الثالثة على التوالي في دوري أبطال آسيا وسقط أمام ضيفه العين الإماراتي 1-2 في اللقاء الذي جمعهما أمس الثلاثاء على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة في إطار منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الرابعة.

ويسعى الأهلي الذي يقف على بعد خمس خطوات من التتويج، لتعويض جماهيره عن الخسارة الأسيوية وذلك بمواصلة الصدارة، لا سيما وان منافسه المباشر تنتظره مباراة قوية أمام الشباب الساعي هو الاخر لتعويض نتائجه المخيبة للامال هذا الموسم.

واستعاد الأهلي الذي يعد الفريق الأفضل دفاعيا هذا الموسم حيث تلقت شباكه 15 هدفا فقط، جهود الظهير الأيسر المصري محمد عبد الشافي، وتمثل عودة لاعب الزمالك السابق بعد شهرين من الغياب بسبب الإصابة خبر سار للمدرب السويسري كريستيان غروس قبل شهر من ختام الموسم المحلي، وشارك عبد الشافي الذي يعتبر عنصرا مهما في تشكيلة الفريق الأهلاوي في الشوط الثاني امام العين الاماراتي بدوري ابطال أسيا.

في المقابل يمر الفيصلي بفترة من عدم التوازن بعدما بدأ الموسم بشكل جيد. وخسر الفريق في مباراته الاخيرة أمام مضيفه الرائد صفر-5، ويسعى للخروج ولو بنقطة أمام الأهلي لتأمين موقفه بعيداً عن الفرق المهددة بالهبوط.

ويدخل الفيصلي المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 26 نقطة متقدماً بفارق 6 نقاط عن الوحدة العاشر.

وفي نفس اليوم يستقبل الهلال نظيره الشباب في أقوى مباريات المرحلة.

 وتعتبر المباراة مهمة للهلال الذي ينافس بقوة على اللقب وينتظر تعثر الأهلي في أي وقت للانقضاض على الصدارة، ولهذا سيكون تركيزه منصبا على حسم النقاط الثلاث.

ويعتبر الهلال أكثر الفرق تحقيقا للانتصارات بواقع 15 انتصاراً من أصل 21 مباراة لعبها هذا الموسم، وتعادل في مباراتين وخسر في 4 مواجهات، وسجل مهاجموه 43 هدفا كثاني أفضل خط هجوم، ودخل مرماه 16 هدفاً كثاني أفضل خط دفاع.

وعاتب اليوناني جورجيوس دونيس مدرب الهلال جماهير فريقه لعدم حضورها بكثافة لمؤازرة الفريق في المباريات التي تقام في الرياض، وقال "تواجد الجماهير أمرا مهما سواء كان خارج الرياض أو داخلها، وجماهيرنا في القصيم وجدة والدمام تتواجد بشكل كبير جدا ، لكن لا افهم سر قلق الجماهير من الحضور في العاصمة الرياض التي نحتاجها في كل أوقاتنا خاصة واننا نلعب على أرضنا،لكننا نفتقد ميزة الحضور الجماهيري ".

وأضاف خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر النادي والخاص بلقاء الفريق أمام ضيفه الجزيرة الإماراتي ضمن الجوله الرابعة بدوري أبطال آسيا": على سبيل المثال لعبنا مباريات كبيرة على أرضنا وأمام اندية منافسة ولم نشاهد فيها حضورا كثيفا من جماهيرنا".

ويبرز في الهلال خالد شراحيلي ومحمد البريك وياسر الشهراني وعبدالله الزوري وعبدالله عطيف وسلمان الفرج ونواف العابد والكوري كواك تاي هي والبرازيلي إيلتون ألميدا ،بينما مازالت الشكوك تحوم حول مشاركة البرازيلي كارلوس إدواردو ومواطنه ديغاو بداعي الإصابة .

وعطفا على نتائج الفريقين في المباريات الأخيرة فإن كفة الهلال تبقى هي الأرجح لتحقيق الفوز لكن الشباب لن يكون صيدا سهلا وقد تكون له كلمة لتعويض خسارته على ملعبه أمام القادسية.

بدوره عقد رئيس الشباب عبد الله القريني اجتماعاً مع مدرب الفريق التونسي فتحي الجبال، ناقش من خلاله أسباب الخسارة أمام القادسية، فضلاً عن تراجع مستويات اللاعبين في اللقاءات الأخيرة، كما إطلع الرئيس الشبابي على تحضيرات المدرب للقاء الهلال ومدى جاهزية اللاعبين للمباراة.

ووصف القريني المرحلة الحالية التي يمر بها فريقه بالمزعجة، مشيرا إلى "أن نهاية الموسم ستشهد قرارات حاسمة وسيتم العمل على إعداد فريق قوي قادر على المنافسة".

وقال القريني عقب الخسارة أمام القادسية التي وصفها أيضا بالمؤلمة "الفريق لم يقدم المستوى المأمول منه ويحتاج إلى عمل وتضحيات وبناء، ونحن نحتاج إلى الوقت والعمل، ولدينا قرارات شجاعة، وسيكون هناك تغيير في أغلب العناصر والاعتماد على اللاعبين الشباب" .

وتعتبر الخسارة أمام القادسية المكافح من أجل البقاء هي الثامنة لفريق الشباب التي يتلقاها هذا الموسم.