قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تتجه أنظار الجماهير الرياضية يوم السبت المقبل إلى دكة احتياط فريقي مانشستر سيتي وجاره اللدود مانشستر يونايتد في دربي المدينة الإنكليزية العريقة ضمن الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز 2016-2017 ، و ذلك لوجود أشهر إسمين في عالم التدريب ممثلاً بالإسباني بيب غوارديولا المدير الفني للسيتزن والبرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للشياطين الحمر.

&وبالنظر إلى التقارير الإعلامية التي تناولت المباراة، فإن الدربي اختزل في صورة المدربين، بينما همشت بقية الأسماء اللامعة من اللاعبين بمن فيهم الفرنسي بول بوغبا أغلى لاعب في تارخ كرة القدم.
&
وقبل المواجهة المباشرة الأولى بين المدربين الإسباني والبرتغالي، والتي تحمل الرقم 17 إجماليًا بينهما، فإن أرقام المواجهات السابقة بينهما سواء المحلية أو القارية تمنح تفوقًا لغوارديولا على مورينيو، وذلك خلال الفترة التي تواجدا فيها معًا كمدربين، أي منذ صيف عام 2008 على اعتبار أن مورينيو كان مدربًا قبل أن يعتزل غوارديولا مسيرته كلاعب.
&
وتقابل الثنائي الإسباني والبرتغالي قبل موقعة الدربي خلال 16 مباراة رسمية في مختلف الاستحقاقات، حيث نجح خلالها "الفيلسوف" في تحقيق سبعة انتصارات مقابل ثلاثة انتصارات فقط لـ "السبيشل وان"، بينما انتهت المواجهات الست المتبقية بالتعادل.
&
كما يتفوق الإسباني على منافسه البرتغالي في نسبة الانتصارات التي حققاها خلال مسيرتهما، والتي بلغت نحو 73% ، إذ فاز مع ناديي برشلونة وبايرن ميونيخ في 328 مباراة من أصل 450 مباراة، بينما حقق مورينيو نسبة انتصارات بلغت 66% بعدما فاز بـ 505 مباريات من أصل 765 مباراة خاضها في دوريات البرتغال وإنكلترا وإيطاليا وإسبانيا.
&
وسجل هجوم غوارديولا في شباك الأندية التي دربها مورينيو ما يصل إلى &28 هدفًا، بينما تلقت شباكه من هجوم البرتغالي 18 هدفاً، أي أن غوارديولا يمتلك فارقًا تهديفيًا إيجابيًا بواقع عشرة أهداف.
&
وخلال الفترة بين 2009-2010، تواجه الغريمان على الصعيد القاري في مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال أربع مباريات، وذلك عندما كان غوارديولا مدربًا لبرشلونة ومورينيو مدربًا لإنتر ميلان، حيث كسب غوارديولا مواجهتين مقابل انتصار واحد لمورينيو وتعادل وحيد، مع تسجيل أفضلية للبرتغالي على اعتبار أن انتصاره الوحيد أقصى به البارسا من المنافسة الأوروبية، وأهل به الإنتر للنهائي والفوز باللقب القاري.
&
وشهدت الفترة من صيف عام 2010 و حتى صيف عام 2012 أكثر المواجهات وأقواها خلال تواجدهما على رأس الجهازين الفنيين بناديي برشلونة وريال مدريد خاصة في مواجهات الكلاسيكو بين الغريمين التقليديين.
&
وخلال هذه الفترة، تقابل المدربان في إطار مواجهات الكلاسيكو الإسباني ( 11 ) مرة، نجح خلالها مورينيو في تكريس تفوقه على&غوارديولا، بعدما قاد برشلونة لتحقيق خمسة انتصارات مقابل انتصارين لريال مدريد و أربعة تعادلات، ومن بين الانتصارات الخمسة التي حققها غوارديولا، هو الانتصار التاريخي الذي حققه برشلونة (غوارديولا) على ريال مدريد (مورينيو) بنتيجة قوامها خمسة أهداف مقابل لا شيء، في أول كلاسيكو بين المدربين في شهر نوفمبر من عام 2010.
&
وبعد رحيلهما معاً عن إسبانيا، تقابل "الفيلسوف" و "السبيشل وان" مرة واحدة في أول مباراة رسمية لكل واحد منهما خارج الحدود الإسبانية، وذلك في مسابقة كأس السوبر الأوروبي بين نادي بايرن ميونيخ الألماني تحت إشراف غوارديولا ونادي تشيلسي الإنكليزي تحت قيادة مورينيو، حيث عاد الفوز للمدرب الإسباني بركلات الترجيح، حيث تعتبر هذه آخر مواجهة بين مورينيو وغوارديولا قبل أن يتجدد الموعد بينهما يوم السبت المقبل في الدوري الإنكليزي الممتاز.