قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 باتت إقامة المهاجم الفرنسي انطوني مارسيال في قلعة "الأولد ترافورد" مهددة بسبب تراجع أداءه الفني وحصيلته التهديفية مع "الشياطين الحمر" رغم حصوله على فرصة المشاركة من قبل مدرب الفريق البرتغالي جوزيه مورينيو .

وكان مورينيو قد منح مارسيال فرصة أفضل من تلك التي منحها لزميله الهولندي ممفيس ديباي ، إلا انه لم يستغلها جيداً ، مطالبا إياه بمضاعفة جهوده إذا ما أراد استعادة مكانته في التشكيلة الأساسية، والاستمرار ضمن صفوف الفريق لغاية انقضاء عقده ، وتمديد إقامته بالنادي في حال نجح في إثبات قدرته على تقديم الإضافة الفنية والإسهام إيجابياً في نتائج "الشياطين الحمر".

ويكشف تقرير نشرته صحيفة " ذا صن " البريطانية انخفاض مستوى المهاجم الفرنسي هذا الموسم مقارنة مع موسمه الأول في مانشستر عندما جلبه المدرب السابق الهولندي لويس فان غال.
 
ففي الموسم المنصرم كانت حصيلة مارسيال إيجابية ومرضية ، إذ كان له تأثير هام في تتويج الفريق بلقب كأس الاتحاد بعدما خاض معه 49 مباراة وهي ما تعادل 4128 دقيقة لعبها ضمن صفوف الفريق ، أي بمعدل 84 دقيقة في كل مباراة أي أن حضوره كان أساسيا ، بينما في الموسم الحالي اكتفى بلعب 1247 دقيقة حتى الآن، أي ما يعادل 21 مباراة في مختلف الاستحقاقات رغم أن الفريق خاض في الدوري الممتاز 21 مباراة فقط ، فضلا عن المباريات الأوروبية ومباريات كأس الاتحاد و كأس الرابطة ليتراجع معدل حضوره الزمني في المباراة الواحدة إلى 59 دقيقة فقط.
 
وفي الموسم المنصرم سجل مارسيال 17 هدفا بمعدل 0.35 هدفا في المباراة الواحدة مقابل 6 أهداف فقط هذا العام بمتوسط 0.29 هدف في المباراة الواحدة ، حيث قدم الدولي الفرنسي لزملائه 8 تمريرات حاسمة تحت إشراف فان غال ، مقابل ثلاث تمريرات فقط تحت إشراف مورينيو.
 
أما على صعيد التسديدات على المرمى فان مارسيال مع فال غال سدد 98 تسديدة بمعدل تسديدتين في المباراة الواحدة ، بينما لم يسدد تحت إشراف مدربه البرتغالي سوى 35 تصويبة بمتوسط اقل .
 
ويواجه انطوني مارسيال تحديا كبيراً من أجل إستعادته ثقة مدربه مورينيو ، لأنه يواجه منافسة قوية من قبل مهاجمين تحدوهم نفس الرغبة و أكثر لإرتداء قميص "الشياطين الحمر " في كل جولة و كل استحقاق سواء من قبل المخضرم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش أو الإنكليزيان واين روني و ماركوس راشفورد مما يصعب ويعقد من متاعبه التي بدأت مع مجيء " السلطان السويدي " الذي خطف منه القميص رقم 9 ، مما تسبب في الكثير من الإثارة واللغط على مستوى الإعلام و الجماهير .