قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

يدخل سائق مرسيدس البريطاني لويس هامليتون سباق جائزة المكسيك الكبرى، المرحلة التاسعة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد، بأعصاب هادئة بعيدا من التوتر، في سعيه الى إحراز لقبه الخامس ومعادلة رقم الأرجنتيني خوان مانويل فانجيو.

ويحتاج هاميلتون الى انتزاع المركز السابع وحصد خمس نقاط، بصرف النظر عن نتيجة منافسه سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتل صاحب أربعة ألقاب عالمية، والمدعو إلى الفوز في السباقات الثلاثة الأخيرة من الموسم الحالي، شرط عدم نيل هاميلتون الذي يتقدمه بفارق 70 نقطة، النقاط الخمس التي يحتاج إليها، في سعي الأخير الى معادلة رقم فانجيو، بفارق لقبين فقط عن حامل الرقم القياسي الألماني ميكايل شوماخر.

وتنتقل المنافسة هذا الأسبوع الى حلبة "اوتودرومو هيرمانوس رودريغيز" على ارتفاع 2,200 م عن سطح البحر، حيث يقلل الهواء الرقيق من كفاءة المحرك، ويزيد من قيمة الأداء الديناميكي للسيارة. وحيث يحظى ابن البلد سائق فورس انديا سيرخيو بيريز بتشجيع منقطع النظير.

وكان الفوز في سباق الموسم الماضي من نصيب سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن.

وعانى هاميلتون الأحد الماضي على حلبة أوستن الأميركية في تكساس، وحل ثالثا بعد أربعة انتصارات تواليا وستة في السباقات الثمانية الأخيرة. وكان المركز الأول من نصيب سائق فيراري الفنلندي كيمي رايكونن، هو الأول له منذ 2013، والأول لفيراري هذا الموسم منذ فوز فيتل في سباق جائزة بلجيكا الكبرى في 26 آب/أغسطس.

وكان هاميلتون انتزع لقبه العالمي الرابع العام الماضي بحلوله تاسعا في سباق المكسيك. وقال الأحد الماضي بعد جائزة الولايات المتحدة "سيقوم رجالنا (أفراد فريق مرسيدس) بتحليل رائع لما جرى (في السباق الأميركي) وسنستعيد قوتنا".

ويدخل هاميلتون السباق مطمئنا الى ان زميله الفنلندي فالتيري بوتاس سيتيح له الفوز تنفيذا لأوامر الفريق، في ضوء ما أعلنه مدير فريقهما النمسوي توتو وولف الأسبوع الماضي قبل ساعات من انطلاق السباق الأميركي في تكساس، عن استعداده للبحث في اللجوء مجددا الى "أوامر الفريق" اذا كانت مطلوبة لضمان إحراز سائقه البريطاني لقبه الخامس في بطولة العالم.

وكان فريق مرسيدس الذي توج بلقب بطولة العالم في الأعوام الأربعة الماضية، قد لجأ الى "أوامر الفريق" في سباق جائزة روسيا الكبرى، المرحلة السادسة عشرة من البطولة، للطلب من بوتاس إفساح المجال أمام هاميلتون للتقدم والفوز بالسباق على حسابه.

وأكد وولف حينها أنه كان المسؤول عن اتخاذ القرار، وأنه قام بذلك لإتاحة المجال لهاميلتون لتوسيع الفارق مع فيتل بأكبر قدر ممكن.

ورأى وولف بعد سباق الأحد الماضي ان مصير فريقه في يديه على جبهتي بطولتي السائقين والصانعين، بقوله "هو يوفر لنا فرصة للتعلم والعودة أقوى. وسنواصل الضغط للفوز باللقبين. وجاءت نتائج سباق جائزة الولايات المتحدة لتؤكد ما قلناه سابقا، من أن معركة بطولة هذه السنة لم تنته بعد".

-حسابات أخرى ليفتل-

في المقابل، يتطلع فيتل الى الفوز لحسابات أخرى، أبرزها تحسين مستوى السيارة، علما انه لم يخف ملاحظته بأن فريقه فيراري تأخر في تحديد مكامن الخطأ الذي أدى الى تراجع الأداء.

واعتمد فريق فيراري في سباق الأحد الماضي على سيارة أزيلت منها بعض التحديثات التي اعتمدها في الفترة الماضية.

وعلق فيتل على فوز زمليه رايكونن بالقول "يمكن أن تروه كنبأ إيجابي، لكن يمكن أن تروه أيضا كنبأ سلبي. احتاج الأمر (الفوز) الى وقت طويل".

وأضاف "اذا تطلب منا (الفوز) العودة الى سيارة كانت قادرة على المنافسة قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، فلعل ذلك ليس نبأ إيجابيا؟ (...) بالنسبة إلينا، من الجانب التقني، من المهم أن نفهم ما هو الخطأ الذي حصل".

وشدد بطل العالم أربع مرات (2010-2013) مع فريقه السابق ريد بول، على أن تقديم تفسير لأداء فيراري في السباقات الأخيرة ليس سهلا.

وأقر فيتل بحصول أخطاء أخرى لاسيما على صعيد استراتيجية الفريق بالتوقف لتبديل الإطارات خلال السباقات، ما ساهم في التعمية على الأخطاء الفعلية لجهة التحديثات التي أدخلت على السيارة، إضافة الى سلسلة أخطاء ارتكبها هو شخصيا لاسيما الاحتكاك مع سائقين آخرين وفقدان العديد من المراكز خلال السباق.

وتابع "لا أؤمن بالحظ أو الحظ السيئ، لكن بالتأكيد بعض الأمور لم تسر كما كان يجب بالنسبة إلينا (...) لا حرج لدي بالإقرار بالأخطاء التي ارتكبتها. حصلت بعض الأمور التي لم تساعدنا، لكن الجزء الأساسي هو أننا طوال جزء كبير من الموسم، لم نتمتع بالسرعة المطلوبة".