قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أثار إعلان مدرب المنتخب الجزائري رابح ماجر عن قائمة اللاعبين المستدعين لخوض المواجهة الودية ضد المنتخب السعودي قبل اكثر من شهر عن إقامة المباراة جدلا و استغراباً في الوسط الرياضي و الإعلامي الجزائري في محاولة لتفسير هذا القرار الذي يشكل استثناء لدى مدربي المنتخبات الوطنية في العالم.

و اعلن الاتحاد المحلي على موقعه الإلكتروني عن قائمة تضم 24 لاعباً محلياً لخوض المباراة التي ستجمع المنتخب الجزائري بنظيره المنتخب السعودي بإسبانيا في التاسع من شهر مايو المقبل ، اي ان الإعلان عن قائمة اللاعبين قد جرى قبل اكثر من شهر عن إقامة المواجهة، في وقت اعتاد الناخبون الوطنيون الكشف عن القائمة قبل اسبوعين فقط من إنطلاقة اللقاء، ذلك ان طول الفترة بين الإعلان عن القائمة و موعد المباراة قد يشهد معطيات فنية جديدة مثل الإصابات مما يجبر المدرب على استدعاء لاعبين آخرين .
و في وقت فسر متابعون بأن الإعلان المبكر عن القائمة يأتي ضمن قرارات ماجر التي تعكس نظرته لمهنة التدريب ، فأن قراءة اخرى كان لها تفسير آخراً لهذا القرار ، ومفاده ان الإعلان المبكر للقائمة الهدف منه هو التأثير على قرار لجنة الانضباط بشأن قضية الحارس الدولي فوزي شاوشي لاعب مولودية العاصمة الذي تعرض للطرد في مباراة فريقه ضد شبيبة القبائل أثر دخوله في شجار مع احد المكلفين بتأمين النظام في ملعب المباراة ، والذي كان يتواجد خلف المرمى.
و وفقا لتلك القراءة فان إدراج اسم شاوشي في القائمة الودية ضد المنتخب السعودي كان إعلاناً صريحاً عن دعم الاتحاد المحلي للحارس ، مما جعله يتعرض لعقوبة مخففة اقتصرت على إيقاف لخمس مباريات فقط ، منها مبارتين غير نافذتين وقد استنفذ منها الحارس مباراة قبل إعلان العقوبة ضد بارادو في بطولة الدوري ، بينما سيستنفذ الثانية ضد شبيبة القبائل في نصف نهائي مسابقة الكأس وبعدها ضد نصر حسين داي قبل ان يعود للملاعب مجدداً.
واعطى تواجد شاوشي في قائمة الخضر للمحليين إنطباعاً لدى الرأي العام بمكانته المرموقة في المنتخب كحارس لا غنى عنه ، والحاجة لحمايتة من قبل الاتحاد ، كما فسر ذلك على ان شاوشي كان ضحية لسوء التنظيم في المباراة بين ناديه الحالي والسابق ، على اعتبار ان الشخص الذي دخل في شجار معه ليس له الحق بالتواجد خلف مرمى الحارس شاوشي لو كان هناك تنظيما احترافياً .
و اجمع الإعلام الجزائري على ان عقوبة شاوشي كانت مخففة بالنظر إلى ما قام به من تصرف ، حيث كان يفترض ان يتم إيقافه لفترة اطول والاخذ بعين الاعتبار لما تحمله صحيفة سوابقه الانضباطية المليئة بالعقوبات ، مع الإشارة بأن تصرفه كقائد للفريق كان يستحق معها نيله عقوبة قاسية و ردعية.
ويحظى شاوشي بثقة الناخب الوطني رابح ماجر الذي قرر استدعائه للمنتخب ليكون الحارس الأول على حساب رايس مبولحي الذي يتألق في الدوري السعودي مع نادي الاتفاق ، رغم ان شاوشي غاب عن صفوف المنتخب منذ عام 2011 بسبب عدم انضباطيته ، بعدما سبق للاتحاد ان اوقفه عن اللعب لمدة سنة كاملة ثم 10 مباريات.