قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يواجه ليفربول مضيفه مانشستر يونايتد في قمة مباريات الجولة السابعة والعشرين من بطولة الدوري الإنكليزي بمعطيات فنية لا تساعده على تحقيق الانتصار والاحتفاظ بصدارته لجدول الترتيب في ظل ما يمتلكه من رصيد تهديفي سيكون عائقاً أمامه عن حلم التتويج باللقب للمرة الاولى منذ عام 1990.

ويتواجد مانشستر يونايتد في حالة توهج بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها مؤخراً ، بينما يخوض ليفربول هذا الاختبار في ظل تراجع لافت لمعدلاته التهديفية التي تقلصت خلال العام الجديد 2019 ، رغم انه يضم في صفوفه ثلاثيا هجوميا يصنف ضمن الأقوى في العالم بقيادة المهاجم المصري محمد صلاح الذي اعتلى صدارة ترتيب هدافي البطولة دون ان ينعكس ذلك على فعالية هجوم فريقه.

ولم يكن التعادل السلبي المخيب الذي سجله ليفربول على أرضه بـ "الآنفيد رود" ضد بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا سوى مؤشر إضافي على تراجع الآلة التهديفية للمدرب الألماني يورغن كلوب ، حيث يعتبر هذا التعادل السلبي أمام "العملاق البافاري" هو الرابع لليفربول منذ بداية الموسم الجاري.

وخاض ليفربول 8 مباريات خلال مطلع العام الجاري في كافة الاستحقاقات ، حيث لم يسجل سوى 12 هدفاً أي بمعدل لم يتجاوز هدف ونصف الهدف في المباراة الواحدة محتلاً بذلك المركز السابع تهديفياً بين الأندية الإنكليزية ، أما مضيفه مانشستر يونايتد فقد حقق معدلاً افضل منه ناهز الهدفين في كل مباراة بتسجيله 18 هدفاً في 10 مباريات ، مع الإشارة الى أن مانشستر سيتي المنافس الرئيسي على الصدارة قد حقق معدلاً قارب من الأربعة اهداف في المباراة الواحدة بإحرازه 46 هدفاً في 12 مباراة

وخاض ليفربول 6 مباريات في البطولة منذ بداية العام الجاري، لم ينجح خلالها في تسجيل اكثر من هدف سوى في مباراتين ، وذلك عندما فاز على كريستال بالاس بأربعة اهداف مقابل ثلاثة اهداف ، ثم اكتسح بورنموث بثلاثية نظيفة .

وبسبب التراجع الذي أصاب خط هجوم ليفربول و اثر سلباً على رصيده التهديفي ، فإنه فقد صدارة الترتيب لصالح مانشستر سيتي بفارق الأهداف (مع وجود مباراة مؤجلة لليفربول) ، حيث يمتلك "الريدز" فارقاً إيجابياً يبلغ 44 هدفاً بفارق 10 اهداف عن الفارق الإيجابي لمانشستر سيتي الذي يمتلك 54 هدفاً.

وفي حال خسر ليفربول مواجهته امام مانشستر يونايتد ، فإن حسم مصير البطولة قد يكون بالأهداف مما يجعلهم يخسرون الرهان مسبقاً في ظل القوة الهجومية الكاسحة التي يتمتع بها مانشستر سيتي هذا الموسم ، حيث يحتاج أبناء "الآنفيلد رود" الى مراجعة أوراقهم لإعادة تفعيل قاطرتهم الأمامية قبل فوات الآوان.