قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يخوض منتخب الجزائر امتحاناً قوياً في الدور النصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حالياً بمصر عندما يلتقي بمنتخب نيجيريا المرشح هو الآخر لبلوغ المباراة النهائية .

ويمتلك المنتخبان الكبيران تاريخاً حافلاً في المواجهات التي جمعتهما في البطولة القارية وعرفت ندية شديدة بينهما.

وكانت الجزائر ونيجيريا قد التقتا ثماني مرات في سبع دورات نهائية ، حيث تقابلا أربع مرات في دور المجموعات ، بينما بقية المواجهات كانت في الأدوار الإقصائية مع تسجيل لقائهما مرتين في المباراة النهائية ، حيث سيكون نزالهما الجديد هو الثاني في الدور قبل النهائي.

وحققت الجزائر ثلاثة انتصارات مثلما حققت نيجيريا ثلاثة انتصارات ، فيما انتهت مباراتان بالتعادل ، حيث سجل "محاربي الصحراء" 8 اهداف مقابل تلقي شباكهم 8 اهداف.

البداية نيجيرية عام 1980

تقابل المنتخبان أول مرة في البطولة المقامة بينجيريا عام 1980 ، وذلك في الدور النهائي ، حيث انتهت المقابلة بينهما لصالح "النسور الخضراء" الذين استفادوا من عاملي الأرض و الجمهور لاكتساح "المحاربين" بثلاثة اهداف نظيفة في طريقهم لحصد أول ألقابهم القارية .

الجزائر تثأر عام 1982

لم يتأخر المنتخب الجزائري في الثأر لنفسه بعدما اوقعته القرعة في نفس المجموعة في البطولة المقامة بليبيا عام 1982 ، حيث تمكن من الفوز على حامل اللقب بهدفين لهدف، لتخرج نيجيريا من الدور الأول.

التعادل سيد الموقف عام 1984

عاد المنتخبان ليتقابلا مجدداً في البطولة التي احتضنتها ساحل العاج عام 1984 ، حيث تواجها في دور المجموعات وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي في مباراة اتهم خلالها المنتخبان بتعمد هذه النتيجة من أجل الصعود معاً إلى الدور النصف النهائي الذهبي على حساب غانا ، بعدما ركزا على اللعب في وسط الملعب طوال مجريات المواجهة.

نيجيريا تجدد تفوقها عام 1988

في البطولة المقامة بالمغرب عام 1988 ، شهدت المباراة بين المنتخبين مواجهة ماراثونية في الدور النصف النهائي ، استمرت حتى الأوقات الإضافية بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله ، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح ، التي ابتسمت لنيجيريا لتتأهل للمباراة النهائية عقب اهدار لخضر بلومي ركلته الترجيحية.

تفوق مزدوج للجزائر عام 1990

في البطولة التي اقيمت بالجزائر عام 1990 ، التقى المنتخبان مرتين ، حيث كانت الأولى في المباراة الإفتتاحية ، بينما جرت الثانية في المباراة النهائية ، وفي كلتا المباراتين كان الفوز حليف "المحاربين" ولكن بنتيجتين متباينتين.

وافتتح المنتخبان منافسات البطولة بمباراة كبيرة، نجح منتخب الجزائر خلالها في اكتساح الشباك النيجيرية بخمسة اهداف لهدف ، و هي اكبر نتيجة في تاريخ الإفريقية بينهما، وشهدت تألقاً لافتا للثنائي الهجومي رابح ماجر وجمال مناد، بعدما سجل كل واحد منهما هدفين، ليصعد المنتخبان معاً إلى الدور النصف النهائي .

وفي المباراة النهائية تجددت المواجهة بينهما، وخلالها اسال "النسور الخضر" العرق البارد على الجزائريين، الذين نجحوا في الفوز والتتويج بلقب البطولة بشق الانفس بهدف وحيد تاريخي سجله شريف وجاني.

هيمنة نيجيرية عامي 2002 و 2010

غابت المواجهة بين المنتخبين حتى البطولة التي جرت في مالي عام 2002 ، وتحديداً في دور المجموعات عندما خسر المنتخب الجزائري بهدف نظيف، مثلما خسر مباراته الأخيرة التي جمعتهما في البطولة المقامة بانغولا عام 2010 بنفس النتيجة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.