قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

سيخوض نادي ريال مدريد منافسات الموسم الرياضي الجديد بعناصر فنية يطغى عليها اللاعبون الأجانب من مختلف الجنسيات بعدما ساهمت حركة الانتقالات الصيفية في تعزيز الوجود الأجنبي في قلعة "السانتياغو بيرنابيو" مقابل تقلص عدد اللاعبين الإسبان في الفريق مقارنة بالمواسم الماضية.

ويكشف تقرير صحيفة "ماركا" الإسبانية بأن ريال مدريد سيلعب بتشكيلة تضم تسعة لاعبين إسبان فقط مقابل تواجد 16 لاعباً أجنبياً ، مع الإشارة الى أن عدد الاجانب لايزال مرشحاً للزيادة هذا الصيف بالنظر إلى التعاقدات التي يرغب النادي في إبرامها قبل إغلاق السوق لأبوابه .

ومثل بقية الأندية الأوروبية الكبيرة ، فإن ريال مدريد يعتمد بشكل اساسي على اللاعبين الأجانب خاصة ممن يتمتعون بجنسية أحد بلدان الاتحاد الأوروبي و الذين يصنفون كلاعبين مواطنين ، بمن فيهم لاعبون غير أوروبيين نجحوا في الحصول على جنسيات احد اعضاء الاتحاد الأوروبي بفضل إقامتهم شبه الدائمة في "القارة العجوز".

ويُعزى اعتماد ريال مدريد على العنصر الأجنبي ، نتيجة تركيزه على استقطاب اللاعبين من الدوريات الكبيرة في أوروبا وخارجها في اميركا الجنوبية ، في وقت قلل من حجم دخوله في سوق الانتقالات المحلية ، إذ ان أغلب تعاقداته من الدوري الإنكليزي و الدوري الفرنسي و الدوري الألماني على مدار الأعوام العشرة المنصرمة، في الوقت الذي قل اعتماد النادي على مدرسته "كاستيا".

وكان الموسم الماضي (2018-2019) قد شهد توازناً بين التعاقدات مع اللاعبين الأجانب و الإسبان بتواجد 13 لاعباً إسبانياً، ومثلهم من الأجانب فيما شهد موسم (2016-2017) فارقاً بسيطاً لصالح الأجنبي لم يتجاوز اربعة لاعبين ، حيث كان هناك 14 لاعباً اجنبياً مقابل عشرة لاعبين محليين .

وشهدت الانتقالات الصيفية الحالية توافد ستة لاعبين اجانب جدد على ريال مدريد ، يتقدمهم المهاجم الصربي لوكا يوفيتش و لاعب الوسط البلجيكي إدين هازارد و المدافع البرازيلي ​إيدير ميليتاو​ و الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي و المهاجم البرازيلي رودريغو غويس ، مع تسجيل عودة لاعبين اجانب من الإعارة ، مقابل رحيل اربعة لاعبين محليين في صورة ماركوس لورينتي و سيرجيو ريغيلون و بورخا مايورال .

يشار الى أن زيادة عدد الأجانب على حساب المحليين لا تطرح أي مشكلة بالنسبة لريال مدريد ، لكنه يثير جدلاً عندما يتعلق الامر بالمنتخب الإسباني ، إذ ان تقلص عدد اللاعبين الإسبان في الفريق سيؤدي إلى تقلصهم في تشكيلة المنتخب الإساسية.