نفى الرئيس التنفيذي لشركة "نايكي" الأميركية مارك باركر، مخالفة المدرب المرتبط بها ألبرتو سالازار لقواعد المنشطات، أو ضلوع الشركة في أي "تنشط ممنهج" لرياضيين مرتبطين بها.

وأعلنت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات مطلع الأسبوع الحالي إيقاف سالازار، المدرب السابق للبطل الأولمبي البريطاني السابق مو فرح ولعدد من الرياضيين المشاركين في بطولة العالم لألعاب القوى، لأربعة أعوام على خلفية مخالفات لقوانين المنشطات في إطار مشروع "نايكي أوريغون".

وأدى الايقاف لسحب اعتماد المدرب من بطولة العالم في الدوحة.

وقال باركر في رسالة بالبريد الالكتروني الى موظفي الشركة، حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، "بشأن ألبرتو، من الواضح أن هذا وقت صعب بالنسبة إليه، لعائلته، ولرياضييه. أعتقد أنه من المهم لكم أن تعرفوا أننا نظرنا في هذه الاتهامات ولم نجد أنه خالف أي من القواعد".

وتابع "كما قلنا (بعد الإيقاف)، سنواصل دعمه في استئنافه لأن الإيقاف لأربعة أعوام بحق شخص قام بخطواته بنية طيبة، هي (عقوبة) خاطئة".

وتهدد فضيحة المنشطات التي أدت الى إيقاف المدرب المثير للجدل، سمعة شركة "نايكي" للتجهيزات العملاقة، على خلفية ورود اسم باركر في قرار الإيقاف الذي أتى بعد تحقيق للوكالة دام أربعة أعوام.

وكشفت الوكالة الأميركية في تحقيقها، العديد من المخالفات تضمنت حقن رياضيين بأحماض أمينية (تعزز من حرق الدهون)، وتجارب مع هرمون التستوستيرون، وإصدار وثائق طبية مزيفة. كما أظهر التحقيق أن باركر كان يتبلغ من خلال رسائل البريد الالكتروني، بالتقدم المحرز من قبل سالازار وفريقه ضمن مشروع "نايكي أوريغون"، لاسيما الطبيب جيفري براون، أخصائي الغدد الصماء والسكري، الذي عوقب أيضا بالإيقاف.

لكن باركر نفى في الرسالة الموجهة الى موظفيه، أي ضلوع للشركة في عمليات تنشط، مؤكدا أن "نايكي لم تشارك في أي جهد لتنشيط أي عداء بشكل ممنهج على الإطلاق. مجرد فكرة قيامنا بذلك تثير اشمئزازي".

واعتبر أن "ربط اسمي أو اسم نايكي في هذا التشويه المتهور، مسيء"، موضحا "بعض الروايات تذكر رسالة بالبريد الالكتروني تعود الى عشرة أعوام مضت. في ذاك الوقت، كان ألبرتو قلقا من أن رياضيي نايكي قد يكونوا قد تعرضوا لعمل تخريبي" للايحاء بأنهم يتنشطون.

أضاف "صدمت من احتمال أن يكون ذلك قد حصل (...) أطلعني براون وألبرتو على ما عثرا عليه. نظرًا لأن هذا العمل تم من قبل طبيب، لم يكن لدي أي سبب للاعتقاد أن الاختبار كان مخالفا لأي قواعد"، متابعا "كان ألبرتو يحاول الحؤول دون تنشط الرياضيين، بعكس بعض التعليقات التي سمعتموها".

وتوجه الى موظفيه بالقول "أردت لكم أن تفهموا ما كان يحصل".

وفي رسالة بريدية الكترونية مؤرخة عام 2011، يشرح سالازار لرئيس نايكي، اقدامه على حقن رياضيين خلال اختبار لأحد المدربين في مشروع "نايكي أوريغون"، بليتر من مزيج من الأحماض الأمينية والسكر المستخرج من الذرة (ديكستروز)، وهي جرعة أعلى بكثير من المعدل القانوني الذي تسمح به الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ("وادا").

قبل ذلك بعامين، وفي بريد الكتروني مرسل إلى باركر، أشار الطبيب جيفري براون، أخصائي الغدد الصماء والسكري في تكساس، الذي عالج العديد من رياضيي سالازار ضمن "مشروع أوريغون" وعوقب بالإيقاف أيضا، إلى القيام بتجارب مستندة الى هرمون التستوستيرون.

وكشفت إحدى الرسائل التي وجهها رئيس نايكي عن اهتمامه بـ "تحديد الكمية الأدنى لمقدار هرمون الذكورة المطلوب لإجراء اختبار إيجابي".