قرائنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

منح المهاجم الدولي البرازيلي دوغلاس كوستا فريقه يوفنتوس الإيطالي بطاقة التأهل المبكر إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتسجيله هدف الفوز المتأخر على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي 2-1 الأربعاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة.

وبكر يوفنتوس بالتسجيل في الدقيقة الثالثة عبر لاعب وسطه الدولي اليولزي آرون رامسي (3)، لكن أليكسي ميرانتشوك أدرك التعادل بعد تسع دقائق (12)، قبل أن ينجح البديل كوستا في خطف هدف الفوز لفريق "السيدة العجوز" في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وهو الفوز الثالث على التوالي ليوفنتوس في دور المجموعات بعزز موقعه في الصدارة برصيد 10 نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام مطارده المباشر أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يحل ضيفا على باير ليفركوزن الألماني، فيما تجمّد رصيد لوكوموتيف عند 3 نقاط في المركز الثالث قبل الأخير.

وخاض يوفنتوس المباراة في ظل غياب الكثير من عناصره الأساسية كالمدافع الهولندي المصاب ماتيس دي ليخت ولاعبي الوسط الفرنسي بليز ماتويدي والكولومبي الموقوف خوان كوادرادو.

- الهدف 300 ليوفنتوس في دوري الابطال -

ولم يمنح يوفنتوس مضيفه أكثر من ثلاث دقائق قبل افتتاح التسجيل، عن طريق ركلة حرة من مسافة 27 متراً تقريباً سددها البرتغالي كريستيانو رونالدو، حاول الحارس غويليرمي ماريناتو التصدي لها، لكنها أفلتت من يديه ومرت بين قدميه ليتابعها رامسي في الشباك من على خط المرمى، ليصبح أول لاعب بريطاني يسجل ليوفنتوس في المسابقة.

وهو الهدف رقم 300 لفريق السيدة العجوز الذي أضحى أول فريق إيطالي يبلغ هذه الغلة من الأهداف في دوري الأبطال (التسمية الجديدة التي انطلقت موسم 1992-1993) وخامس فريق في المسابقة بشكل عام، بعد ريال مدريد الإسباني (554 هدفاً)، ومواطنه برشلونة (506 أهداف)، وبايرن ميونيخ الألماني (470 هدفاً) ومانشستر يونايتد الإنكليزي (373 هدفاً).

وسجّل الفرنسي دافيد تريزيغيه هدف يوفنتوس المئوي الأول عام 2001، بينما سجل سيباستيان جوفينكو لاعب الهلال السعودي الحالي الهدف رقم 200 عام 2012.

وعادل الفريق الروسي النتيجة في الدقيقة 12 بعد تمريرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء ارتقى لها ميرانتشوك برسه ارتطمت بالقائم الأيسر وارتدت إليه فتابعها في المرمى دون عناء.

ومنح هدف التعادل الثقة لأصحاب الأرض فتنازلوا عن الجانب الدفاعي لمصلحة الضغط الهجومي وسنحت لهم فرصتان خطيرتان عن طريق البرتغالي إيدير (19) وميرانتشوك (21).

وأضاع الأرجنتيني غونزالو هيغواين فرصة منح التقدم مجددا ليوفنتوس من انفراد بالحارس بعد تمريرة متقنة من الألماني سامي خضيرة خلف الدفاع لكنه سددها ضعيفة تصدى لها الحارس (34).

وشهد النصف الأول للشوط الثاني تراجعا بمستوى الفريقين، وانحصر اللعب في وسط الملعب مع بعض الفرص الخجولة من الطرفين، إلى أن قرر مدرب يوفنتوس ماوريتسيو ساري اشراك لاعبه البرازيلي دوغلاس كوستا العائد من الإصابة، فاستعاد بطل إيطاليا في المواسم الثمانية الماضية السيطرة على مجريات اللقاء والمبادرة في شن الهجمات، لكن شباكه كادت تستقبل هدفا من هجمة مرتدة اثر تسديدة للبرتغالي جواو ماريو أبعدها القائد ليوناردو بونوتشي من خط المرمى الخالي (77).

وف يالوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها خطف كوستا هدف الفوز بعد تبادل للكرة مع هيغواين دخل على اثرها منطقة الجزاء وسددها في الشباك (90+3).

ملخص مباراة يوفنتوس ولوكوموتيف:

بايرن يداوي جراحه ببلوغ ثمن النهائي

ضمَّد بايرن ميونيخ الألماني جراحه وبات أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي بفوزه على ضيفه أولمبياكوس اليوناني 2-صفر الأربعاء في ميونيخ في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ويدين النادي البافاري بتأهله إلى مهاجمه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 69، والبديل الدولي الكرواتي إيفان بيريسيتش الذي أضاف الثاني من أول لمسة بعد دخوله مكان سيرج غنابري (89).

وهو الفوز الرابع تواليا لبايرن ميونيخ فعزز موقعه في الصدارة برصيد 12 نقطة بفارق 8 نقاط أمام مطارده المباشر توتنهام الإنكليزي الذي يحل ضيفا لاحقا على النجم الأحمر الصربي الثالث (3 نقاط)، فيما مني أولمبياكوس لخسارته الثالثة تواليا فبقي في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وعوض بايرن ميونيخ خسارته المدوية أمام مضيفه إينتراخت فرانكفورت 1-5 السبت في البوندسليغا والتي أدت إلى إعفاء مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش من منصبه وتعيين مساعده هانز-ديتر فليك، المعروف بـ "هانزي" الذي نجح في اختباره الأول على رأس الإدارة الفنية للنادي البافاري بانتظار الاختبار الثاني السبت المقبل ضد بوروسيا دورتموند في قمة المرحلة الحادية عشرة من الدوري المحلي.

ودفع فليك بالثلاثي توماس مولر والإسباني خافي مارتينيز والكندي ديفيس أساسيا على حساب جيروم بواتنغ والبرازيلي فيليبي كوتينيو والإسباني ثياغو ألكانتارا.

- استياء مولر -

وأعرب مولر عن استيائه لعدم استفادة فريقه من سيطرته على مجريات المباراة، وقال "للأسف لم نستغل جيدا الفرص التي سنحت أمامنا، سيطرنا ولعبنا بقتالية ونفذنا كل ما تعلمنا عليه في التدريبات، لم نتركهم يتنفسون، لكننا لم نستغل جيدا ضغطنا الهجومي".

وفرض بايرن ميوننيخ أفضليته منذ البداية وكاد يفتتح التسجيل مبكرا عبر ليون غوريتسكا بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة (5)، وأهدر اللاعب نفسه فرصة ذهبية في الدقيقة 11 عندما تهيأت أمامه كرة من غنابري اثر تسديدة مرتدة لمولر فتابعها فوق المرمى.

ورد غوريتسكا الهدية لغنابري داخل المنطقة لكن الأخير سدد الكرة بجوار القائم (16)، ثم رأسية للدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي اثر تمريرة عرضية من المدافع الدولي الفرنسي بنجامان بافار تصدى لها الحارس البرتغالي جوزيه سا (25).

وتصدى الحارس سا لتسديدة قوية لمولر من داخل المنطقة (35)، ثم حرم القائم الأيسر بايرن ميونيخ من افتتاح التسجيل برده كرة رأسية لغوريتسكا من مسافة قريبة (45).

وتابع بايرن ميونيه ضغطه في الشوط الثاني وتصدى الحارس سا لكرة رأسية قوية لغوريتسكا من مسافة قريبة وتهيأت أمام الفرنسي كينغسلي كومان الذي سددها قوية ارتطمت بأحد المداقعين وتحولت غلى ركنية لم تثمر (50).

وجرب غنابري حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة بعد مجهود فردي بين يدي الحارس سا (59).

ونجح ليفاندوفسكي في افتتاح التسجيل لبايرن ميونيخ عندما استغل تمريرة عرضية من كومان تابعها بيمناه على يسار الحارس سا (69).

وهو الهدف السادس لليفاندوفسكي في المسابقة هذا الموسم فعزز موقعه في صدارة لائحة الهدافين.

كما هو الهدف الـ22 لليفاندوفسكي في 15 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها 14 في البوندسليغا.

وأهدر كومان فرصة التعزيز عندما تهيأت أمامه كرة والمرمى مشرع تابعها بجوار القائم الأيسر (72).

ونجح بيريسيتش في التعزيز من أول لمسة بعد دخوله مكان غنابري، عندما تهيأت أمامه كرة عرضية للبديل الآخر الفرنسي كورنتان توليسو فسددها بيسراه قوية داخل المرمى (89).

وسجل بيريسيتش هدفه بعد 33 ثانية من دخوله في أسرع هدف للاعب بديل منذ نيسان/أبريل 2017 عندما هز لاعب موناكو الفرنسي فالير جرمان مرمى بوروسيا دورتموند الألماني.

ملخص مباراة بايرن وأولمبياكوس: