قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يشكل مستقبل المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع نادي برشلونة مادة دسمة لوسائل الإعلام الإسبانية منذ لمع نجمه مع الفريق وحتى اقترابه من مشارف الاعتزال ببلوغه سن 33 عاماً.

ومع اقتراب عقد ميسي من الانقضاء ، فإن الحديث يتجدد داخل النادي الكتالوني عن مستقبل افضل لاعب هداف في تاريخه، إذ ان اعتزال اللاعب سوف يؤرق الجماهير أما بإنتقاله إلى فريق أوروبي آخر فهو يشكل صداعاً لها لا يمكن مقاومته.

وكان عدد من التقارير قد تحدث مؤخراً ، بأن عقد ميسي مع برشلونة يتضمن بنداً يتيح له الرحيل قبل نهايته بعام في حال أراد ذلك بغض النظر عن دوافع هذا القرار.

هذا وكشفت نتائج استطلاع للرأي نظمته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية ، بأن الغالبية من جماهير برشلونة والبالغ نسبتها 86% واثقة بأن ميسي سيجدد عقده لفترة اخرى بعد عام 2021 وسيعتزل ضمن صفوفه ، على اعتبار أن النجم الارجنتيني اصبح جزءاً اساسياً من تاريخ النادي.

ويؤكد بعض المتابعين ، بأنه لا يوجد سبب يدفع بميسي إلى ترك الفريق ، طالما انه يلعب بشكل أساسي و يحظى باحترام الجميع في النادي ، كما ان معاناته مع القضاء بسبب اتهامه بالتهرب الضريبي قد اصبحت من الماضي، بعدما كانت هذه الاتهامات سبباً في تفكيره بالرحيل عن إسبانيا بعام 2016.

مستقبل فالفيردي

يؤمن العديد من جماهير برشلونة بأن المدير الفني إرنستو فالفيردي لن يكون على رأس الجهاز الفني للفريق في الموسم المقبل ، خاصة في حال عجز الفريق عن تحقيق الهدف الرئيسي، والمتمثل بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا ، الأمر الذي سيدفع بإدارة النادي لإحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني، والتعاقد مع مدرب آخر .

وبحسب استطلاع الرأي، فإن الغالبية من جماهير برشلونة ترى في الألماني يورغن كلوب المدرب الأنسب لتدريب الفريق ، يليه الهولندي رونالد كومان مدرب منتخب هولندا الذي يعتبر مرشحأ قوياً هو الآخر لمنصب رئاسة الجهاز الفني ثم ثالثاً الإسباني روبيرتو مارتنيز مدرب منتخب بلجيكا.

ومن اللافت للنظر بأن المدرب السابق للفريق الإسباني بيب غوارديولا لم يعد يحظى بثقة محبي النادي، إذ حل رابعاً في قائمة المدربين المفضلين بعد كلوب وكومان ومارتنيز .

يشار الى أن جماهير برشلونة ترى بأن الفريق اصبح بحاجة إلى مدرب جديد يخوض تجربة جديدة تحفزه لتحقيق بطولات وألقاب للنادي ، تماماً مثلما خاض غوارديولا وإنريكي تجربتيهما بنجاح باهر.