بسبب كورونا، جمدت أندية سعودية المفاوضات مع لاعبيها، سواء لإنهاء العقود أو تمديدها، إلى ما بعد معرفة مصير النشاط الرياضي المعلق اليوم.

إيلاف من الرياض: بعدما كانت النمسا وسويسرا وألمانيا وهولندا من أهم الوجهات التي تقيم فيها الأندية السعودية معسكراتها الإعدادية في السنوات العشر الماضية، تجبر جائحة كورونا هذه الأندية المحترفة على إقامة هذه المعسكرات للموسم المقبل داخل السعودية. وتبرز مدن أبها والباحة والطائف وتبوك وجهات بديلة لإقامة المعسكرات لأن طقسها الصيفي يميل إلى حرارة لا تتجاوز 25 درجة.

تجميد عقود

إلى ذلك، جمد عدد من أندية الدوري السعودي المفاوضات مع لاعبيها، سواء لإنهاء العقود أو تمديدها، إلى ما بعد معرفة مصير النشاط الرياضي المعلق بسبب جائحة كورونا، علمًا أن هذه الأندية تخشى رحيل نجومها.

فقد قررت إدارة نادي أهلي جدة تأجيل حسم تمديد عقود سلمان المؤشر وياسر المسيليم ومهند عسيري التي تنتهي بنهاية الموسم الحالي، مستفيدة من قرار "فيفا" في مسألة تمديد عقود اللاعبين حتى النهاية الفعلية للموسم الذي توقف بسبب كورونا. ونسبت تقارير كروية إلى منصور بن مشعل، المشرف العام على أهلي جدة، قوله إنه أرجأ تمديد عقود المؤشر والمسيليم وعسيري إلى أن يتسلم التقرير الفني من المدرب الصربي فلادان ميلوفيتش.

كما قررت إدارة نادي الفتح السعودي إرجاء تقرير مصير أجانب الفريق الأول لكرة القدم إلى حين صدور قرار من وزارة الرياضة بشأن عودة النشاط الرياضي، راسمةً أكثر من سيناريو قبل صدور قرار وزارة الرياضة لتنفيذ أحدها وفقاً لاستكمال المسابقات أو إلغائها، والاستعداد من جديد وفق التقرير المُعد من مدرب الفريق، البلجيكي يانيك فيريرا.

الاستعانة بأجانب

فيما يغادر محترفون ومدربون في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان إلى بلدانهم بسبب توقف المنافسات الرياضية، للبقاء إلى جانب عائلاتهم في هذه الأيام العصيبة، كمغادرة مدرب النصر البرتغالي روي فيتوريا، مدرب فريق التعاون فيتور كامبيلوس، والمحترفين البرازيليين مايكون وبيتروس والنيجيري أحمد موسى والمغربي نور الدين أمرابط، انتقد خليل الزياني، عميد المدربين السعوديين، في حديث إلى "الشرق الأوسط" قرار الاستعانة بسبعة أجانب لكل نادي في دوري المحترفين السعودي، لأن ذلك أثر سلبًا على اللاعبين السعوديين في جميع المراكز وصولًا إلى حراسة المرمى، بحسب قوله.

وبحسبه، الاستعانة بثلاثة محترفين أجانب فقط يكفي الأندية السعودية، "ويمنح الفرصة لظهور المواهب السعودية وبروزها"، مؤكدًا أن الفرق المتمكنة هي التي ستحافظ على أدائها وتوازنها عند استكمال المنافسات الكروية بعد تلاشي فيروس كورونا، وعلى اللاعب المحترف أن يكون جاهزًا لأي ضغوطات أو استحقاقات تواجهه طوال منافسات الموسم الكروي.

وأشاد الزياني بالمدربين السعوديين، و"اتحاد الكرة لم يمنحهم الثقة لتولي تدريب المنتخبات في الفئات السنية من باب المجاملة، بل لأنهم استحقوا ذلك عطفًا على الإمكانيات التي أظهروها طيلة السنوات الماضية".

مواضيع قد تهمك :