قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نابولي: حسم المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المتعافي من كورونا ديربي ميلانو (2-1) بتسجيله هدفين مبكرين في مرمى إنتر السبت ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، معززاً صدارة فريقه الذي لم يخسر او يتعادل بعد.

وسجل زلاتان العائد إلى التشكيلة بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد هدفي ميلان في اول ربع ساعة (13 و16)، فيما سجل البلجيكي روميلو لوكاكو هدف إنتر الوحيد (29).

وانفرد ميلان بـ12 نقطة في الصدارة، مستغلاً خسارة أتالانتا الكبيرة 4-0 أمام نابولي في وقت سابق.

وبالتالي، قد يتقدم يوفنتوس حامل اللقب في المواسم التسعة الماضية، إلى المركز الثاني، في حال فوزه على كروتوني في وقت لاحق السبت.

وبدأ ديربي مدينة ميلانو بضغط هجومي من إنتر الذي عانى مدربه أنتونيو كونتي من غيابات كثيرة بسبب فيروس "كوفيد-19". كاد يفتتح التسجيل في الدقيقة الأولى، بعدما اخترق المغربي أشرف حكيمي دفاع ميلان من الجهة اليمنى ومرر عرضية أبعدها الدفاع.

لكن خطأ من مدافع إنتر الصربي ألكسندر كولاروف، منح ميلان ضربة جزاء بعدما عرقل إبراهيموفيتش، سجلها الأخير على مرحلتين في الدقيقة 13، بعدما صدها الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش في المرة الأولى.

وعزز "إيبرا" تقدم ميلان في الدقيقة 16، بعدما انبرى لعرضية من البرتغالي الشاب رافايل لياو، أسكنها في الشباك إلى يسار الحارس.

وكثف إنتر بعد ذلك هجماته على مرمى "روسونيري"، أفضت إلى تسجيل لوكاكو هدف التعادل في الدقيقة 29 حين أكمل عرضية من الكرواتي إيفان بيريشيتش.

وكاد إنتر يدرك التعادل في مناسبات عدة، أبرزها قبل نهاية الشوط الأول، برأسية من لوكاكو مرت إلى جانب القائم الأيسر للحارس جانلويجي دوناروما.

وفي الشوط الثاني، أضاع حكيمي فرصة خطيرة بكرة رأسية إثر تمريرة عالية أمامية من التشيلي أرتورو فيدال، مرت إلى القائم الأيمن للحارس.

وألغى الحكم ضربة جزاء كان منحها لإنتر في الدقيقة 74، بعدما عرقل دوناروما لوكاكو داخل منطقة الجزاء، بداعي تسلل الأخير.

كما أضاع لوكاكو فرصة محققة في الدقيقة الثالثة من الوقت البدل عن ضائع، عندما تواجه مع الحارس ووضعها خفيفة بين يديه.

وقبيل ذلك، دك فريق نابولي شباك أتالانتا برباعية (4-1) وأقصاه من الصدارة، مفرغاً سخطه من قرار تخسيره صفر-3 بسبب تغيّبه عن مباراة يوفنتوس الأسبوع الماضي.

وسجل لنابولي المكسيكي هيرفينغ لوزانو (23 و27) وماتيو بوليتانو (30)، والنيجيري فيكتور أوسيمهين (43)، فيما سجل الهولندي سام لامرز هدف أتالانتا الوحيد (69).

ويأتي فوز نابولي في الأسبوع الذي شهد حسم نقطة من رصيده وتخسيره مباراة المرحلة الماضية مع يوفنتوس بسبب تغيّبه، تذرعاً بإصابة لاعبين في صفوفه بفيروس كورونا.

وكتب مالك نادي نابولي أوريليو دي لاورنتيس في تغريدة على تويتر "نابولي الرائع! خسارة عدم التمكن من اللعب ضد يوفنتوس في تورينو".

وعاد نابولي بالتالي إلى فرق الطليعة رافعا رصيده إلى ثماني نقاط في المركز الثالث.

وتعد الخسارة قاسية جداً لأتالانتا الذي كان سجل 13 هدفاً في مبارياته الثلاث الأولى ما خوله التربع على الصدارة.

وبدأ نابولي المباراة بضغط عال، غير أنه احتاج حتى الدقيقة 23 ليفتتح التسجيل عبر تسديدة للوزانو من مسافة قريبة في وسط المرمى.

وبعد أربع دقائق، عاد لوزانو ليسجل مجدداً بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، إثر تمريرة من البلجيكي دريس ميرتنز.

وواصل نابولي ضغطه الهجومي، ليترجمه بوليتانو هدفاً ثالثاً (30)، عبر تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، ركنها في المقص الأيسر للحارس ماركو سبورتيلو.

واختتم أوسيمهين أهداف نابولي الأربعة في الشوط الأول، بتسديدة أرضية بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء إلى يمين الحارس، بعد تمريرة من الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا (43).

وبعد شوط ثان متكافئ نسبياً بين الطرفين، ضاعف أتالانتا من محاولاته التي لم تسفر غير هدف يتيم سجله لامرز (69)، بعدما انفرد بأوسبينا إثر تمريرة أمامية طويلة من الارجنتيني كريستيان روميرو.

واعتبر مدرب نابولي جينارو غاتوزو أن أوسيمهين، الذي احتفل بهدفه بإظهار قميص كتبت عليه رسالة دعم إلى الشعب النيجيري الذي يتظاهر ضد عنف الشرطة، "لديه دائماً حلول مختلفة"، مشيراً إلى أن الوقت "لا يزال مبكراً لاعتبار هذا الفوز نقطة تحول".

ولم يبرز مع أتالانتا مهاجمه السلوفيني يوسيب إيليتشيتش، في مباراته الاولى بعد غياب ثلاثة اشهر لاسباب نفسية.

وسقط لاتسيو على ارض سامبدوريا 3-0، ليعجز عن تحقيق الفوز للمرة الثالثة تواليا.

وهيمن سامبدوريا على المباراة، فافتتح التسجيل برأسية المخضرم فابيو كوالياريلا، بعد تمريرة عرضية من توماسو أوجيلو (33)، الذي سجل بدوره الهدف الثاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء (42).

وعزز الدنماركي ميكيل دامسغارد الفارق لسمبدوريا بتسديدة من داخل منطقة الجزاء (74).