قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الدوحة: تنطلق منافسات الدوري القطري لكرة القدم وسط طموحات بكسر همينة فرضها السد في النسخة الأخيرة، عندما تُوّج بطلًا للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، قبل أربع جولات على ختام المنافسة وبسجلّ خالٍ من الخسائر.

ويستهل "الزعيم" حملة الدفاع عن اللّقب بمواجهة السيلية الأحد، مراهنًا على الإستقرار لتكرار إنجاز الموسم الماضي، بعدما احتفظ بجهازه الفني الذي يقوده الإسباني تشافي هيرنانديس، مُبقيًا على أربعة من لاعبيه الأجانب: الإسباني سانتي كاسورلا، الجزائري بغداد بونجاح، الكوري الجنوبي وويونغ جونغ، والبرازيلي غييرمي توريس.

وأبرمت الإدارة تعاقدًا وحيداً بإنتداب الغاني أندريه أيو لاعب سوانزي سيتي الإنكليزي السابق كبديل للكوري الجنوبي نام تاي هي العائد لصفوف الدحيل، ليلعب أندريه للنادي الذي حمل ألوانه والده أبيدي بيليه عام 1983.

بالمقابل يبحث السيلية الذي خيّب الأمال بإحتلاله المركز التاسع في النسخة السابقة عن ظهور أفضل.

بيد أن مهمّة الإستهلال لن تكون سهلة حسب ما أكّد المدرّب التونسي سامي الطرابلسي المستمر بمنصبه للموسم التاسع توالياً "نطمح للأفضل خصوصاً بعد الإنتدابات الجديدة، لكن البداية ستكون غاية في الصعوبة أمام أحد أفضل الفرق في آسيا وليس فقط على المستوى المحلي".

تغييرات جذرية في الدحيل

يستهل الدحيل وصيف البطل، مشوار المنافسة بمواجهة الخور الأحد، وسط تغييرات جذرية عرفتها صفوف الفريق الذي خرج من الموسم الماضي خالي الوفاض وهو الأمر الذي لم يعتد عليه.

البداية كانت بالجهاز الفني عندما تم فكّ الإرتباط بالفرنسي صبري لموشي والتعاقد مع البرتغالي لويس كاسترو مدرّب شاختار دانيتسك الأوكراني السابق.

وانتدبت الإدارة ثلاثة لاعبين هم المدافع البلجيكي توبي ألدرفيرلد لاعب توتنهام الإنكليزي، التونسي فرجاني ساسي لاعب الزمالك المصري، كما أعادت الكوري الجنوبي نام تاي هي، مقابل الإحتفاظ بالبلجيكي إدميلسون جونيور والهدّاف الكيني مايكل أولونغا.

بالمقابل لم تطرأ الكثير من المستجدّات على الخور، حيث أبقى على مدربه الألماني وينفرد شايفر الذي أنقذه من ملحق الهبوط، واكتفى بالتعاقد مع الكوري الجنوبي جا تشول كو لاعب الغرافة السابق.

وتشهد الجولة الأولى مواجهة قوية تجمع الأهلي بقطر. فالأخير نسج على منوال الدحيل وأجرى تغييرات واسعة بإنتداب الإسباني خافي مارتينيس لاعب بايرن ميونيخ الألماني السابق والدولي الجزائري جمال بلعمري مدافع ليون الفرنسي السابق والمهاجم البلجيكي إسحاق مبينزا.

كما تعاقد قطر مع البرازيلي زي ريكادرو مدرّب إنترناسيونال السابق الذي كشف عن طموح كبير وقال في مؤتمر صحفي "أحمل مسؤوليّة كبيرة من أجل أن أساعد الفريق على أن يكون طرفًا فاعلًا في المنافسة. نتطلّع إلى بداية قوية تشكّل دافعًا يعيننا على تحقيق أهدافنا".

بالمقابل يأمل الأهلي خامس الموسم الماضي تعويض خسارة المقعد القاري في الأمتار الأخيرة، فاستعد كما يجب وتعاقد مع أربعة لاعبين أبرزهم الصربي ماركو يفتوفيتش لتوفّر الإدارة متطلبات المدرب المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش سعيًا للمنافسة.

مخاوف في الريان

يبدأ الريان ثالث ترتيب الموسم الماضي، المنافسة السبت بمواجهة أم صلال وسط مخاوف من تأخّر إنجاز تعاقدات تعينه على التواجد طرفًا فاعلًا في السباق على اللّقب، ذلك أنّ فريق المدرّب الفرنسي لوران بلان لم يعقد أي صفقة على مستوى الأجانب حتى اللّحظة بعد رحيل الأرجنتيني غابريال ميركادو.

وترزح الإدارة الريانية تحت وطأة ضغوط جماهيرية بعدم القناعة ببعض الأسماء المتواجدة، على غرار المهاجم الإيفواري يوهان بولي والإيراني شجاع زاده، خصوصًا وأنّ الفريق مقبل على مواجهة السد في نهائي كأس الأمير 2021 يوم 22 تشرين الأول / أكتوبر المقبل.

بالمقابل يمني أم صلال النفس بالإبتعاد عن التواجد طرفًا في معادلة الهبوط والملحق كما في السنوات الثلاث الأخيرة. عرفت صفوف الفريق تغييرات على صعيد اللّاعبين، خلافًا إلى التعاقد مع المدرّب البرازيلي سيرجيو فارياس ليخلف المغربي عزيز بن عسكر.

قال فارياس "الإنطلاقة حتمًا مهمة لأنّها ستشكّل دافعًا قوياً. تحضّرنا بشكل مثالي ونتطلّع إلى ظهور جيد رغم صعوبة المهمة أمام فريق كبير بحجم الريان.

أمّا الغرافة الذي حجز مقعداً في الملحق القاري بشق الأنفس، سيلتقي الشمال الصاعد حديثًا السبت في بداية المشوار وسط نواقص في إنجاز التعاقدات، حيث اكتفت الإدارة بانتداب لاعب واحد هو الجزائري مهدي تاهرات واحتفظت بمواطنه سفيان هني والإيفواري جوناثان كودجيا.

ونجحت إدارة الغرافة بالتعاقد مع المدرّب الإيطالي أندريا ستراماتشوني، لكن التأخّر في استكمال التعاقد مع لاعبين إثنين يثير القلق.

ويلتقي العربي الذي خيّب الأمال بإحتلاله المركز السابع، مع الوكرة الثامن الأحد، وسط بحث مشترك عن استهلال مثالي.

العربي استغنى عن مدرّبه الأيسلندي هيمير هالغريمسون وتعاقد مع الوطني يونس علي مدرّب قطر السابق، لكنه حافظ على جل لاعبيه الأجانب واكتفى بإنتداب المهاجم الغابوني آرون بوبيندزا، فيما اقتصرت المستجدّات في الوكرة على التعاقد مع الأنغولي غيلسون دالا، مع الإبقاء على المدرّب الإسباني تينتين ماركيس.