قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن : أعلنت رابطة محترفي كرة المضرب (أي تي بي) الإثنين إنها فتحت تحقيقاً في مزاعم اتهام النجم الألماني ألكسندر زفيريف، المتوج هذا الصيف بذهبية أولمبياد طوكيو، بالعنف المنزلي من قبل صديقته السابقة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وجهت اللاعبة السابقة أولغا شاريبوفا الى زفيريف تهمة الإساءة الجسدية والعاطفية، وهي مزاعم نفاها الألماني المصنف رابعاً عالمياً.

وبعد نشر المزيد من التفاصيل حول ادعاءاتها في آب/أغسطس في مجلة "سلايت"، قرر زفيريف إصدار بيان على تويتر حول المسألة، مؤكداً أنه يعتزم اتخاذ إجراءات قانونية ضد صديقته السابقة التي زعمت أن أحد الاعتداءات التي تعرضت لها كان في دورة شنغهاي للماسترز عام 2019.

وقال الألماني في حينها "اطلعت المحكمة على البراهين التي قدمناها. الاتهامات التي أثيرت هي تشهيرية وكاذبة. وعليه، رفع المحامون إجراءات أخرى ضد المصدر وصاحب البلاغ.أنا أنفي بشكل قاطع وجازم أني أسأت إلى أوليا".

كما دعم زفيريف فكرة تقدمت بها رابطة محترفي كرة المضرب "ايه تي بي" لإنشاء سياسة ضد العنف المنزلي مماثلة لتلك المستخدمة في بعض بطولات الفرق الرياضية.

وتابع "أنا أؤيد تماماً إنشاء سياسة مكافحة العنف المنزلي الخاصة برابطة محترفي كرة المضرب"، خاتماً "لن أتطرق إلى هذه المسألة بأكثر من ذلك".

لكن مساندة الألماني لهذه السياسة لم تحل دون فتح تحقيق في المسألة من قبل "أي تي بي" التي قالت في بيان الإثنين "يُجرى حالياً تحقيق داخلي في مزاعم تتعلق بألكسندر زفيريف في حدث حصل خلال دورة شنغهاي الألف نقطة للماسترز عام 2019".

وتابع "أي تي بي تدين تماماً أي شكل من أشكال العنف أو الإساءة وستحقق في مثل هذه الادعاءات المتعلقة بسلوك في إحدى دورات أي تي بي".

وقال الرئيس التنفيذي لرابطة المحترفين ماسيمو كالفيللي أن "المزاعم التي أثيرت ضد ألكسندر زفيريف خطيرة ومعالجتها من مسؤولياتنا. نأمل أن يسمح لنا التحقيق الذي فتحناه بإثبات الحقائق وتحديد إجراءات المتابعة المناسبة. نتفهم أن زفيريف يرحب بتحقيقنا ونعلم أنه نفى جميع المزاعم".

وأضاف "سنراقب ايضاً أي تطورات قانونية أخرى بعد الحكم الأوّلي الذي حصل عليه زفيريف في المحاكم الألمانية".

صحيح أن رابطة المحترفين لم تتبنَ حتى الآن سياسة ضد العنف المنزلي، لكنها أعلنت الإثنين أنه تم الانتهاء من تقرير مستقل حول الحماية من الإساءات ويتضمن عدداً من التوصيات.