قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طالب المدعي العام السويسري بالحكم 20 شهرا مع إيقاف التنفيذ على كل من ميشيل بلاتيني والرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف سيب بلاتر، متهما إياهما بالاحتيال.

واتُهم المسؤولان السابقان، بالاحتيال وإساءة الأمانة والتزوير، بـ"الحصول بطريقة غير مشروعة، على حساب فيفا، على دفعة حُصّلت عام 2011 بقيمة مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو)" لمصلحة بلاتيني.

وتقول المحكمة إن بلاتيني "قدم إلى الفيفا في 2011 فاتورة وهمية مزعومة عن دين (مزعوم) حين لا يزال قائما لنشاطه كمستشار لفيفا بين 1998 و2002". وتختتم المحكمة في 22 الشهر الحالي على أن يصدر القضاة الثلاثة حكمهم في 8 يوليو/تموز.

ويُعدّ الحكم الذي طالب به المدعي العام السويسري أخفّ مما كان سيطالب به حال إدانة المدّعى عليهما بقضاء خمس سنوات في السجن كحد أقصى للعقوبة.

وأثناء الإدلاء بشهادته في بدء المحاكمة الأسبوع الماضي، قال بلاتر إنه عقد "اتفاق شرف (شفهي)" مع بلاتيني لدفع الأموال إليه.

وكان بلاتيني يعمل مساعدا لبلاتر خلال الفترة بين عامي 1998 و2002. وقد وقّع كلاهاما عقدا في عام 1999 مقابل أجر سنوي مقداره 300 ألف فرنك سويسري والذي سددته الفيفا بالكامل. لكنهما ادّعيا الاتفاق على دفع 700 ألف فرانك سنويا متى سمحت بذلك الأوضاع المالية في المنظمة.

لهذا السبب، قدّم بلاتيني فاتورة بقيمة مليونَي فرانك سويسري مطلع 2011، ممهورة بتوقيع بلاتر ومقدَّمة إلى الفيفا كجزء متأخر من الأجر.

وقال المدعي العام السويسري توماس هيلدبراند، يوم الأربعاء، في خطاب استمر أربعة ساعات ونصف الساعة إن الاتفاق على مبلغ بهذا الحجم دون توثيق أو شهود ودون توفيره في الحسابات كان "منافيا للإجراءات المالية" المتبّعة في فيفا.

كما استبعد هيلدبراند أن تكون الفاتورة الممهورة بتوقيع بلاتر هي أجر متأخر، دافعا بأن الأوضاع المالية في الفيفا كانت جيدة عام 1999.

وقال هيلدبراند إن خزائن فيفا كانت تحوي احتياطات تزيد قيمتها على 21 مليون فرانك، وقد زادت فيما بعد إلى 327 مليون في عام 2002.

وكانت القضية قد فُتحت في سبتمبر/أيلول 2015 بعد أن عانت فيفا، الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية، من اتهامات بالفساد على نطاق واسع.

وأنهت هذه القضية عمل بلاتر في الفيفا، والذي استمر 17 عاما كمسؤول عن الفيفا، كما قضت على آمال بلاتيني في أن يخلفه.

وكان بلاتر قد انضم إلى فيفا عام 1975، وأصبح أمينه العام في 1981 ورئيسا له في 1998. وأجبر السويسري على التنحي من منصبه كرئيس للهيئة العالمية في عام 2015 وعوقب من قبل الاتحاد الدولي بالإيقاف لفترة 8 أعوام، ثم خفضت لاحقا إلى 6 أعوام، بسبب انتهاكات أخلاقية بعد هذه الواقعة.

ويعد بلاتيني، البالغ من العمر 66 عاما، من بين أعظم لاعبي كرة القدم في العالم على الإطلاق. وقد فاز بلاتيني بجائزة الكرة الذهبية، وهي الأرفع بين الجوائز الفردية، ثلاث مرات في منتصف حقبة الثمانينيات.