قالت مصادر قبلية اليوم إن عدة غارات قد شنت على منزل أحد قادة القاعدة في شرق اليمن.

صنعاء: قال شهود عيان لوكالة الأنباء أن الطيران اليمني شن غارات جديدة الاربعاء على مزرعة في منطقة وادي عبيدة في مأرب (شرق صنعاء) يشتبه في أن عناصر من القاعدة يختبئون فيها. وأكد شهود ان غارتين على الاقل استهدفتا مجددا المزرعة التي تقع الى الشرق من مدينة مأرب.

وذكروا ايضًا أن الطيران لا يزال يحلق فوق المنطقة فيما لم يتسنَّ الحصول على معلومات حول سقوط ضحايا. إلى ذلك أكدت مصادر قبلية في وقت سابق اليوم الاربعاء ان سلاح الجو اليمني نفذ عدة غارات على منزل عائض الشبوني قائد تنظيم القاعدة في محافظة مأرب شرق صنعاء. غير ان مصادر قبلية أكدت أن الطيران اليمني quot;يشن منذ الصباح غارات جوية على قرية عرق آل شبوان التي يتواجد فيها منزل عايض الشبواني وتعتبره السلطات اليمنية قائد تنظيم القاعدة في محافظة مأربquot;.

واشارت هذه المصادر الى توافر معلومات عن سقوط قتلى. وكانت السلطات اليمنية قد أعلنت مقتل عايض الشبواني مع القائد العسكري لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قاسم الريمي واربعة آخرين في غارة جوية استهدفتهم الجمعة الماضية في منطقة الاجاشر، غير ان تنظيم القاعدة نفى ذلك.

إلى ذلك قال تقرير للجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي ان مواطنين أميركيين يشتبه بأنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة في اليمن -بمن فيهم عشرات اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن- ربما يشكلون تهديدًا خطرًا على الولايات المتحدة.

ووفقًا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، فإن مجموعتين من الأميركيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الارهاب الأميركيين في منطقة الخليج. واعد التقرير لمناقشته في جلسة استماع للجنة بشأن القاعدة واليمن يوم الاربعاء.

وقال التقرير ان معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالى 36 من المجرمين الأميركيين السابقين اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن ووصلوا الى اليمن على مدى الاثني عشر شهرًا الماضية. واضاف التقرير ان بعض اعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم quot;انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريبquot;.

وقال التقرير ان مجموعة اخرى تضم اشخاصًا quot;تتطابق سير حياتهم مع أميركيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الاعوام القليلة السابقةquot; ويقيم معظم افرادها في العاصمة اليمنية صنعاء. ويأتي التقرير وسط تزايد القلق في الولايات المتحدة واماكن اخرى بشأن انشطة القاعدة في اليمن. ويثير عدم الاستقرار في اليمن مخاوف من ان القاعدة ربما تستغل الفوضى لتعزيز موطئ قدمها في أفقر دولة عربية والتخطيط لهجمات على اهداف أميركية واهداف اخرى.

وقال مسؤولون أميركيون ان الشاب النيجيري المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب أميركية اثناء رحلة الى ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الاول تلقى تدريبًا على يد القاعدة في اليمن. ووفقًا للتقرير الذي أعده مساعدون للسناتور الديمقراطي جون كيري الذي يرأس اللجنة، فإن دبلوماسيين ومسؤولين امنيين أميركيين قالوا انه ليست لديهم حتى الان أدلة على أن أي أميركي في اليمن تلقى تدريبات.