قال بشار الأسد انه بحث مع ساركوزي دور فرنسا عبر مجلس الأمن لمنع quot;تسييسquot; محكمة الحريري.


باريس: أعلن الرئيس السوري بشار الأسد مساء الجمعة أنه بحث مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي الدور الذي يمكن أن تلعبه فرنسا عبر مجلس الأمن للحد من quot;التدخلاتquot; في عمل المحكمة الخاصة بلبنان وquot;منع تسييسهاquot;.

وقال الأسد quot;إن الحوار بيني وبين الرئيس نيكولا ساركوزي كان حول نقطتين هما كيف يمكن أن نساعد الحوار اللبناني للحد من التوترات والنقطة الثانية هي الدور الذي يمكن أن تلعبه فرنسا عبر مجلس الأمن للحد من التدخلات في عمل المحكمة ومنع تسييسهاquot;، وفق تعبيره في حديث لقناة تي اف ان الفرنسية.

وأوضح الرئيس الأسد أن بلاده تقبل القرار الاتهامي المنتظر عن المحكمة في حال كان مبنيا على أدلة قاطعة، وقال quot;عندما يكون القرار مبني على دلائل قاطعة فإن الجميع يقبله وليس فقط سوريا بل أيضا لبنان ولكن إذا كان القرار مبني على شبهات أو تدخل سياسي فلا أحد سيأخذ القرار على محمل الجدquot;.

وبشأن رؤية بلاده للتطورات بشأن مسار السلام في المنطقة، كان الرئيس الأسد أشار في وقت سابق من الجمعة إلى أنه quot;لا توجد فعليا عملية سلام في الوقت الراهن وان السبب في ذلك هو ان الشارع الاسرائيلي وبغض النظر عن مواقف حكوماته غير جاهز للسلامquot;. ولفت في ذات الوقت، أثناء لقائه مع نخبة المفكرين والإعلاميين في العاصمة الفرنسية، إلى أنه quot;من الضروري في هذا الوقت العمل على منع تدهور الأوضاع في المنطقة وذلك تجنبا لوقوع حرب ما دامت الظروف غير مهيأة لتحقيق السلامquot;، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية.

ووفق الرئيس السوري، فإنه quot;في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة لا يمكن أن تبقى مواقف أوروبا بخصوص عملية السلام مرتبطة بالدور الأمريكي وخاصة أن هذا الدور أثبت عدم قدرته على تحريك هذه العملية ولهذا لابد من دور أوروبي متوازن تجاه جميع الأطراف المعنية بالسلام قادر على المساهمة بشكل فاعل في تحقيق السلام العادل والشاملquot;.