قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استنكر المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني قرار مجلس النواب الاميركي الرافض لدعم الولايات المتحدة قيام دولة فلسطينية.


رام الله: استنكر نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني اعتماد مجلس النواب الأميركي مشروع قرار يرفض أي اعتراف للولايات المتحدة بدولة فلسطينية قد يجري الإعلان عنها بصورة أحادية ويلزم الإدارة الأميركية باستخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة أي قرار لمجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.

وقال حماد في تصريحات بثتها وسائل اعلام فلسطينية اليوم ان قرار مجلس النواب الاميركي يعد تغليبا للمصالح الداخلية الاميركية على القانون الدولي، محذرا من ان الانحياز المطلق لاسرائيل من شأنه ان يزيد العداء للسياسية الاميركية في المنطقة.

كما أدان النواب الإسلاميون في الضفة الغربية المحتلة قرار مجلس النواب الاميركي، وقالوا في بيان لهم بهذا الصددquot; ان القرار يكشف حقيقة الموقف الاميركي الحريص على الحفاظ على مصلحة اسرائيل وهو يشكل خيبة امل لمن يراهن على الموقف الاميركي الذي لم يعرف الا بانحيازه الاعمى لاسرائيلquot;. وأضاف النواب الاسلاميون quot; إن أميركا بفعلتها هذه تكون قد رجحت كفة الجلاد على الضحية وانتصرت للعدوان، وتناست الدماء التي سالت والأعراض التي استبيحت جرّاء المذابح التي نفذتها اسرائيل بحق الفلسطينيين العزل وتشريد مئات الالاف من الذين نجوا من المذابح والجرائم الاسرائيليةquot;.

وشدد النواب على quot;أن الكونغرس الأميركي لا يتخذ القرارات من نفسه، وإنما يؤثر عليه وعلى أعضائه وبشكل كبير اللوبي اليهودي في أميركا، وهو الذي يسيره حسب المصالح الاسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط برمتهاquot;.

وطالب النواب الاسلاميون في بيانهم السلطة الفلسطينية وفريقها المفاوضquot; بضرورة الانسحاب الفوري من المفاوضات ووقفها بكافة أشكالها سواء المباشرة أو غير المباشرة والعودة لأحضان الشعب، والرد على القرار الأميركي بتوحيد الصف الفلسطيني الداخلي والتخلص من كافة الفيتوهات الاجنبية التي تحول دون الوصول للوحدة الداخليةquot;.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد وصفت امس القرار الذي اتخذه مجلس النواب الأميركي بـ''الفظ والمنحاز بالمطلق لإسرائيل''. واعتبرت اللجنة في بيان لها بهذا الخصوص أن القرار يشجع إسرائيل على مواصلة سياساتها المعادية للسلام تحت حماية مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية كما يساهم في إضعاف الدبلوماسية الأميركية وقدرتها المتآكلة على لعب دور الراعي لعملية السلام بكل ما يترتب على ذلك على صورة الولايات المتحدة في المنطقة.