قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: يتوافد عشرات من قادة الدول الى واشنطن للمشاركة في القمة حول الامن النووي غير المسبوقة التي تعقد اليوم وغدا بدعوة من الرئيس الأميركي باراك اوباما. وتهدف قمة واشنطن التي دعي للمشاركة فيهااكثر من 47 رئيس دولة وحكومة في واشنطن بشكل اساسي الى تحقيق السيطرة على المعدات النووية غير الامنة ومنع وقوعها في يد الارهابيين.

من جانبه قال مساعد مستشار الامن القومي لشؤون استراتيجية الاتصالات بن رودس للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقده هنا الليلة الماضية ان الرئيس اوباما سيجري لقاءات ثنائية على هامش القمة مع عدد كبير من زعماء العالم. وسيستهل الرئيس اوباما تلك اللقاءات بعقد لقاءات ثنائية مع كل من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ورئيس وزراء ماليزيا وزعيمي اوكرانيا وارمينيا ومع الرئيس الصيني هو جينتاو.

كما سيجتمع الرئيس اوباما غدا مع كل من رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان الذي تعد بلاده حليفا وشريكا في عدد من المناطق الحساسة في العالم وفي عدد من القضايا الامنية العالمية. وقال بن رودس ان هناك مجموعة قضايا ملحة تعمل الولايات المتحدة وتركيا عليها في الوقت الراهن من بينها الوضع في العراق وافغانستان وكذلك ضرورة احترام ايران لالتزاماتها في المجال النووي.

واضاف ان المحادثات ستتناول ايضا تطبيع العلاقات بين تركيا وارمينيا وهي قضية تؤيدها الولايات المتحدة بشدة. واشار الى ان الرئيس اوباما سيعقد في نهاية القمة اجتماعا مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل التي وصفها بانها من اكثر الشركاء قربا لواشنطن حول عدد من القضايا الامنية والاقتصادية.

وفيما يتعلق باجتماع الرئيس اوباما مع العاهل الاردني عبدالله الثاني قال رودس ان من اكثر القضايا الهامة التي نعمل عليها معا هي عملية السلام في الشرق الاوسط بين اسرائيل والفلسطينيين وبين اسرائيل وجيرانها العرب.

وقال ان الرئيس اوباما يعتبر الملك عبدالله الثاني شريكا هاما قائلا quot;اننا ندرك ان بامكان الملك عبدالله الثاني لعب دور بناء في المساعدة في دفع جهود عملية السلام التي تعد احد المواضيع الرئيسية التي سيناقشها الزعيمان في اجتماعهما الثنائيquot;.

واوضح ان الزعيمين سيبحثان خلال اجتماعهما المساعي المبذولة حاليا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن والاسرائيليين والفلسطينيين علاوة على بحث الخطوات التي من الممكن ان تتخذها دول المنطقة بالتزامن مع المجتمع الدولي لدعم تلك الجهود ولتعزيز المؤسسات الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني. ومن المقرر ان يقيم الرئيس اوباما عشاء عمل مع قادة ورؤساء الوفود.