واشنطن: ذكرت صحيفة quot;نيويورك تايمزquot; الاحد ان الاستخبارات العسكرية الاميركية في افغانستان تستهدف اكثر فاكثر الفساد بين المسؤولين السياسيين الافغان وقوات الشرطة والمقاولين من الباطن.

واحد ابرز اهداف محاربة طالبان هو اقناع السكان بدعم الحكومة بدلا من المتمردين. وفي هذا الاطار، فان الجهود المبذولة لمكافحة الفساد تكتسي الاهمية نفسها لمحاربة طالبان.

وقال مسؤول عسكري كبير في افغانستان بحسب الصحيفة انه quot;في السابق كانت شبكتنا تركز على اسر وقتل عناصر من القاعدة. الان المعلومات التي نحاول جمعها تتعلق بالفسادquot;. واضاف الضابط quot;الان نركز اكثر على الحكومة: كيف نضبط الفساد؟ وكيف تسير الامور بالنسبة الى العقود مع المقاولين من الباطنquot;.

وفي تقريرها السنوي الاخير، اكدت منظمة quot;ترانسبارنسي انترناشونالquot; (شفافية دولية) لمكافحة الفساد ان افغانستان هي ثاني اكثر الدول فسادا بعد الصومال.

وركزت ادارة الرئيس باراك اوباما على مكافحة الفساد عند تولي مهامها في كانون الثاني/يناير 2009.

وقال الرئيس الافغاني حميد كرزاي الشهر الماضي خلال زيارة الى واشنطن امام اعضاء مجلس الشيوخ، ان مكافحة الفساد في بلاده تستلزم quot;بضع سنوات اخرىquot;، داعيا الى التحلي بالصبر.