قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أشادت الواشنطن بوست بالبيان الصادر عن هيئة كبار العلماء في المملكة العربيَّة السعوديَّة في ما يتعلَّق بتحريم تمويل الإرهاب، في خطوة من شأنها محاربةهذه الظاهرةالذي تأثر بها العالم العربي خصوصًا، وهذا البيانكان وليدتوصية العاهل السعودي كما أفادت بعض المصادر.

القاهرة: في تقرير لها تحت عنوان quot;السعوديون يعملون بقوة لإدانة الإرهابquot;، تشيد صحيفة واشنطن بوست الأميركية بالبيان الصادر مؤخرًا عن مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيَّة السعوديَّة في ما يتعلق بتحريم تمويل الإرهاب، من منطلق أن الإرهاب أضر العالم الإسلامي أكثر بكثير من الغرب.

كما رأت الصحيفة أن هذا البيان جاء ليرد على التساؤلات التي كانت تجول بخاطر المراقبين الأجانب حول السر وراء عدم تحدث السلطات الدينيَّة الإسلاميَّة ضد الإرهابيين ومموليهم الأثرياء، وقت كان المتطرفون في الشرق الأوسطيهاجمون المدنيين الأبرياء.

كما اعتبرت الصحيفة تلك الفتوى أنها بمثابة الإدانة القاسية للإرهاب والشبكة السريَّة التي تقوم بتمويله، وتواصل حديثها بلفت الانتباه إلى أن تلك الفتوى أثارت إعجاب كبار قادة الجيش الأميركي وضباط المخابرات، الذين أصيبوا بالمفاجأة عند صدورها.

ونقلت الصحيفة في هذا السياق عن مسؤول سعودي بارز، قوله :quot; ليس من أمور وسط هنا، فبمجرد صدور فتوى مثل هذه من أبرز هيئة دينيَّة في المملكة، يكون من الصعب على الهيئات الدينيَّة الأقل مرتبة أنّْ تبرر العنفquot;.

في حين قال مسؤول أميركي رفيع المستوى، لم تفصح الصحيفة عن هويته :quot; يبدو أن الفتوى تحظى ببعض الأثر، فردود الفعل التي أظهرها أنصار التطرف على شبكة الإنترنت تُبَيِّن أنهم ينظرون إلى تلك الفتوى على أنها تهديد لابد من الرد عليهquot;.

ثم تلفت الصحيفة في إطار حديثها عن الفتوى إلى أنَّها تبدأ بتعريف واضح للإرهاب، حيث تصفه بأنَّه quot;جريمة تهدف إلى زعزعة الاستقرار عن طريق مهاجمة الأفراد والممتلكات، العامَّة والخاصَّةquot;. وما اعتبرته الصحيفة أيضًا لافتًا للنظر هو الهجوم الذي شنَّته الفتوى بشكل خاص على تمويل الإرهاب.

وبالنظر إلى الدور الذي يلعبه السعوديون الأثرياء في تمويل الجماعات الإسلاميَّة المتطرِّفة، تحظى الفتوى بتأثيرات محتملة كبيرة، إذ تعادل بقوة القانون بالنسبة إلى المسلمين في المملكة، وستقدم دعمًا دينيًّا وقانونيًّا قويًّا للأجهزة الأمنيَّة السعوديَّة والعربيَّة أثناء تعقبهم للشبكات الإرهابيَّة. وتشير الصحيفة كذلك إلى أنه سيكون من الصعب أيضًا على رجال الدين المتمردين أن يصدروا فتاوى مضادة تتناقض مع مجلس هيئة كبار العلماء.

ثم تنقل الصحيفة الأميركيَّة في الختام عن مصادر سعوديَّة قولها quot;إنَّ الملك عبد الله أطلق العمليَّة التي أدَّت إلى اتخاذ هذه الفتوى، بسؤاله عن حكم خاص بتمويل الإرهاب. ثم تلفت واشنطن بوست إلى أن هذا النشاط المتزايد لمكافحة الإرهاب يعكس بصورة جزئيَّة اعترافًا بأنَّ كبار أعضاء بيت آل سعود هم أنفسهم أهداف لتنظيم القاعدة، مذكرةً بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها قبل قرابة العام الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخليَّة للشؤون الأمنيَّة.