قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سترسل واشنطن 1400 جندي اضافي من قوات (المارينز) الى جنوب افغانستان في اطار الهجوم الذي تشنه على حركة طالبان.


واشنطن: قررت الولايات المتحدة الخميس ارسال 1400 جندي اضافي من قوات مشاة البحرية (المارينز) الى جنوب افغانستان في اطار الهجوم الذي تشنه على حركة طالبان quot;لتعزيز التقدم الذي تحققquot;، وذلك قبل خفض عديد القوات الاميركية كما هو مقرر.

واوضح الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم البنتاغون ان وزير الدفاع روبرت غيتس quot;وافق على ارسال تعزيزات من عناصر المارينز الى جنوب افغانستان للاستفادة مما تحقق من تقدم وتعزيزه ووضع العدو تحت الضغط خلال حملة الشتاءquot;.

وافادت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس استنادا الى مسؤولين اميركيين ان تلك التعزيزات قد تصل اعتبارا من منتصف كانون الثاني/يناير، قبل حلول الربيع الذي يشهد عادة استئناف المعارك على نطاق واسع.

واكدت القيادة الوسطى للجيش الاميركي في بيان ان هذا الانتشار quot;على المدى القصيرquot; سيتم quot;خلال حملة الشتاءquot;.

وستنتشر التعزيزات في جنوب غرب البلاد بولاية هلمند التي تعتبر من معاقل طالبان وحيث اعلن الاميركيون انهم استعادوا المبادرة سنة 2010، كما اضافت القيادة الوسطى.

وتتكون التعزيزات من الوحدة ال26 لمشاة البحرية التي تدخلت في باكستان بعد فيضانات تموز/يوليو والتي يتواجد رجالها حاليا على متن البارجة الحربية البرمائية كيرسارج في المحيط الهندي.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل للصحيفة ان quot;الفكرة هي الاستفادة من التقدم الذي حققناه على الارض في الاشهر الماضية وتشديد ضغطنا على العدو في الوقت الذي يتعرض فيه لنيرانناquot;.

وقد اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في كانون الاول/ديسمبر ان النزاع في افغانستان ما زال quot;شاقا للغايةquot;، لكن الولايات المتحدة ماضية على الطريق الصحيح نحو تحقيق اهدافها.

وتسلم اوباما تقريرا مرحليا حول الاستراتيجية الجديدة التي اعلنها قبل عام وتضمنت زيادة عديد القوات الاميركية في افغانستان الى 97 الف رجل، اي ثلاثة اضعاف عدد الجنود الذين كانوا منتشرين في ذلك البلد عندما تسلم مهامه بداية 2009.

وتشكل هذه التعزيزات مفاجأة نظرا للاستعدادات الجارية لانسحاب القوات الاميركية وحلفائها تدريجيا من افغانستان والذي يفترض ان يبدأ في تموز/يوليو 2011.

واعلن الناطق باسم القوة الدولية للمساهمة في ارساء الامن في افغانستان (ايساف) لحلف شمال الاطلسي الجنرال الالماني جوزف بلوتس ان حجم انسحاب القوات الاميركية لم يتقرر بعد وسيكون مرهونا quot;بالوضع على الارضquot; على ان يتم الانتهاء من تسليم المسؤولية الامنية للقوات الافغانية في 2014.

ويقاتل التحالف الدولي في افغانستان الذي تقوده الولايات المتحدة وقوامه 140 الف جندي، الى جانب القوات الافغانية منذ نهاية 2001 والاطاحة بنظام طالبان. وتكبد خلال سنوات الحرب التسع خسائر بلغت 2300 قتيل ثلاثهم من الاميركيين.

وافاد موقع متخصص في حصيلة الضحايا في افغانستان عن سقوط 711 جنديا اجنبي خلال 2010، السنة التي شهدت سقوط اكبر عدد من قوات التحالف.

وادى تعزيز ايساف نهاية 2009 الى اشتداد المواجهات والعنف وارتفاع الخسائر لكنه ادى الى quot;عرقلة تقدم مقاتلي طالبان وشبكات المتمردين في المناطق التي لم تواجه فيها صعوبات منذ عدة سنواتquot; في اشارة الى معاقل طالبان التقليدية في الجنوب الافغاني.