قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد القادة العراقيون لرئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح لدى زيارته الخاطفة الى بغداد الاربعاء رغبتهم الاكيدة في علاقات مبنية على الشراكة وبلا مشاكل. بدوره اشار الصباح الى ان المرحلة الصعبة من العلاقات بين البلدين إنتهت مؤكدا ان جميع الملفات العالقة في طريقها الى الحل.


جانب من المباحثات الرسمية العراقية الكويتية في بغداد

بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع نظيره الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح بحضور اعضاء وفدين رسميين لبلديهما كيفية تطوير العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين وحل جميع القضايا العالقة.

وقال المالكي quot; نرحب بكم وأنتم تشاركوننا الفرحة بمناسبة تشكيل حكومة الشراكة الوطنية التي نطمح من خلالها لتقوية العلاقات بين العراق والكويت لأن العراق في ظل العملية السياسية لم يعد بلد الرجل الواحد ولا القومية الواحدة ولا الفئة الواحدة العراق اليوم بلد موحد وقراره موحد ولديه مؤسسات ودوائر قراراتها حاسمة في مختلف المجالات والعراق اليوم ليس كالعراق السابق في زمن الدكتاتورية هو اليوم بلد مستقر والأمور فيه تجري بشكل صحيح وتصاعدي، لايغامر بأمنه ولايعتدي على الآخرين كما كان يفعل النظام المباد في ظل سياسة حزب البعث المنحل فضلا عن الذي كان يقوم به في الداخل كإستخدام الأسلحة الكيمياوية وغيرها من الجرائم التي إرتكبها بحق الشعب العراقي وإن ما جرى كله كان بسبب الرجل الواحدquot;.

واضاف quot;ان العراق الجديد يبحث عن تطوير العلاقات والتعاون وتبادل المصالح المشتركة مع الجميع وعن الهدوء والبناء والإعماروهذه هي رسالتنا لجميع اخواننا في المنطقة العربية وهي رسالتنا أيضا في القمة العربية المقبلة التي ستعقد في بغداد والتي نتشرف بوجود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح فيهاquot;.

كما اكد quot;إن العلاقات الثنائية والمتطورة مهمة بالنسبة لجميع العراقيين والإستحقاق يفرض نفسه فبعد إنجاز الأمن نريد حل جميع المشاكل التي خلفها النظام السابق لاسيما ما يتعلق منها بالعلاقات مع الدول الشقيقة وفي مقدمتها دولة الكويت الشقيقة فليس من مصلحتنا بقاء هذه المشاكل ونحن نريد أن ننهي هذا الأمر لأننا أشقاء وجيران وعلينا إنهاء جميع الأمور العالقة ، وهي الآن على طريق الحل وهناك لجنة مشتركة من المتخصصين ستباشر بحل هذه المشاكل بأسرع وقتquot;.

وقال إن العراق اليوم دولة quot;قائمة على أسس وقواعد دستورية والجو العام بالنسبة للعراقيين وكل الذين يعملون في العملية السياسية هو الرغبة بإيجاد الحلول ولا يريدون العودة إلى المغامرات والمشاكل لأن العراق أصبح لجميع العراقيين ويبحث عن أفضل العلاقات المشتركة. وأشار إلى حادثة الزورق التي جرت قبل يومين في المياه الإقليمية الكويتية مؤكدا على اهمية أن لاتأخد بعدا أكبر من حجمها والتحقيق فيها يجري من قبل الجانبين.

من جهته قال رئيس وزراء الكويت الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح quot;أنه والوفد المرافق له اليوم في بغداد لتأكيد على رغبة الكويت في تطوير العلاقات مع العراق في جميع المجالات والعراق بلدنا ونحن سعداء عندما نجده في مرحلة متقدمة من الإستقرار السياسي الذي يأتي بعده الإستقرار الإقتصادي وهو ما يؤكد تطور العملية السياسيةquot; . وتابع quot;المرحلة السابقة إنتهت ونحن الآن في مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والجارين وإذا كانت هناك صعوبات تواجهنا علينا أن نحلها بالطرق السلمية وستقوم اللجنة المشتركة المختصة بإيجاد الحلول بأسرع وقتquot;.

واضاف quot;نبارك للعراق رفع العقوبات الدولية ونؤكد على أهمية خروجه من طائلة الفصل السابع وأن نبدأ بعلاقات مشتركة ومتطورة في مجالات الحدود والنفط وبقية المجالات الإقتصادية اما عن الحادثة التي جرت مؤخرا في المياه الإقليمية الكويتية لن تؤثر على العلاقات بين البلدين الشقيقين لأنها حادثة صيد والجهات القانونية ستقف على ملابسات الحادث لتوضيح الحقائق في هذا الموضوعquot;. ووجه الشيخ الصباح دعوة رسمية إلى المالكي لزيارة الكويت متمنيا أن تكون أول زيارة له بعد تشكيل الحكومة العراقية لدولة الكويت فوعد بتلبيتها بأقرب وقت ممكنquot;.

يذكر انه شارك في المباحثات عن الجانب العراقي وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الدولة والناطق الرسمي بإسم الحكومة علي الدباغ وعدد من المسؤولين ومن الجانب الكويتي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح وعدد من المسؤولين الكويتيين.

طالباني : العراق الجديد سند للكويت

من جهته بحث الرئيس العراقي جلال طالباني مع الشيخ الصباح بحضور نائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي تعزيز العلاقات بين البلدين وتطوير افاق التعاون بينهما مشيرا الى عمق العلاقات والروابط بين العراق والكويت. واكد quot;ان العراق حريص وبشكل كبير على تقوية تلك العلاقات ورفع مستوى التنسيق والتعاون بين البلدين وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقينquot; .. مضيفا quot;ان العراق الجديد سند وجار وشقيق لدولة الكويت، كما ان الشعبين العراقي والكويتي عانيا معا من ظلم الدكتاتورية وحروبها الهوجاءquot;.

من جانبه ثمن الشيخ ناصر الصباح دور طالباني quot;في توثيق روابط الصلة بين العراق والكويتquot;. ونقل رسالة من امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح جدد خلالها تهانيه للرئيس طالباني بمناسبة انتخابه لولاية رئاسية ثانية وتشكيل الحكومة مؤكدا حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية متمنيا ان يستعيد العراق دوره المنشود على المستوى العربي والاقليمي.

وأشار الامير في الرسالة الى زيارة الرئيس طالباني المرتقبة الى دولة الكويت للمشاركة في احتفالات الاستقلال والتحرير والتي تتزامن ايضا مع الذكرى الخامسة لتوليه مقاليد الحكم في البلاد.

النجيفي: نسعى لافضل العلاقات مع الكويت

وعبر رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي عن رغبة العراق باقامة احسن العلاقات مع الشقيقة دولة الكويت مشيرا الى الجيرة والتاريخ المشترك الذي يربط البلدين الشقيقين.

وقال النجيفي خلال اجتماعه مع الشيخ الصباح في مقر البرلمان العراقي quot;نتطلع لمزيد من الشراكة والعلاقات الايجابية بين البلدين الشقيقينquot;، مبينا quot; ان زيارة رئيس الوزراء الكويتي الى بغداد تعد رسالة لعهد جديد من العلاقات الايجابية المتطورةquot;. واضاف: quot;ان العراق بدأ يبني ديمقراطية ضمن التقاليد الوطنية وانه بلد عظيم يحتاج لعلاقات ايجابية ومتطورة مع جيرانه وخاصة الكويت التي نكن لها كل الاحترامquot;. ومن جهته بارك الشيخ الصباح للعراق بالديمقراطية التي وصل اليها والحرية التي يتمتع بها في النظام السياسي الجديد.

الحكيم : زيارة الصباح رسالة تطلقها الكويت لدعم العراق

بدوره، قال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم ان حضور رئيس الحكومة الكويتية اليوم الى بغداد رسالة عربية وكويتية مهمة تطلقها الكويت لدعم وأسناد العملية السياسية والحكومة العراقية.

وبحث الحكيم مع الصباح تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الداعمة لتوطيدها خدمة لمصلحة شعبيهما .. اضافة الى مناقشة الاوضاع السياسية الجارية على الساحتين العراقية والاقليمية ودور الكويت الكبير في مساندة الشعب العراقي quot;في زمن النظام البائد ودعمه للعملية السياسية الجارية في البلادquot;.

من جهته اكد رئيس الحكومة الكويتية في مؤتمر صحافي مع الحكيم عقب اللقاء quot; جئنا الى أرض العراق الشقيق بدعوة كريمة من رئيس الوزراء نوري المالكي وقدمنا التهاني الى الحكومة العراقية والشعب العراقي الشقيق لمناسبة تشكيل الحكومة العراقية الجديدةquot; .. مضيفاً quot;واليوم نلتقي السيد عمار الحكيم والذي تربطنا معه علاقة عائلية وأخوية كما تمنى للعراق كل الازدهار والحرية والديمقراطيةquot;.

ورد الحكيم quot;كانت فرصة سعيدة وثمينة ان نتشرف بلقاء سمو الشيخ شاكراً له حضوره الى أرض العراق ووجوده في بغداد بين أهله وأحبائه .. وقال quot;ان هذا اللقاء هو فرصة مهمة لأستذكار عمق العلاقة العراقية الكويتية وتأثيرها الكبير لاسيما ان الكويت كانت مبادرة وسباقة لدعم وأسناد الشعب العراقي في ظروف الاستبداد والطغيان والديكتاتورية التي مر بها quot;.

واضاف quot;الكويت اليوم هي داعمة ومساندة لمسار العملية السياسية القائمة في العراقquot; .. واشار الى ان وجود الصباح في بغداد رسالة عربية وكويتية مهمة تطلقها الكويت لدعم وأسناد العملية السياسية والحكومة العراقية وتوطد العلاقات الثنائية بين البلدين ومعالجة كل الاشكاليات البسيطة التي قد تحصل لأن هذه العلاقة وراءها تأريخ طويل وامامها مصالح كبرى .

لجنة كويتية عراقية عليا لحل المشاكل العالقة

خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء الكويتي محمد صباح السالم الصباح قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان المباحثات العراقية الكويتية جرت بروح من الاخوة والرغبة الصادقة لتطوير العلاقات وانهاء جميع الملفات التي تعيق هذا التطور . واشار الى انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة عليا مشتركة ستعقد اجتماعات متتالية وعلى اعلى مستوى في كل من الكويت وبغداد لاتهاء المشاكل بين البلدين . واضاف ان هذه اللجنة ستبحث جميع القضايا العالقة وذلك استجابة لرغبات الشرعية الدولية تمهيدا لخروج العراق بشكل نهائي من الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة الذي يفرض عليه قيودا تعيق تقدمه في العديد من المجالات.

واشار الى ان المالكي اكد لنظيره الكويتي ان العراق الجديد هوليس عراق صدام وانه ملتزم بتنفيذ جميع الالتزامات المقررة مع الكويت موضحا ان المالكي سيزور الكويت اواخر الشهر الماضي . واوضح ان المباحثات تناولت الصدام الذي وقع الاثنين الماضي بين خفر السواحل الكويتية وبحارة عراقيين اسفر نتيجة تبادل اطلاق النار عن مقتل كويتي واوضح ان الجانب العراقي بدأ تحقيقا رسميا في الحادث بينما يجري الجانب الكويتي تحقيقا مماثلا . واكد ان هذا الحادث عرضي ومعزول ولن يؤثر مطلقا على العلاقات الطيبة بين البلدين .

اما نائب رئيس الوزراء الكويتي فقد اكد العمل على تطوير علاقات بلاده مع العراق وقال ان رئيس الوزراء الكويتي قدم التهنئة لنظيره العراقي المالكي على تشكيل حكومته الجديدة والتي مثلت الاختيار الانسب للرغبات العراقية وقال انها تمثل التوافق السياسي بين مختلف المكونات العراقية التي تمثل الشعب العراقي. واشار الى ان مباحثات الوفد الكويتي اليوم تناولت الديون الكويتية على العراق ملمحا الى امكانية تحويلها الى استثمارات في هذا البلد .

واضاف ان البلدين سيبحثان جميع القرارت الدولية المتعلقة بالعلاقات الكويتية العراقية .. وشدد على ان بلاده ستعمل على مساعدة العراق على تطبيق ماتبقى من قرارات دولية من اجل خروجه من الفصل السابع . واكد ان امير الكويت سيشارك في القمة العربية التي ستعقد في بغداد في اذار المقبل تأكيدا على الاخوة التي تجمع البلدين . وقال ان القيادة الكويتية مصممة على ازالة كل العقبات التي تعيق تطور علاقات البلدين وتعاونهما من اجل تحقيق الامن والاستقرار والتنمية في المنطقة . وشدد بالقول ان الكويت تريد بناء الجسور مع العراق وليس السدود .

وكان المسؤول الكويتي الكبير قد وصل الى بغداد صباح اليوم في أول زيارة من نوعها على هذا المستوى الرسمي الرفيع التي يقوم بها مسؤول كويتي الى بغداد منذ اكثر من 20 عاما . وتناولت مباحثات المسؤول الكويتي في بغداد اضافة الى ترسيم الحدود البرية والبحرية والتعويضات التي يدفعها العراق للكويت عن احتلالها عام 1990 ترتيبات زيارة للمالكي الى الكويت في الخامس والعشرين من الشهر الحالي لمناقشة التعاون بين البلدين لانهاء ملفات تتعلق بخروج العراق من تبعات الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة والتي لها علاقة بالكويت .

وتأتي هذه الزيارة بعد يومين من حادث تبادل اطلاق نار بين بحارة عراقيين وخفر السواحل الكويتيين مما ادى الى مصرع احدهم واعتقال 4 بحارة عراقيين اطلق سراحهم فيما بعد الامر الذي دعا العراق امس الى التأكيد على ان هذا الحادث يؤكد الحاجة للعمل المشترك مع دولة الكويت quot;لضبط الحدود وعدم السماح لهذه الحوادث المؤسفة بأن تؤثر على العلاقات الطيبة بين العراق والكويت الشقيق بما يضمن أمن وسلامة البلدينquot;. واشارت الى ان أحد الزوارق العراقية الخاصة قد تعرض لحادث إطلاق نار من قبل قوات خفر السواحل الكويتية مما أدى إلى غرقه ومصرع أحد أفراد القوات الكويتية وتحفظ َ الجانب الكويتي على أربعة من البحارة العراقيينquot;. وقال وزير الدولة العراقي الناطق بأسم الحكومة علي الدباغ في تصريح مكتوب تلقته quot;ايلافquot; ان الحكومة العراقية باشرت بإجراء التحقيق مع خمسة من البحارة العراقيين الذين تم انتشالهم من قبل القوات البحرية العراقية.

وكان عنصر في خفر السواحل الكويتيين قتل في تبادل لاطلاق النار مع بحارة عراقيين في المياه الاقليمية الكويتية الاثنين الماضي بحسب ما قالت وزارة الداخلية الكويتية. واضافت الوزارة في بيان ان الحادث وقع quot;عندما رفض زورق عراقي كان يدخل المياه الاقليمية الكويتية الانصياع لاوامر دورية من خفر السواحل بالتوقف وقتل عنصر من خفر السواحل ودمر الزورق العراقيquot;. واشارت الوزارة ان عراقيين اعتقلوا من دون تحديد عددهم.

وكان المالكي اكد الاحد الماضي في تصريحات للصحافة الكويتية ان الاطماع العراقية القديمة في اراضي الكويت quot;انتهت ولن تعود أبداquot; مشددا على اعتبار الكويت quot;دولة مستقلة ذات سيادة وحدود وعلمquot;. وقال ان عراق اليوم ليس عراق الامس وان سياسة العراق الحالية تقوم على اساس تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة مع الدول الأخرى لاسيما المجاورة له والتعاون الكامل وعدم الاعتداء .

الملفات العالقة بين العراق والكويت

واثر غزو العراق للكويت عام 1990 لا تزال خلافات عدة قائمة بين البلدين خصوصا مسألة ترسيم الحدود المشتركة كما حددها القرار الدولي رقم 833 في 1993والبالغ طولها 216 كيلومترا. ورغم استعداد العراق على الاعتراف بحدود الكويت البرية الا انه يعتبر ان ترسيم الحدود البحرية يعطل منفذه على الخليج الحيوي لاقتصاده. وتحجز السلطات الكويتية بانتظام زوارق صيد عراقية وتعتقل صيادين عراقيين لدخولهم المياه الاقليمية بصورة غير مشروعة وفي اخر حادث اعتقلت سلطات خفر السواحل الكويتية في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي 13 صيادا عراقيا.

وأعلنت الحكومة العراقية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عن الاتفاق مع الكويت لإنشاء منطقة عازلة بعرض 500 متر على كل من جانبي الحدود بينهما على أن تكون المنطقة خالية بشكل تام من أي نشاط باستثناء شرطة الحدود وعلى نقل مزارعين عراقيين إلى منازل جديدة تدفع ثمنها الكويت كتعويض لهم.

ومؤخرا الغى مجلس الامن الدولي ثلاثة قرارات واضعا بذلك حدا للعقوبات المفروضة على العراق على اسلحة الدمار الشامل ولبرنامج النفط مقابل الغذاء. لكن هذه القرارات الثلاثة التي صوت عليها المجلس والتي تسمح بالغاء العقوبات التي اتخذت بموجب الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة لم تلغي التعويضات التي يدفعها العراق الى الكويت التي احتلها جيشه صيف عام 1990.

وشدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على ان كل العقوبات الباقية سترفع شرط ان يتوصل العراق الى اتفاق حول ترسيم الحدود مع الكويت بالاضافة الى دفع تعويضات لها.

ولا تزال بغداد تدفع 5% من عائداتها النفطية لصندوق تعويض الكويت التي تطالبها ب22 مليار دولار بعد ان حصلت على 13 مليارا حتى الان. كما تتوقع الكويت ان تعيد لها بغداد ما سرق خلال اشهر الاحتلال السبعة وان تكشف لها مصير مئات اسرى الحرب الذين اعتبروا في عداد المفقودين.

وكان العراق قد تعرض لفرض عقوبات دولية بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة عقب اجتياح نظام صدام الكوبت مطلع شهر اب سنة 1990 تنطوي على فرض حظر شامل عليه مما اثر سلبا على وضعه السياسي الاقتصادي والاجتماعي الا ان مجلس الأمن الدولي صوت في نهاية العام الماضي و بالإجماع على قرار ينص على اخراج العراق من طائلة الفصل السابع، وانهاء تفويض القوات المتعددة الجنسيات وحماية الاموال والأرصدة العراقية من المطالبات القانونية التي تراكمت منذ عهد النظام السابق لمدة ستة اشهر.