قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وفداً للكونغرس الأميركي أن قوات بلاده اصبحت قادرة على التصدي لأي إعتداء وهي مستعدة للانسحاب الاميركي بنهاية العام الحالي.


بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال اجتماعه في بغداد اليوم مع وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي تطوير العلاقات بين العراق والولايات المتحدة في جميع المجالات لاسيما الإقتصادية والتدريب والتسليح.

وأكد ان القوات المسلحة العراقية من الجيش والشرطة أصبحت لديها القدرة للتصدي لأي إعتداء وان قدراتها على بسط الأمن والإستقرار تزداد يوما بعد آخر وهي مستعدة للانسحاب الاميركي الكامل بنهاية العام الحالي وقال quot;نحن ماضون في إقامة دولة القانون والمؤسسات وحصر السلاح بيد الدولةquot;.

وأضاف quot;ان عودة العراق إلى محيطه العربي يعد عامل قوة خاصة ونحن مقبلون على إستضافة مؤتمر القمة العربية في بغداد وسيكون العراق جسرا للتواصل بين دول المنطقة بما يخدم أمنها وإستقرارها وإزدهارهاquot;.

وشدد على ان quot;العراق لم يعد دولة تهدد الأمن والإستقرار في المنطقة كما كان في عهد النظام السابق لكننا في الوقت نفسه لانسمح لأية دولة بالتجاوزعلى حدودنا ونريد حل جميع المشاكل مع دول الجوار بالطرق السلمية وبناء علاقات سليمة قائمة على الإحترام والتعاون وتبادل المصالح، كما لانريد أن ندخل في سياسة التحالفات والمحاورquot;.

وجدد المالكي حرص الحكومة العراقية على quot;حماية أبناء الطائفة المسيحية من المخططات الإجرامية التي تستهدف وحدة العراقيين جميعا والتي تصدينا لها بقوة وحزم داعيا المسيحيين إلى التمسك ببلدهم والمساهمة في بنائه وإعماره مع بقية أبناء الشعب العراقيquot;.

من جهتهم عبر أعضاء وفد الكونغرس الأميركي عن الارتياح للتطورات الجارية في العراق على مختلف المستويات والتقدم في العملية السياسية الذي يمثل عقد مؤتمر القمة العربية في بغداد في آذار/ مارس المقبل إحدى ثمراته كما نقل بيان صحافي لمكتب رئيس الوزراء العراقي.

وجدد الوفد دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية quot;ومساندتها في كل ما تسعى إليه من أجل تثبيت الأمن والإستقرار وتطوير الإقتصاد والمضي بعملية البناء والإعمار وتحقيق تطلعات الشعب العراقيquot;. ويوجد في العراق حاليا 48 الف عسكري اميركي مهمتهم تقديم النصح ومساعدة القوات الأمنية العراقية حيث سيغادرون البلاد نهائيا بنهاية العام الحالي كما هو منصوص عليه في الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين اواخر عام 2008.