آخر تحديث 15/10/2011 الساعة 18.40 بتوقيت غرينتش

اختارالناخبون العُمانيون البالغ عددهم 518 ألفا السبت اعضاء مجلس الشورى في ظل توجه من السلطات لتعزيز صلاحيات هذه الهيئة بعد حركة احتجاحية محدودة وغير مسبوقة. وأغلقت صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة 15.00 بتوقيت غرينتش


مواطن عُمانيّ يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشورى

مسقط: انتخب العمانيون السبت في اقتراع مباشر اعضاء مجلس الشورى ال84 من بين 1133 مرشحا بينهم 77 امراة.
واغلقت مراكز الاقتراع ابوابها في الساعة 19,00 (15,00 تغ) بعد 12 ساعة على فتحها.

وقال نائب رئيس اللجنة الاعلامية للانتخابات الشيخ علي بن ناصر المحروقي quot;هناك اقبال كبير وملحوظ من قبل الناخبين على صناديق الاقتراع بدأ منذ الصباح الباكر واستمر بكثافة بعد الظهرquot;.
واوضح ان quot;هناك منافسة شديدة بين المترشحين في معظم الولايات دفعت بالناخبين الى التزاحم على صناديق الاقتراعquot; مشيرا الى ان quot;المرأة العمانيه بكرت في الحضور الى صناديق الاقتراع باعداد كبيرة وواضحة وخلال تواصلنا مع اللجان المنظمة في ولايات السلطنة اكد الجميع ان العمانيات كن حاضرات بشكل كبيرquot;.

واضاف quot;لا يمكن ان نعطي نسبا للاقبال على صناديق الاقتراع حيث مازالت عملية الاقتراع مستمرة ولكن نؤكد ان الاقبال كبير وكبير جداquot;.
واكد المحروقي ان quot;اللجنة الرئيسية لم تتلق حتى الان اي بلاغات عن مشاكل في سير العملية الانتخابية وكل عمليات الاقتراع تجري بكل مرونة وشفافيةquot;.

واعلنت سيدة الاعمال العمانية مريم بالحاف المترشحة عن ولاية صلالة، على بعد الف كلم جنوب مسقط، لفرانس برس انها quot;تفاجأت بالاقبال الكبير من قبل الناخبين منذ ساعات الصباح الباكرquot; وقالت انها quot;متفائلة بالنسبة الى بقية اليومquot;.
واشارت الى ان quot;العملية التنظيمية والاجرائية ممتازة وكانت كافة الامور ميسرة ومنظمة في عملية الاقتراعquot;.

وافاد اعضاء في اللجنة الانتخابية ان توافد الناخبين على مراكز الاقتراع كان مشجعا صباحا وتكثف بعد الظهر في مسقط وغيرها من ولايات السلطنة.
ويبلغ عدد الناخبين في عمان 518 الفا من اصل نحو مليوني نسمة.

وقد انتقد محمد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الداخلية ورئيس اللجنة الرئيسية للانتخابات بشدة quot;تقاعس الناخبينquot; في التسجيل الالكتروني بالبطاقة الشخصية ليتمكنوا من التصويت.
بينما قالت شكور الغماري عضو مجلس الدولة (57 عضوا معينا) والعضو السابق في مجلس الشورى لفرانس برس ان quot;الاقبال المتدني على التسجيل الالكتروني قبل الانتخابات سببه عدم وعي الناخبين باهمية هذا التسجيل وتأخر الحكومة في اعلان الصلاحيات التشريعية والرقابية لمجلس عمان (وهو الهيئة التي تضم مجلس الدولة المعين والشورى المنتخب) قبل الانتخاباتquot;.

وقد اصدر السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان في اذار/مارس الماضي مرسوما قضى بتشكيل quot;لجنة فنية من المختصين لوضع مشروع تعديل للنظام الأساسي للدولة بما يحقق منح مجلس عمان الصلاحيات التشريعية والرقابية وفقا لما يبينه النظام الأساسي للدولةquot;.
وكلف حينها لجنة باعداد مشروع تعديل في مهلة ثلاثين يوما، لكن هذا الامر لم يحصل بعد.

وتمت مبادرة السلطان بعد اسابيع من التظاهرات المطالبة باصلاحات سياسية ومكافحة الفساد على خلفية استياء اجتماعي في حركة غير مسبوقة في عمان في سياق quot;الربيع العربيquot;.
وقالت الغماري quot;كان ينبغي على الحكومة ان تعلن عن تلك الصلاحيات قبل بدء الانتخابات لتعزز ثقة الناخب في المجلس وتدفع بالمتخصصين والمثقفين وذوي المؤهلات العليا الى الترشح لعضوية المجلسquot;.

واعربت عن املها في quot;ان تحظى المرأة العمانية باكثر من مقعد في المجلس خاصة وان هناك 77 امرأة عمانية مرشحه لخوض الانتخابات رغم المنافسة القوية المتوقعة من قبل الرجلquot;.
ولم تفز اي امرأة في الانتخابات الماضية.

وكانت سلطنة عمان سنة 1994 اول دولة خليجية تمنح المراة حق الاقتراع ترشيحا وانتخابا.