قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: مازالت الانتخابات البرلمانية في مصر تشهد الكثير من المفارقات والمفاجآت بعد تغير مواقف بعض المرشحين لانتخابات مجلس الشعب (البرلمان) المقبلة بين عشية وضحاها بعدما وجدوا انفسهم بين سندان القوائم الحزبية ومطرقة التحالفات.

وبعد أن اعترضت الكثير من الفعاليات السياسية على المادة الخامسة من قانون الانتخابات التي كانت تنص على اجراء الانتخابات التشريعية (بنظام 50 في المئة بالقائمة النسبية و50 في المئة مقاعد فردية) وتم بالفعل تعديل القانون لتصبح نسبة مقاعد القائمة 70 في المئة مقابل 30 في المئة للفردي عاد نفس المرشحين وقرروا خوض الانتخابات على المقاعد الفردية.

وتأتي هذه الخطوة من عدد كبير من المرشحين بعد أن تضاءلت فرص ترشيحهم ضمن قوائم الأحزاب والتحالفات الانتخابية سواء لوجود مرشحين أقوياء أو وجود قوائم منافسة لها نفوذ أكبر في الدوائر.

ويرى مراقبون أن لجوء المرشحين لخوض الانتخابات على المقاعد الفردية أصبح بمثابة طوق نجاة لهم بعد أن ظلوا طويلا في خندق الرافضين لهذا النظام.

ومن أبرز هؤلاء المرشحين وكيل مؤسسي حزب مصر الحرية (تحت التأسيس) عمرو حمزاوي الذي تقدم بأوراق ترشيحه على مقعد الفئات الفردي بدائرة مصر الجديدة بعدما ضاعت فرص ترشيحه على قائمة التحالف الانتخابي المعروف باسم (الكتلة المصرية) بعد انسحابه من الكتلة اعتراضا على ترشيح شخصيات وصفهم بأنهم quot;فلول النظام السابقquot;.

وكان حمزاوي من أشد المعارضين لقانون الانتخابات قبل تعديل مادته الخامسة الا أنه أبدى موافقة على التعديل بتحفظ مطالبا بأن تكون الانتخابات جميعها بالقائمة النسبية لكنه لم يجد سوى المقعد الفردي ليحافظ على آماله في المنافسة في الانتخابات المقرر أن تجرى جولتها الأولى في 28 نوفمبر المقبل.

كما أعلنت الناشطة السياسية أسماء محفوظ أنها تقدمت بأوراق ترشحيها لمجلس الشعب على المقعد الفردي بدائرة (مصر الجديدة) وهى نفس الدائرة التى يتنافس فيها عمرو حمزاوي. وكانت محفوظ من المعارضين لاتاحة المنافسة على مقاعد فردية في الانتخابات وطالبت بقائمة نسبية في جميع الدوائر.

وكذلك تقدم مصطفى النجار أحد الوكلاء المؤسسين لحزب (العدل) بأوراق ترشيحه بالدائرة الثالثة فردي فئات بدائرة مدينة نصر.

وكان النجار أعلن تأييده منذ اليوم الاول لاجراء الانتخابات بالنظام المختلط وأرجع البعض ذلك لأن حزب العدل يخوض الانتخابات بمفرده بعيدا عن أي تحالف انتخابي بعد عزوف القوى السياسية عن تأييد تحالف الطريق الثالث الذى دعا اليه حزب العدل واسماه تيار الوسط المصري.

وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبدالمعز ابراهيم قد اعلن امس أن عدد الذين تقدموا لخوض انتخابات مجلسي الشعب والشورى بلغ 3758 مرشحا عن مقاعد الدوائر الانتخابية (الفردية) و31 قائمة حزبية لانتخابات مجلس الشعب و590 مرشحا فرديا و4 قوائم حزبية انتخابية لمجلس الشورى.