قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: ذكر تقرير الخميس أن إيران أطلقت سراح 11 متظاهرًا احتجزوا لاقتحامهم المجمع الدبلوماسي البريطاني في طهران، بعدما وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني رد فعل بريطانيا إزاء اقتحام سفارتها بـquot;اللامبررquot;.

فقد ذكرت وكالة فارس للانباء أنه جرى الافراج عن المتظاهرين في وقت متأخر الأربعاء بعد توقيفهم خلال اقتحام المقر الدبلوماسي البريطاني في طهران الثلاثاء. ولم تورد الوكالة مصدرًا لتقريرها. وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعربت عن أسفها للحادث. ونقل عن قائد في الشرطة قوله انه جرى اعتقال عدد من المتظاهرين، وانه يجري تعقب اخرين.

غير ان رئيس مجلس الشوري الايراني علي لاريجاني، صرح للتلفزيون الحكومي في مدينة قم، التي تعتبر عاصمة الملالي في ايران، ان quot;افعال الحكومة البريطانية ضد الأمة الايرانية ليس من مبرر لهاquot;.

ادلى لاريجاني بالتصريحات في وقت متأخر الاربعاء بعدماامرت بريطانيا بإغلاق السفارة الايرانية في لندن ردًا على اقتحام وتخريب سفارتها ومجمع دبلوماسي بريطاني اخر في طهران. وقال لاريجاني quot;الى متى سنقبل وجود البريطانيين في ايران ... بينما يتدخلون في كل القضايا المرتبطة بالمصلحة القومية للبلاد، ويغدرون غدرًا بالشعب الإيراني؟quot;، واصفًا رد الفعل البريطانيا بالمفرط.

وكان لاريجاني - وهو زعيم متشدد من فصيل يعتبر نفسه مقربًا من المرشد الأعلى اية الله علي خامنئي - قد برر الأربعاء الهجمات على السفارة البريطانية قائلاً إن الحكومة البريطانية أغضبت المحتجين، فضلاً عن quot;عقود من تحركات الهيمنة من جانب البريطانيين في إيرانquot;.

وأصرّ منظمو المتظاهرين الخميس في بيان نقلته وكالة فارس ان الهجوم على مجمع السفارة جاء تلقائيًا، وقالوا ان محتجين عدة اصيبوا او اعتقلوا خلال تدخل الشرطة. وقال بيان quot;لم يكن لدى الطلبة المحتجين أمام وكر الجواسيس (السفارة البريطانية) أي خطة للسيطرة عليه، بل كان غضبهم الثوري .. هو الذي حركهمquot;.

في تلك الاثناء أعربت 25 رابطة طلابية إسلامية عن quot;رضاهاquot; تجاه إغلاق البعثة الدبلوماسية البريطانية في طهران، وفق بيان مشترك نقلت وكالة فارس ايضًا. وقالت تلك المجموعات إنها quot;ستحتفل بقطع العلاقات بين طهران ولندنquot;.

وكان البرلمان الإيراني صوّت الأحد بطرد السفير البريطاني، وخفض العلاقات التجارية مع بريطانيا، ردًا على العقوبات الغربية الجديدة على طهران بسبب برنامجها النووي.