قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اشادت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء باعلان الرئيس الافغاني حميد كرزاي قرب نقل مسؤولية الامن الى القوات الافغانية في اربع ولايات واربع مدن. وقالت كلينتون في بيان quot;كما قلنا منذ زمن طويل، يجب ان يتولى الافغان امورهم من اجل فرض الامن وتعزيز المؤسسات وايجاد حل سلمي للنزاعquot;.

وكان الرئيس الافغاني حميد كرزاي اعلن الثلاثاء ان القوات الافغانية quot;ستتولى المسؤولية الكاملة عن الامنquot; من قوات حلف شمال الاطلسي في ولاية كابول باستثناء مقاطعة ساروبي المضطربة حيث ينتشر جنود فرنسيون، وفي لشكركاه عاصمة ولاية هلمند احد معاقل طالبان جنوب البلاد.

كما ستتولى القوات الافغانية المسؤولية الامنية عن ولايات معروفة بهدوئها وهي بنشير (شمال كابول) وباميان (وسط) وثلاث عواصم ولايات هي هرات (ولاية هرات غرب البلاد) ومزار شريف (ولاية بلخ، شمال) مهترلام (ولاية لغمان، شرق)quot;. واشارت كلينتون الى ان حوالى ربع السكان الافغان يعيشون في هذه المناطق حيث ستنقل مسؤولية الامن خلال الاشهر المقبلة الى القوات المحلية.

وجاء اعلان كرزاي بعد قرار دول الحلف الاطلسي العام الماضي نقل المسؤولية الامنية في كامل البلاد الى الحكومة الافغانية بحلول العام 2014، ما يؤدي الى نقل الصلاحيات الممنوحة للقوات الدولية الى دور مساند.

لكن في ظل تنامي حدة التمرد الذي تقوده طالبان ومجموعات متشددة اخرى، لا يزال الشك يسيطر حيال مدى جهوزية القوات الافغانية لتولي هذه المسؤولية. ويشكو القادة العسكريون الافغان من النقص في الموارد وبعض المحللين يتحدثون عن تفشي الفساد وزيادة نسبة الجنود الذين يخلعون بذتهم العسكرية.

وغالبية الولايات والمدن التي ستوضع تحت سلطة القوات الافغانية هذا الصيف بعيدة عن مراكز المعارك في الجنوب، اذ لا تشمل لائحة المدن اي منطقة جنوبية باستثناء لشكر قاه.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قال انه يرغب في بدء انسحاب القوات الاميركية من أفغانستان في تموز/يوليو، وسط تراجع دعم الاميركيين لهذه الحرب. وشكل العام 2010 الاكثر دموية بفارق كبير بالنسبة للقوات الدولية في افغانستان منذ بدء النزاع عام 2001، مع تسجيل مقتل اكثر من 700 جندي.