قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تل أبيب:ذكرت صحيفة(معاريف) الاسرائيلية اليوم ان وزارة الخارجية الاسرائيلية وزعت على ممثلياتها في العالم وثيقة وصفتها بانها quot;قانونيةquot; تزعم فيها ان quot;الدولة الفلسطينية تتعارض وكل الاتفاقيات الدولية الموقعة بين اسرائيل والفلسطينيينquot;.
واشارت الصحيفة الى ان هذه المحاولة quot;شبه يائسةquot; لمنع الاعتراف الذي يلوح في الافق بدولة فلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وقالت quot;بعد ان فشلت محاولات الاقناع على المستوى السياسي حاليا يبدو ان هذه هي الاداة المركزية في المحاولة الاسرائيلية لمنع الخطوةquot;.
وذكرت ان وثيقة الخارجية الاسرائيلية تقول ان quot;اعترافا قبل اوانه في الامم المتحدة سيعمق ويفاقم فقط النزاع التاريخي بين اسرائيل والفلسطينيين وسيضيف الوقود الى النزاعquot;.
وتزعم الوثيقة ان quot;الاعتراف بدولة فلسطينية سيبقي كل المسائل الجوهرية التي يفترض ان تحل في اطار التسوية الدائمة كما هي.

واضافت الصحيفة ان الوثيقة تطرح انه quot;بموجب اتفاق الوحدة بين حماس وفتح فان الاعتراف المبكر بدولة فلسطينية معناه اعتراف بحكم الامر الواقع بمنظمة ارهابية تسيطر على غزة اخرجت عن القانون في اماكن مختلفة في العالم بما في ذلك في الاتحاد الاوروبي وفي الولايات المتحدة وترفض قواعد الرباعيةquot;.
ووفق الوثيقة فان الاعتراف بدولة فلسطينية quot;قبل اوانهاquot; يمكنه ان يهدد الاستقرار الاقتصادي الحالي والنمو في المنطقة والامن المحسن زاعمة ان quot;اعترافا مبكرا من شأنه ان يحدث اثر كرة الثلج في نزاعات اقليمية اخرىquot;.

واشارت (معاريف) الى ان المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية رافي باراك وجه ممثلي وزارته في العالم للاستعانة بما اسماها quot;الوثيقة القانونيةquot; والعمل على محاولة اقناع الدول التي يعملون فيها بعدم تأييد الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية او على الأقل الامتناع عن التصويت.
ونقلت عن مصدر اسرائيلي quot;كبيرquot; قوله ان quot;الفلسطينيين ادخلوا انفسهم الى وضع عسير قبيل سبتمبرquot;.

واضاف المصدر حسب الصحيفة quot;رفع الفلسطينيون مستوى التوقعات لكن يبدو انهم لن يحققوا اي شيء عملي وفي الحالة الاسوأ سيحصلون على تأييد لاعلان هزيل جدا من ناحيتهم ولن يقرر مبدأ حدود 1967 ويتضمن عناصر في صالح اسرائيل بل انهم حتى لم يكتبوا مسودة اولية لاعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي يسعون الى عرضه أمام الامم المتحدةquot;.(