الاسكندرية:قتل ثمانية عراقيين في هجمات متفرقة الاحد بينهم ستة قضوا في تفجير منزل في ناحية الاسكندرية جنوب بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية لوكالة فرانس برس.

واكد ضابط في الشرطة برتبة ملازم اول ان quot;مسلحين مجهولين قاموا بتفجير منزل في ناحية الاسكندرية (60 كلم جنوب بغداد) ما ادى الى تدميره ووقوع اضرار كبيرة في منزل مجاورquot;.

واشار الى سقوط قتلى وجرحى في المنزلين.

واكد الطبيب محمد الشمري من مستشفى الحلة (100 كلم جنوب بغداد) quot;تلقي جثث اربعة اشخاص اثر التفجير، هم رجل وزوجته وطفل وشابquot;، مشيرا الى quot;بقاء جثتين لضحيتين اخريين في الاسكندريةquot;.

واضاف quot;هناك 11 جريحا بينهم نساء واطفال، اربعة منهم اصاباتهم بليغةquot;.

ووقع التفجير عند حوالى الساعة الواحدة (22,00 ت غ) من منتصف ليل السبت الاحد، في منطقة الحصوة التابعة لناحية الاسكندرية، وفقا للمصدر الامني.

ويعود المنزل المستهدف الى احد افراد عائلة المسعودي الشيعية.

وكانت الاسكندرية التي تقطنها غالبية سنية، عرفت بكونها احدى مناطق مثلث الموت بين المناطق المتوترة خلال موجة العنف الطائفي التي بلغت اوجها بين 2006 و2008.

وفي كركوك (240 كلم شمال بغداد)، اعلن مصدر في الشرطة مقتل احد عناصر الصحوة واصابة شخصين اخرين بجروح جراء انفجار عبوتين ناسفتين في ناحية الرشاد جنوب المدينة المتنازع عليها.

وقتل جندي عراقي في محافظة ديالى واصيب شخصان بجروح.

واوضح مصدر عسكري ان quot;مسلحين مجهولين اغتالوا صباح اليوم (الاحد) جنديا عراقيا امام منزله في ناحية الخالصquot; على بعد عشرين كيلومتر من شمال مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، كبرى مدن ديالى.

واضاف quot;اصيب ايضا شخصان احدهما سائق سيارة محمد مجيد رئيس ديوان الوقف السني في ديالى، بانفجار عبوة الصقت على سيارة مدنية وسط بعقوبةquot;.

ويشهد العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003، اعمال عنف شبه يومية قتل فيها عشرات الآلاف.

وتستعد القوات الاميركية التي اجتاحت البلاد قبل ثماني سنوات الى الانسحاب بشكل كامل نهاية العام الحالي بموجب اتفاقية امنية موقعة بين بغداد وواشنطن، الا انه من المفترض ان تبقي على مدربين لم يحدد عددهم واماكن انتشارهم بعد.