نيويورك:أكدت دولة قطر حرصها على تعزيز معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتفعيل الركائز التي تستند إليها المعاهدة ، داعية في هذا الصدد جميع الأطراف إلى المشاركة في المؤتمر المعني بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط المقرر عقده في نهاية العام الجاري .
جاء ذلك في بيان ألقاه سكرتير اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب موفد دولة قطر المشارك في أعمال الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة خالد علي الكعبي أمام اللجنة الأولى للجمعية العامة المعنية بشؤون نزع السلاح ، بمناسبة المناقشة العامة لجميع بنود جدول الأعمال المتعلقة بنزع السلاح والأمن الدولي .
وأكد البيان أن الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية لم تثن العديد من الدول ، خاصة المتقدمة النمو ، والدول ذات الاقتصادات الناشئة عن رفع ميزانياتها المخصصة لشراء الأسلحة .
وشددت دولة قطر على أن الإعلانات والتصريحات التي تقوم بها بعض الدول للتعبير عن نيتها في التخفيف من الإنفاق العسكري غير كافية في حد ذاتها ، بل يجب ترجمة هذه الإعلانات على الواقع .
وقالت quot; إن بناء عالم يسوده السلم والأمن يتوقف على قيام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالالتزام بتعهداتها بخصوص نزع الأسلحة وتمكين المنظمة الأممية من الموارد المالية الضرورية للقيام بالاضطلاع بمهامها في إشاعة ثقافة السلام في جميع أنحاء العالم quot; .
وحذر البيان من أن هدف بناء عالم ينعم بالاستقرار والأمن ونبذ العنف سيبقى بعيد المنال مادامت الغالبية العظمى للدول الأعضاء تؤثر الشعور بالأمان الزائف الذي قد يجلبه تكديس المزيد من الأسلحة عن الأمان الحقيقي الذي تضمنه ثقافة السلام وإشاعة التآخي والتعاون بين الشعوب.
وشددت قطر على موقفها الرافض للمساس بحق الدول الأطراف غير القابل للتصرف في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ، وعدم وضع العقبات أمام الدول غير النووية الأطراف في المعاهدة في سعيها لتطوير قدراتها النووية للأغراض السلمية.
وأعربت عن قلقها العميق من انتشار الألغام الأرضية والذخائر العنقودية ، كتلك التي زرعتها إسرائيل في جنوب لبنان ولازالت تقتل المدنيين وتصيبهم بعاهات دائمة .















التعليقات