القاهرة: حمل الامين العام المساعد لشؤون فلسطين في الجامعة العربية السفير محمد صبيح الادارة الاميركية مسؤولية الوضع المالي المتأزم الذي تعانيه السلطة الوطنية الفلسطينية فيما دعا الدول العربية الى تنفيذ قرارات القمة بتوفير شبكة الامان المالية للسلطة.

وقال في تصريحات للصحافيين اليوم الاثنين، ان الادارة الاميركية التي تكيل بمكيالين وتنحاز بشكل سافر لاسرائيل، تتحمل مسؤولية الوضع المالي للسلطة، والتعنت الاسرائيلي، واستمرار عمليات الاستيطان نتيجة استخدامها حق النقضquot;الفيتوquot; اكثر من مرة بمجلس الأمن ضد الرأي العام العالمي.

وانتقد صبيح كذلك الموقف الدولي الذي قال انه لا يتسم بالجدية في مواجهة السياسات الاسرائيلية في القدس وردع اسرائيل عن ممارساتها. واشار الى القرارات العربية القاضية بتوفير شبكة امان مالية بقيمة مئة مليون دولار للسلطة الوطنية شهريا.

وفي هذا الصدد قال صبيح ان هذه الاموال يجب ان تصل الى السلطة على وجه السرعة، مشيرا الى ان وزير الخارجية الفلسطيني رياش المالكي والامين العام للجامعة نبيل العربي سيقومان بجولة عربية لحث الدول العربية على الوفاء بالتزاماتها.

وعلى صعيد متصل التقى الامين العام للجامعة العربية اليوم مع سفيرة الولايات المتحدة الاميركية في القاهرة آن باترسون حيث بحثا الوضع الفلسطيني، والازمة المالية للسلطة الفلسطينية، في ضوء زيارته ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو السبت الماضي لرام الله.

كما بحثا الوضع السوري على ضوء مباحثات العربي امس مع المبعوث الدولي العربي المشترك لسوريا الاخضر الابراهمي.