قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بنغازي: استهدف اعتداء بسيارة مفخخة قنصلية السويد في بنغازي شرق ليبيا الجمعة في فصل جديد من الفوضى الامنية السائدة في البلاد بعد خطف رئيس الحكومة علي زيدان لفترة وجيزة الخميس.
ويتوجه زيدان بكلمة الى الامة مساء اليوم يشرح فيها ملابسات خطفه لساعات.
وصرح المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات الامنية المشتركة لتامين مدينة بنغازي العقيد عبد الله الزايدي لفرانس برس ان quot;سيارة مفخخة انفجرت ظهر الجمعة امام مبنى القنصلية السويدية في منطقة الفويهات في مدينة بنغازيquot;.
واوضح الزايدي ان quot;انفجار السيارة المفخخة ادى الى انهيار ضخم في مبنى القنصلية وخلف اضرارا مادية جسيمة فيه وفي بعض المباني والسيارات المجاورةquot;.
واضاف انه quot;لم تسجل اية حالات وفاة او اصابات بجروح بالغة كون المبنى كان خاليا من الموظفين بسبب اجازتهمquot;، لافتا الى ان quot;الطريقة التي تم تفجير المبنى بها هي ذاتها التي تم بها تفجير محكمة شمال بنغازي ومبنى فرع وزارة الخارجية بالمدينةquot;.
وتقع قنصلية السويد وهي من البعثات الدبلوماسية النادرة التي لا تزال تفتح ابوابها في بنغازي، في حي الفويهات قرب قنصلية مصر التي استهدفها ايضا اعتداء بالمتفجرات في اب/اغسطس.
وفي الشهرين الماضيين تعرض مبنى محكمة شمال بنغازي ومبنى فرع وزارة الخارجية في مدينة بنغازي الى استهداف بسيارات مفخخة.
وتعرضت في المدينة عدة مصالح غربية وقنصليات لاستهداف من قبل مجهولين ما خفض عدد البعثات في المدينة التي كانت معقلا للثورة عام 2011، وخصوصا بعد الهجوم على مبنى القنصلية الاميركية في ايلول/سبتمبر 2012 والذي ادى الى مقتل اربعة اميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز.
وتشهد مدينة بنغازي انفلاتا امنيا واسعا منذ اعلان تحرير البلد، وينعكس هذا الانفلات من خلال عمليات الاغتيالات والانفجارات التي تستهدف مبان حكومية ودبلوماسية بالاضافة الى شخصيات عسكرية وامنية وناشطة سياسيا واعلاميا.
وتنسب هذه الاعتداءات الى اسلاميين متطرفين لكن اي جهة لم تعلن مسؤوليتها عنها.
والاعتداء على قنصلية السويد لم تتبناه اي جهة على الفور. وياتي بعد اعلان اعتقال ابو انس الليبي القيادي في تنظيم القاعدة من قبل قوة اميركية خاصة في طرابلس.
وهذه العملية اثارت غضب مجموعات من الثوار السابقين واحزاب سياسية واحرجت الحكومة الليبية التي اعتبرت الامر quot;عملية اختطافquot; مؤكدة انها لم تتبلغ مسبقا بها.
والثلاثاء طلبت السلطات الليبية من الولايات المتحدة تسليمها فورا ابو انس الليبي.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في تشرين الاول/اكتوبر 2011 تحاول السلطات الانتقالية جاهدة اعادة فرض الامن في البلاد وسط تكثف المجموعات المسلحة المختلفة.
وهذه المجموعات المسلحة شكلت بغالبيتها من ثوار سابقين حاربوا نظام معمر القذافي في 2011.
وقد احتجز مسلحون لساعات الخميس رئيس الوزراء الليبي علي زيدان قبل اطلاق سراحه، في احدث مؤشر الى الفوضى التي تعيشها ليبيا منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي قبل عامين.
واعلنت الحكومة في بيان نشر على موقعها الالكتروني ان زيدان سيلقي عند الساعة 18,00 (16,00 ت.غ) quot;كلمة هامةquot;.
وقالت انه سيكشف في كلمته quot;عن ملابسات اختطافه وتحريره وانعكاسات وأثار هذا الحدث محلياً على مستقبل واستقرار ليبيا وأمن ورفاه الشعب الليبي الذي عانى كثيراً خلال ديكتاتورية القذافي الطويلة، وضحى للتحرر منها بثورته المجيدة ، والتي كانت من أجل الحياة الحرة والعيش الكريم، والتي يتعرض تحقيقها لتهديدات خطيرة تصاعدت وتيرتها في المدة الأخيرة وكذلك تداعياتها الدولية والإقليمية التي قد تؤثر على تقدم وسيادة ليبياquot;.
وكان زيدان قال في مقابلة تلفزيونية مساء الخميس بعيد الافراج عنه ان وراء خطفه quot;مجموعة سياسية كل همها الاطاحة بالحكومةquot;.
وقال زيدان في اتصال هاتفي مع قناة quot;فرانس 24quot; التلفزيونية الفرنسية ان quot;هذا الامر وراءه مجموعة سياسية معينة تسعى للاطاحة بالحكومة وتستعمل كافة الاساليبquot;.
ورفض زيدان تسمية هذه المجموعة، وقال quot;المجموعة السياسية لا اريد ان اسميها، لكنها المجموعة السياسية الوحيدة التي تسعى للاطاحة بالحكومة بالقوة، بالديموقراطية، بدون الديموقراطية، بأي شيء، وسأسميها في المؤتمر الوطني العام وسأتحدث عنها وسأسميها في الداخل، لا اريد اسميها الان لاسباب لا اريد ذكرهاquot;.