قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يرى المصريون أن انتخابات اتحاد الطلاب في الجامعات نموذج مصغر عن الانتخابات البرلمانية القادمة، ويؤكد خبراء سياسيون أن هزيمة الإخوان في اتحاد الطلبة ستتكرر في البرلمان القادم لو أجريت الانتخابات بشفافية ونزاهة، والسبب سياسة الرئيس محمد مرسي.


القاهرة: يرى الخبراء المتابعون للمشهد السياسي أن نتائج انتخابات اتحاد الطلاب في الجامعات المصرية التي أجريت مؤخرًا وخسارة الإخوان والتيارالإسلامي لمعظم المقاعد أمام الطلبة المستقلين والأحزاب الأخرى quot;بروفةquot; حقيقية لشكل المنافسة التي ستكون عليها الانتخابات البرلمانية القادمة، ودرس قوي لجماعة الإخوان المسلمين بتدني شعبيتهم ورفض الشارع سياستهم منذ وصولهم للسلطة.

وتوقع الخبراء في حالة توفير الضمانات لنزاهة الانتخابات البرلمانية ألا تزيد نسبة المقاعد التي سيحصل عليها الإخوان عن 30 %، وهي نسبة حصولهم على مقاعد في انتخابات اتحاد الطلاب.

nbsp;سوء تنظيم

أكد الدكتور السيد المهدي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنها لـquot;إيلافquot; أن ما حدث في الجامعات يمثل أسمى درجات الديمقراطية بين التيارات السياسية دون استحواذ حزب أو فصيل واحد، ونتائج الانتخابات تمثل تحولاً كبيراً في المجتمع ضد التيار الإسلامي بشكل عام وانعكاسًا طبيعيًا على رفض سياسة الإخوان، فقد أثبتت تلك الانتخابات وعي الطالب المصري ودرايته بما يحدث الآن في الساحة السياسية، وأن ثورة الشباب على الوضع الحالي قاربة على الإنفجار.

وقال quot;إن ما حدث في انتخابات اتحاد الطلاب نموذج مصغر لما سيحدث في انتخابات البرلمان القادمة، والتيار الإسلامي لن يحصل على الأغلبية لو أجريت بشفافية ونزاهة، والنتائج تعتبر ردًا طبيعيًا على رفض الشارع لسياسة الرئيس مرسي، كما هي مؤشر خطير على تراجع شعبية الرئيس بالشارع أيضًاquot;.

انتفاضة الشباب

ويرى الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشعب السابق أن ما حدث في انتخابات اتحاد الطلبة يوضح أن الشباب في حالة من الوعي السياسي، وكان هذا واضحاً في رفض انتخاب الطلبة الإخوان.

وقال لـquot;إيلافquot;quot;إن هزيمة طلاب الإخوان توضح ما كانوا عليه خلال الأعوام السابقة بخلط الدين بالسياسة، وكره النظام السابق كان سببًا في انتخابهم والتعاطف معهم، ولكن الأيام كشفتهم على حقيقتهم مؤخرًا، لذا فإن الانتخابات الطلابية تعتبر مؤشراً ومثالاً هاماً يحتذى به في المشهد السياسي الذي نعيشه الآن، وبالتالي يتوقع أن يتكرر نفس السيناريو في انتخابات البرلمان القادم إذا كانت الانتخابات القادمة نزيهة وشفافة كما كانت عليه انتخابات الجامعاتquot;.

تراجع شعبية الجماعة

ويؤكد سيد عبد العال رئيس حزب التجمع أن هزيمة طلاب الإخوان في انتخابات اتحاد الطلاب بالجامعات المصرية دليل قوي على انهيار شعبيتهم في الجامعات نتيجة الممارسات التي يمارسها الإخوان في الشارع المصري، معتبرًا ذلك درساً مؤلماً لقيادات الجماعة، ويجب عليهم أن يتوقفوا عن الممارسات هذه والانفراد بالسلطة وتجنب الشعب والأحزاب، خاصة أن الشباب قد ادركوا التغيير الحقيقي في المجتمع والواقع الذي نعيشه الآن.

وأشار عبد العال إلى أن ما حدث في الانتخابات الطلابية صورة مصغرة مما سوف يحدث في انتخابات البرلمان لو تمت بشفافية ونزاهة كما حدثت في الجامعات، مضيفًا quot;أعتقد أن الإخوان يسعون الى تزوير الانتخابات القادمة بتسهيلات من الحكومة الحالية في حالة استمرارها من أجل الحصول على الأغلبية بالبرلمان وتشكيل الحكومةquot;.

30% مقاعد الإخوان بالبرلمان

ويرى الدكتور عبد الجليل مصطفى عضو جبهة الإنقاذ أن نتائج انتخابات اتحاد الطلاب تعتبر quot;مؤشراً واضحاً على تراجع شعبية الإخوان وفقدان ثقة الشارع بهم ونسبة الـ 30 % التي حصلوا عليها من مقاعد في الجامعات سوف تكون نفس النسبة في الانتخابات البرلمانية القادمة، فانتخابات الجامعة بروفة حقيقية لانتخابات البرلمان القادمة، ورد عملي على الإسلاميين الذين يدّعون باستمرار شعبيتهم بالشارعquot;.

وقال لـquot;إيلافquot;: quot;إن الإخوان كانوا منافسين أقوياء في انتخابات الجامعات في عهد النظام البائد نظرًا لكراهية الشارع له، والآن يتكرر نفس السيناريو مع الإخوان لعدم حدوث تغيير، فالسياسةnbsp;نفسهاnbsp;واستغلال السلطة، ولهذا كان السقوط المدوي في انتخابات اتحاد الطلاب بالجامعات، والمثير فقدانهم مقاعد في جامعات الصعيد التي صوتت لمرسي في انتخابات الرئاسة مما يشير إلى فقدان الإخوان أصوات المحافظات التي كانوا واثقينnbsp;من تصويتها لهم في الانتخابات البرلمانية القادمةquot;.