طرابلس: اعلن الصحافي الليبي محمود المصراتي لوكالة فرانس برس ان شقته في العاصمة الليبية طرابلس اصيبت الاربعاء بصاروخ من دون وقوع ضحايا.
وقال المصراتي وهو رئيس تحرير صحيفة quot;ليبيا الجديدةquot;: quot;كنت مع زوجتي في الشقة عندما سمعنا انفجارا قوياquot;.
واضاف المصراتي ان الصاروخ اخطأ هدفه، وهو نافذة شقته، ليصطدم باحد الاعمدة من دون التسبب باضرار جسيمة.
واضاف الصحافي ان quot;الانفجار اصاب عائلتي وكل سكان المبنى بالرعبquot;، مؤكدا انه يتعذر عليه اتهام احد.
الا انه قال لوكالة الانباء الليبية انه يتلقى باستمرار تهديدات عبر هاتفه النقال، من دون تحديد مصدرها.
وبعد اكثر من سنتين على سقوط نظام العقيد معمر القذافي، quot;لا تزال ليبيا غارقة في وضع غير مستقر وهش. لا يزال العاملون في وسائل الاعلام يواجهون حالة من الفلتان الامني المستمر اثناء ممارسة مهنتهمquot;، كما ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود.
وطلبت المنظمة quot;من السلطات الليبية اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لضمان حماية الصحافيين العاملين على الاراضي الليبية والعمل على وقف الافلات من العقاب في البلدquot;.
وفي بداية كانون الاول/ديسمبر، قتل مدير وصاحب محطة اذاعية ليبية خاصة بيد مجهولين في ظروف لا تزال غامضة.
وحركة الاحتجاج الشعبية التي اندلعت في شباط/فبراير 2011 في بنغازي (شرق) اتاحت بروز عشرات الصحف ومحطات الاذاعة الخاصة في غمرة تلك الاجواء ويتولى شبان ادارة القسم الاكبر منها.
الا ان هذه الحركة افسحت في المجال امام الفوضى في بلد تنتشر فيه مجموعات مسلحة من مختلف الايديولوجيات والولاءات.

























التعليقات