قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بينما يتوجه السفير الأمريكي في دمشق على الرغم من معارضة الحكومة السورية الى مدينة حماه وسط المظاهرات الشعبية ليكون حسب قوله شاهدا عن قرب على مظاهرات الشعب السلمية وكيفية تعامل القوات الحكومية معها.

السفير الأمريكي في بغداد بعد مدة من التؤدة الدبلوماسية والصمت كعلامة على الإرتباك والتردد، قرر في نهاية المطاف ان يتكلم ( ربما بإشارة من الوزارة المعنية ) لمساعدة دكتاتور العراق الجديد وأسياده في طهران من أجل ( حل قضية أشرف )، وسارع الى تقديم توصية إلى مجاهدي أشرف بان يحلوا منظمتهم ويطلبوا من الامم المتحده اللجوء، وان يسرعوا في نقل مكان اقامتهم الى موقع ( أبعد قليلا عن الحدود مع ايران ).

حسنا، انني على يقين تام بأن الأشرفيين ما إن سمعوا بهذا الحل الإنقاذي حتى تركوا اعمالهم ومصالحهم ووسائل عيشهم وأخذوا يبحثون باباً بابا ً عن مكتب تسجيل رسمي حتى يذهبوا الى هناك على وجه السرعه، ويحلوا منظمتهم،
وما يؤسف له ان السفير المحترم لم يقدم توصية لبساطيل المالكي كي لا يمنعوا هؤلاء من الخروج من أشرف من لتنفيذ هذا العمل.

انت ايضا عندما قرأت هذا الخبر ربما ndash; ولعلي أقول باحتمال كبير ndash; انك تذكرت بريخت وعبارته الشهيره : الحكومة غير راضية عن الشعب،إذن ينبغي حل الشعب !، وانا كذلك تذكرته مثلك، ولكن ذهني بطفرة قفز من هناك.. إلى وسط حرب فيتنام وسبل الحل لوضع نهاية لها، فقد أجازوا التفاوض مع الفيتكونغ، ولكن أشيع أن العسكريين الأمريكيين توصلوا الى قناعة بأن المفاوضات امر جيد ومقبول مع الفيكتونغي الجيد والفيتكونغي الجيد هو الميت.

والآن الحكاية نفسها، وبالطبع كنا في ذلك الزمن في مرحلة الحرب البارده وفي أجواء حرب ساخنه، لكننا الآن لسنا بمأمن ونحن في زمن السلم، فالأمريكيون اظهروا قناعاتهم القديمه : فهم الآن يريدون من المجاهدين أن يحلوا منظمتهم حتى ينقذوا ارواحهم بوصفهم لاجئين.
quot; هذا هو صوت أميركا quot;
ولحسن الحظ وخلافا للمرحلة الأمريكية.

هيمنة المكارثيه، لم تعد امريكا صوتا واحدا، حتى في مستوى المواقع العليا الحكوميه.. كثيرة هي الأصوات الأمريكيه التي شهدت وتشهد بصوابية حركة مقاومتنا ، وثمة اصوات تسمع من الهيئة الحاكمه التي لفرط quot; خجلها quot; تمارس ضبط النفس في اظهار رغباتها، الطريق واضح للغاية .. quot;طريق الحل quot; ينبغي ان يجلب الخراب على رؤوس الامريكيين، وفي ذلك الوقت نستطيع ان نعلن : هذا هو جواب الشعب الإيراني الذي لا ينفصم الى صوت امريكا
*رئيس لجنة الثقافة و الفن في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.