: آخر تحديث

سيمون بوليفار.. العاشق الثائر!

في مدينة نيويورك وعلى بوابة حديقة سنترال بارك الشهيرة نُصِّب تمثال لفارسٍ يمتطي جواده، وقد كُتب تحته: محرر أمريكا اللاتينية البطل سيمون بوليفار..
كنت أشاهد هذا التمثال يومياً من خلال نافذة الفندق الذي كنت أقيم فيه.. ولما كان يومياً هذا البطل موضوعاً لنقاشٍ مع الأصدقاء، فاقترح رفيق الهلة الصديق الدكتور محمد رزيق أن أتناوله في إحدى مقالاتي في إيلاف، وقد سبق لي أن كتبت عن أعمال بوليفار الوطنية، لكن الجانب العاطفي في حياة هذا الرجل قد فرض نفسه في هذا المقال.
nbsp;

* * *
bull;nbsp;تقدم الشاب الوسيم الأنيق للنبيل العجوز، طالباً منه أن يزوجه ابنته..
ـ (في غضبٍ جارف): أخرج من القصر أيها الفتى العربيد وإلا قتلتك في مكانك.. وأقسم أنني لن أقبل ما عشت أن يكون مثلك زوجاً لابنتي!!
bull;nbsp;فتحررت من جراء هذا الرفض ثلاث عشرة دولةً.. من فنزويلا شمالاً إلى الأرجنتين جنوباً.
nbsp;

***
bull;nbsp;كان بوليفار طفلاً يتيماً بعد موت أبيه النبيل دون جوان بوليفار ومصرع أمه دونا ماريا سوجا، في حادث سقوط عربتها من الجبل.. وقام بتربيته خاله.. وأحاطه بالحب والرعاية..
ـ يا خالي.. بصراحة لم تكن موفقاً اليوم في مباراة التنس!!
ـ كف عن الكلام وأنت تأكل يا سيمون!!nbsp;
ـ لماذا؟!!
ـ من آداب المائدة أن تغلق فمك..
ـ كيف آكل إذا أغلقت فمي؟!!
ـ إنك ولدٌ محشوٌ بالبارود!!
ـ إذن فابتعد عني يا خالي حتى لا أنفجر!!
ـ ماذا ستفعل اليوم؟!.. ألم تسأم من قراءة كتب جان جاك روسو؟!
ـ من قال انني أسأم يا خالي.. على العكس من ذلك، إن كتب هذا الفيلسوف الفرنسي تدعو إلى حرية الإنسان..
ـ لولا موقفه من المرأة!!
ـ ماذا بشأن موقفه عن المرأة يا خالي؟!!
ـ يطلب مساواتها بالرجل!!
ـ ألا ترى يا خالي أن أمك وأختك وزوجتك وابنتك لجديرات أن يتساووا بك؟!!
ـ اذهب.. اذهب واتمم قراءاتك لهذا الفيلسوف الذي سيفسد دماغك بحرية المرأة!!
ـ أصدقك القول يا خالي.. إن تطوير المرأة والحرية هما عندي هدفان لا يتجزّآن!!..
bull;nbsp;ولما بلغ سيمون سن المراهقة، خشي عليه خاله من شابةٍ لعوب كانت تتحيّن الفرص لإغواء الفتى، وكانت تلك الشابة حفيدة مربيةٍ عجوز تعيش معهم في القصر.. فقرر أن يرسل سيمون إلى إسبانيا!!
ـ ولماذا إسبانيا يا خالي؟!!
ـ إسبانيا يا سيمون هي أمنا.. أم الشعوب اللاتينية في القارة الأمريكية الجنوبية.. وأنت تمتلك ذكاءً حاداً، ولديك حصيلة لا بأس بها من القراءات فلا بد أن تذهب إلى إسبانيا لتنهل من العلوم مما يهيئك لمواقع قيادية بحكم أصلك العريق، ومالك من ثروة طائلة.. وما كان عليه والدك من مكانة رفيعة مشرّفة.. كل هذا يا سيمون يؤهلك لأن تذهب إلى هناك لتتعلم، وإني لعلى ثقة يا سيمون أن المجتمع الأسباني سيفتح لك ذراعيه مرحباً بك.. وعندما تتم تحصيلك العلمي هناك، تعود إلى فنزويللا لتتبوأ مكانتك الكبيرة فيها.
nbsp;

***
bull;nbsp;وكما توقع الخال.. حدث.. صار الفتى الأنيق الثري الجريء سيمون بوليفار، حديث مجتمعات مدريد، تتخاطفه القصور.. وقد وضعت عليه أكثر من فتاة أملها.. أما هو؟!!.. هو مخزن بارود متحرك.. ما اقترب من أحد حتى أوشك أن يحرقه بتفجراتٍ من لوذعياته.. حتى ولي عهد إسبانيا.
ـ لن تهزمني يا دون بوليفار.. فلا أحد يهزم ولي عهد إسبانيا!!
ـ لماذا تُعرِّض تاج إسبانيا للسقوط في ملعب التنس يا صاحب السمو؟!.. ألا تراه مستقراً كما يجب أن يكون؟!!
ـ (ضاحكاً).. أنت مجنون دون ريب يا سيمون بوليفار.. لو سمعك أحد من رجال أبي، لألقوا بك في البحر.. والآن لنبدأ اللعب، وحاول بكل قوتك أن تصدَّ قذائفي الكروية إن استطعت!!
ـ وحاول أنت ردّها إن استطعت!!
bull;nbsp;وخسر ولي العهد الرهان، بعد أن سقط في الملعب أكثر من مرة..
وعلم ملك إسبانيا بما حدث.. فتجهم ونادى رئيس شرطته، وطلب منه مراقبة الفتى سيمون بوليفار.. فجاءت إلى ديوان الملك تقارير كثيرة هذه نماذج منها:
bull;nbsp;تم تفتيش داره دون أن يدري فوجد فيها عددٌ كبير من كتب فلاسفة ألمان وفرنسيين، وخاصةً كتب جان جاك روسو!!
bull;nbsp;تصله رسائل عديدة من خاله في فنزويللا يكتب له فيها عن أسباب التمرد الأخير في كاراكاس..
bull;nbsp;يتردد كثيراً في معظم أمسيات الأسبوع على قصر الجنرال برناردو ديل تورو، ويقضي أوقاتاً مع ابنته الآنسة تيريزا ديل تورو..
bull;nbsp;والحقيقة أن الفتى سيمون الذي لم يبلغ العشرين من عمره بعد، كان قد شغف حباً بتيريزا، وجنّت هي به غراماً، واتفقا على الزواج.. ولم يبق إلا أن يتقدم لوالدها طالباً يدها..
ـ سيدي الجنرال.. قد تكون سمعت أقاويل كثيرة عن سلوكياتي.. بعضها كاذب.. والبعض منها مبالغ فيه.. وهناك ما هو حقيقي.. لا أنكر أنني سريع الكلمة، حاد المزاج.. ولكني..
ـ (مقاطعاً).. إني أعرف عنك كل شيء يا سيمون بوليفار.. إنك تتردد على بيتي فلا أمنعك لنبلك، ولعلاقتي القديمة بوالدك الراحل الماركيز دون جوان.. إني أعرف عنك كل شيء، والآن ماذا تريد على وجه التحديد؟!!
ـ أرغب يا سيدي.. بل أرجو وأتوسل إليك أن تمنحني شرف الاقتران بالآنسة كريمتكم تيريزا!!
ـ (في شيءٍ من الضيق).. لقد سمعت أنك مجنون.. ورأيت بوادر بعض هذا الجنون أثناء زياراتك لنا.. ولكنني لم أظن أبداً أن يصل بك الجنون إلى هذا الحد؟!..
ـ سيدي الجنرال.. هل معنى ذلك أنك توافق؟!
ـ (بتبرّم).. أوافق؟!!.. إنك لست مجنوناً فقط.. بل وغبي أيضاً..
.. أتعني حقاً أنك لم تفهم ما أعني؟!.. كلا.. أنت تفهم تماماً بأنني.. أرفض.. أرفض.. أرفض!!..
ـ ولماذا يا صاحب السعادة؟!
ـ لماذا؟!.. لأنك أيها المجنون في الثامنة عشرة من عمرك.. وهي في الخامسة عشرة!!؟
ـ إذا كان هذا هو اعتراضك الوحيد، فيمكننا تذليل هذه العقبة؟!
ـ أيها الأحمق.. هل نحن في مجال بيع وشراء؟!!
ـ سيدي.. إنني أحب الآنسة تيريزا، وهي تحبني، وليس من الرحمة أن..
ـ (مقاطعاً بعصبية).. لا تحادثني أيها الفتى كأنك تتلو على مسامعي حوار مسرحية رخيصة من مسرحيات الفرنسيين الذين أتلفوا عقلك!!
ـ يا صاحب السعادة.. إن هذا الغضب لن يحل المشكلة.. وأنا سأتزوج الآنسة تيريزا!!.. وستصير أنت حماي.. وجداً لأولادي!!.. فأرجو أن تعاملني المعاملة التي تليق بوالد أحفادك!!
ـ اللعنة على المسرحيات الفرنسية الرخيصة التي أفسدت عقول الشباب..(في غضبٍ جارف): اخرج من القصر أيها الفتى العربيد وإلا قتلتك في مكانك.. وأقسم أنني لن أقبل ما عشت أن يكون مثلك زوجاً لابنتي!!
nbsp;

***
bull;nbsp;لم يطق الفتى المحشو بالبارود - كما وصفه خاله - أن يبقى في إسبانيا كلها.. فقد غادرها إلى باريس التي تعج بالمتع.. لكن الفتى العاشق المطعون لم يستجب لنداءات باريس.. فكان يقضي جلّ وقته يناقش مع الثوار التطبيق العملي للثورة، خاصةً بعد نجاحها في أمريكا الشمالية، ثم تلتها الثورة الفرنسية.. وعاش سيمون بوليفار حياته لعدة سنوات طولاً وعرضاً مع الأفكار التحررية التي انتشرت في كل البلاد الأوروبية انتشار النار في الهشيم..
.. والتقى في باريس مع عددٍ من مواطنيه.. من فنزويللا.. وحدّثوه طويلاً عن عسف الإسبان بالأهالي.. وعن القسوة المفرطة التي قضوا بها على متمردي كاراكاس.. كما تواصل في مراسلاته مع الجمعيات السرية التي كانت تطالب بالاستقلال عن إسبانيا..
وبينما كان سيمون بوليفار منغمساً معظم وقته في الاجتماعات الثورية وكتابة المنشورات النارية.. وبعد مضي سنوات تجاوز فيها العشرين من عمره.. أخذه الحنين إلى حبيبة القلب تيريزا.. فسافر إلى مدريد ليلتقي بوالدها الذي بادره بالقول:
ـ ماذا أفعل بفتىً مجنون مثلك؟!!
ـ زوّجه ابنتك!!..
ـ دعني أفكر.. فصداقتي بوالدك تستحق مني أن أكرم ولده.. وما سمعته عنك في باريس سيجعل الأمر هيناً..
ـ سيدي لا أستطيع أن أهدر دقيقة واحدة من السعادة.. زوجني تيريزا الآن.. الآن يا جنرال!!..
bull;nbsp;وتم الزواج في الكنيسة الصغيرة، ورحل سيمون وعروسه ليمضيا شهر العسل في فنزويللا.. ولم يكن أسعد من الزوجين اليافعين سوى الخال الطيب، الذي جاء مخاطباً سيمون بوليفار بعد انقضاء شهر العسل:
ـ كيف تعتزل الناس في هذه المرحلة الخطيرة يا سيمون؟!!.. كاراكاس في ثورةٍ عارمة.. ولا أظن أن هناك سواك من لديه القدرة لتزعم حركة ما يدعو إليه هؤلاء الثوار؟!!
bull;nbsp;وبالفعل انخرط سيمون بوليفار في وسط معمعة الأحداث التي كان قد هيأ لها بالأساس منذ أن كان في باريس، وكانت تيريزا تهيئ له كافة أسباب الراحة، وتشجعه على المضي قدماً في مشاريعه الثورية التحررية..
وعندما أصابتها حمّى مجهولة.. كانت من الشدة بمكان بحيث طرحتها على فراش الموت.. وبينما هي تحتضر.. همست بصوتها الضعيف لـ سيمون:
ـ سيمون.. عدني يا حبيبي ألا تخيّب ظن مواطنيك فيك.. إذا شاءت إرادة الله أن أفارق هذا العالم.. فإن روحي ستكون في غاية السعادة عندما تراك ترفع رايات الحرية.. مع أنني أعلم حقيقة ما في قلبك.. إنك تريد لمواطنيك الحرية قبل أن يريدوها لأنفسهم..
bull;nbsp;وكان يوم وفاة تيريزا نقطة تحولٍ هامة في تاريخ حياة سيمون بوليفار.. فقد كرّس كل جهده لسنوات طويلة من أجل الحرية، يوم قاد معارك طاحنة ضد إسبانيا.. ولم يضع السيف من يده إلا حين تحررت أمريكا الجنوبية من ربقة الاستعمار الإسباني.. وصار سيمون بوليفار رئيساً لأربع من الدول المستقلة: فنزويللا ـ كولومبيا ـ إكوادور ـ وبوليفار..
وبعد أن تقدمت به السن.. وصار رئيساً لاتحاد الدول اللاتينية.. ذهب إلى قبر تيريزا:
ـ (في حزنٍ شديد): لقد حققت لك رغبتك يا تيريزا.. وآن لي أن ألقاكِ وأستريخ بجانبك..
وعندما وافاه الأجل.. أرقدوه بجانبها كما طلب ذلك في وصيته.

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 161
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الله يرحمه
الفاتحة لروحه - GMT الأحد 17 فبراير 2013 04:56
اللهم أجعل لنا سيمون بوليفار في كل بلد عربي.
2. ما اروعك !!
عبد العزيز - GMT الأحد 17 فبراير 2013 06:54
يا دكتور نجم هل هذا فيلم ، ام رواية ، ام هي قصة انسان ثائر اختصرتها بهذة الروعة !! والله قراءتها اكثر من مرة وكانني اشاهد عملاً درامياً !! والكن الذي لفت انتباهي : ان الذين اعتادوا ان يتخذوا من كتاباتك منطلقاً لسخافاتهم ، ماذا سيفعلون امام هذة الحتوتة الانسانية الرائعة ؟ كيف يمكن لخوليو ان يهاجم الاسلام ؟ وماذا سيفعل البغيض المهاجر للهجوم عليك ! اما خالد الكويتي فهذا لا في العير ولا في النفير ، وكذلك هو بو جاسم !!! أنا اذكر هذة النماذج باعتبارها العاهات التي اعتدنا عليها في ايلاف !! احسنت يا دكتور في الخروج من دائرة المقالات السياسية ، والعودة الى المجال الذي لا ينافسك فيه احد !!ارجو ان تستمر في هذا الاسلوب الجميل !!
3. بطل كبير ، وكاتب جميل !!
احمد العراقي. المغرب - GMT الأحد 17 فبراير 2013 07:11
ما هذا يا ايلاف ؟؟ انه السحر الذي يشد القراء !! والله . ثم والله .. قرات هذة القطعة الأدبية لجميع افراد أسرتي ، وهاتفت معظم اصدقائي لقراءتها !! ان الكاتب يتحدث عن ثائر عظيم باسلوب قصصي حواري رائع !! شكراً دكتور نجم ، وبصدق اقول : لم اكن اعرف شيئاً عن هذ الثائر ، ولكن بعد هذا المقال استعنت بجوجل وطبعت ( سيمون بوليفار ) و اذا بي امام عملاق كبير ، حرر كل امريكا الجنوبية !! الفضل يعود الى ايلاف والكاتب الدكتور نجم عبد الكريم
4. لكنه : دكتاتور !!
برهان القاسم - GMT الأحد 17 فبراير 2013 07:22
هذا الذي يتحدث عنه الكاتب بهذة الرومانسية ، انتهى به الامر ان اصبح من اشد الناس دكتاتورية في امريكا اللاتينية ، و لهذا نجد ان شافيز - دكتاتور - فينزويلا ، يعتبره مثلاً اعلا !! كنت اتمنى من الدكتور نجم عبد الكريم ، ان يسلط الضوء على كل جوانب سيمون بليفار ، وان لا يكتفي بدغدغة عواطف القراء بهذة القصة العاطفية !!
5. رجاء خاص !!
شهاب - GMT الأحد 17 فبراير 2013 07:35
دكتور نجم ، أنا من متابعيك منذ سنوات ، لي عندك رجاء : استمر بهذا النمط من الكتابة ، لاًنه الأسهل في إيصال المعلومة ، ويكاد ان يكون اشبه بالقصة ، وبهذا تكون ضربت عصفورين بحجر ، سهولة وصول المعلومة ، وابراز الشخص ، او الحادث الذي تتناوله !! ثم ان المقالات السياسية تكاد ان تتخمنا من كثرتها ، هذا رجائي لك مع شكري لهذة الجريدة الموسوعية في ما تقدمه من معلومات شاملة .
6. شكراً لاًستجابتك ..
زينب - GMT الأحد 17 فبراير 2013 07:50
قد لا تكون هناك الكثير من الردود على هذة المقطوعة الفنية ، ولكنني على ثقة ان القارئ لها سوف يتعرف على شخصية ثائر ، يندر ان سمع عنه ، وكذلك هو الاسلوب الذي عودتنا عليه في بعض كتاباتك ، دكتور نجم ،اشكرك على استاجابتك لقرائك بالعودة الى هذة المواضيع التي ستريحك من تفريعات المهاجر ، وفلسفة خويلو ! اما مهاترات غيرهم فقد اصبحت بالنسبة لنا هي الضريبة التي ندفعها بسبب حرصنا على قراءة ايلاف ، بودي قبل ان اختم ، ان اشكر الدكتور الدراويش على كلماته الرقيقة في مقالك السابق..
7. مقتبسات !
قدري الجواهري - GMT الأحد 17 فبراير 2013 08:14
الذي أتصوره . ان الدكتور نجم عبد الكريم ، قد درس السيناريو ، او قد يكون شاهد فيلماً عن سيمون بوليفار ، او قد قراء كتاباً عنه ، ثم ركز على هذا الجانب العاطفي من حياة هذا الثائر ، فكتب هذة المقالة التي لا ارى فيها ابداعاً ، فكل انسان بمقدوره ان يفعل ذلك ، لكن الإبداع الحقيقي : هو لو ان الكاتب قدم لقرائه شيئاً جديداً ، او استنبط فكرة لم يسبقه ليها احد ، هنا يكون الاًبداع !!!
8. نجم عبد الكريم ، مستمر ؟؟
ابو عيسى - GMT الأحد 17 فبراير 2013 08:30
هذا هو نجم عبد الكريم ، لا يريد الخروج من شرنقة الفكر الثوري مع انه يعيش في قمة البرجوازية !!! اوتعرفون لماذا هو يكتب اليوم عن سيمون بوليفار ؟ لاًن هذا الثائر الفنزولي ، يعتز به اشد الاعتزاز ريئس فنزويلا الحالي شيفيز ، يعتز به الريئس اليساري في تشللي ، وكذلك كثيرما يشيد به كاسترو. !! اما عبد الناصر - الذي يتحمس له نجم عبد الكريم - فقد اطلق اسم سيمون بوليفار على واحد من أهم شوارع القاهرة .. هل عرفتم السبب ؟؟؟؟
9. ليس لدى الكولونيل
Ako Aljaff - GMT الأحد 17 فبراير 2013 08:31
أمسك الكولونيل بسكين و راح يقّطع بعضاً من ثمار الفاكهة ليقدمها للديك ، في حين لفحته موجة خفيفة من برد ديسمبر ، فأدرك أن الشتاء قد حلّ . و قبل أن تستيقظ زوجته ، في الساعة التاسعة تقريباً ، كان قد انتهى من ترتيب البيت و تنظيمه ، و مضى يتحدث مع الصبية الذين زحموا البيت .
10. لماذا لا تكتب عن العرب ؟
ام عبد الله - GMT الأحد 17 فبراير 2013 08:38
التاريخ العربي فيه الكثير من الأبطال ، فلماذا لا نجدك تستخدم نفس هذا الاسلوب في الكتابة عنهم ؟ ام تراك قد اصبت انت الًاخر بعقدة الخواجة ؟ يعني الواحد منكم صار يتعالى على تاريخه حتى يقال عنه مثقف !!


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي