قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ما الذي جنيته من السلطة؟ المال؟ كان يكفيك ما اخذته من رواتب، لا تستحقها طبعا، لتعيش و عائلتك مرفهين لأجيال في اجمل بقاع الارض..
الجاه؟ لا جاه لك! من يقتل شعبه لا جاه له حتى لو اغرق نفسه بكل بهرج الدنيا، سوف تعيش في عار دائم يلاحقك و يلاحق ابنائك و احفادك الا اذا غيروا اسمائهم و حذفوا اسمك من شجرة العائلة..
ما الذي تفعله بالمال؟
انت بمالك المتعدد الملايين لا تعيش افضل مني..بدخل لا يزيد عن ١ بالالف من دخلك اعيش افضل منك بمائة مرة...
انت تعيش بضمير مثقل هذا اذا كان عندك ضمير..
انا اعيش بسلام و هدوء و اضع رأسي على الوسادة و انام مرتاح الضمير لاني عملت جهدي ان لا أوذي احداً حتى بالكلام..
انا تدمع عيني حين ارى طفلا جائعا مشردا، انت لا دموع لك، لا لطرد القذي و لا للبكاء...
انا اعيش في شقة صغيرة قد تتجاوز بقليل مساحة غرفة نومك لكنها نظيفة دافئة و مرتبة...
انت تعيش في قصر كبير لا روح و لا حب فيه..تسبح فيه ارواح الذين قتلتهم و صرخات الامهات الثكالى..
عندي حاسبة قديمة اكتب عليها مقالاتي و قصصي..عندك افضل و احدث انواع الحاسبات..
حاسوبي دافيء مليء بحب الناس، حاسوبك فارغ بارد برودة الجثة الا لربما من تدابير حسابك البنكي...
انا رغم دخلي المتواضع اكل افضل منك و البس افضل منك، فمن لا يعرف كيف يحب لا يعرف كيف يأكل و يلبس...
اتمشى كل يوم بسلام و طمأنينة في الغابة المجاورة و التقي بالناس المبتسمين الذي يحيونني بطاب يومك..
انت تتمشى في حدائق قصرك بين ناس مدججين بالسلاح لم يعرفوا الابتسام.
تحيط بي الزهور و تحيط بك الاسلحة..
حين يراك احفادك سيقولون مفتخرين: هذا جدو البطل يقتل اعداءه.. سيتصورونك كواحدٍ شخصيات الپلي ستيشن..
حين يراني احفادي لن يظنوا اني افتراضي انما سيعرفون انني انسان، سيشعرون بقلبي المحب لهم و لكل الناس...
لو عرضت عليّ ان استبدل حياتي بحياتك و ان اغرق بملايينك و استمتع بها ما قايضت ما عندي بما عندك يا عبد المهدي
ماذا فعلت بنفسك يا عادل عبد المهدي؟؟!
تنح و اعتذر للشعب..
ربما هناك فرصة ان يغفروا لك
لا اظن
و لكن لربما!