سيبلغ عمر ويكيبيديا يوم السبت عشرة أعوام، وخلال هذه الحقبة تمكنت الانسكلوبيديا المجانية أن تحتل الموقع الخامس ضمن أكثر المواقع شعبية في العالم.

ومع بلوغها هذا السن فإن ويكيبيديا ما زال أمامها الكثير لتقدمه إلى أبناء هذا الكوكب وما زال أمامها الكثير كي تتقدم حسبما قال جيمي ويلز أحد مؤسسيها وسو غاردنر المديرة التنفيذية لمؤسسة ويكيبيديا الوقفية خلال مؤتمر صحافي لهما جرى أخيرا عبر الهاتف مع فريق من مراسلي الصحف.

ونقلا عن صحيفة الديلي تلغراف، قالت غاردنر إن quot;المبدأ الأساسي هو أن يجلب كل شخص كسر المعلومات التي في حوزته ويضعها على الطاولة وهذه الكسر تصبح لاحقا وليمةquot;.

وقد ينتهي المطاف ببعض أولئك المساهمين أن يصبحوا مساعدين في تحرير ويكيبيديا بعد الاحتفال بيوم ميلادها السبت. أما ويلز الذي أصبح وجه ويكيبيديا فسيظهر في عدد من الحفلات منظما مؤتمرات صحافية عبر الفيديو أملا في كسب مساهمين جدد.

وتم حتى الآن تنظيم أكثر من 350 نشاطا احتفالا بالذكرى العاشرة لانطلاق هذه الانسكلوبيديا الالكترونية وهذه ستنظم في 111 بلدا حسبما ذكر ويلز.

وقال ويلز في المؤتمر الصحافي الأخير إن quot;الأمر الاكثر أهمية هو أن ويكيبيديا ستكون بعد عشر سنوات من الآن أكثر تنوعا في اللغات. فقبل سنوات قليلة كان ثلثا ما يكتب فيها بالإنكليزية واليوم أصبحت هذه النسبة لا تزيد عن 20%quot;.

كذلك يعمل هذا الموقع مع المتاحف والمكتبات لإضافة معلومات أكثر لصفحاتها وفي بعض الحالات صورا أكثر وإعلام متعدد للمداخل المتعلقة بالفنون ومواضيع أخرى لا تغطى بشكل عادي مثل العلوم والتكنولوجيا.

وقال ويلز: quot;لا أظن أنكم يجب أن تتوقعوا مشاهدة تغييرات راديكالية. فنحن لن نصبح quot;فايسبوكquot;. ولن نصبح quot;ماي سْبَيسquot; أو quot;يوتيوبquot;. نحن انسكلوبيديا. نحن نص وصورquot;.

وأضاف ويلز مشجعا توسيع دائرة اللغات المستخدمة في ويكيبيديا بعد إشادته بتطور الترجمة الآلية : quot;نحن لا نحتاج مساعدة في الألمانية، ونحن لا نحتاج مساعدة في الفرنسية أو الإسبانية. ما نحتاجه من مساعدة هو في لغة الزولو ولا أحد يستثمر حاليا في مجال الترجمات من الإنكليزية إلى الزولو quot;.