&
مسقط - عززت قطر امالها في المنافسة على بطاقة المجموعة الثانية وعمقت جراح عمان بفوزها عليها 3-صفر امس الجمعة على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط في افتتاح الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الثاني الحاسم لتصفيات اسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2002 في كرة القدم في كوريا الجنوبية واليابان. وسجل وليد حمزة (26) ومبارك مصطفى (33) ومحمد سالم العنزي (74) الاهداف الثلاثة.
ورفعت قطر رصيدها الى 8 نقاط من 5 مباريات في المركز الثاني، بفارق نقطتين عن الصين المتصدرة من 4 مباريات، فيما بقيت عمان في المركز الخامس الاخير وتجمد رصيدها عند نقطتين. وكان المنتخبان تعادلا في مسقط صفر-صفر في افتتاح مباريات الدور الثاني.
&
وستكون المباراة المقبلة لقطر مع اوزبكستان في الدوحة، فيما تلعب عمان مع الصين في شنيانغ في 28 الحالي ضمن الجولة السابعة. وهي المباراة الرسمية الاولى لقطر تحت اشراف المدرب البرازيلي باولو كامبوس الذي خلف البوسني جمال حاجي. جاءت المباراة متوسطة المستوى من الطرفين اللذين جهدا للتسجيل، فسعى العمانيون الى حفظ ماء الوجه فيما اعتمد القطريون على الهجمات المرتدة السريعة التي نفذوها باتقان ونجحوا من خلالها في تسجيل الاهداف الثلاثة.
بدأ المنتخب العماني مهاجما في محاولة لاحراز هدف مبكر ولاحت له فرصة خطرة في الدقيقة الاولى عبر مجدي شعبان الذي تلقى كرة واخترق بها المنطقة القطرية وسددها بقوة على يسار الحارس. وتقدم القطريون الى الهجوم تدريجيا، وكاد ياسر نظمي يهز الشباك عندما تطاول برأسه لكرة من ركلة حرة الا ان الحارس سليمان خميس ابعدها في اللحظة المناسبة.
وهدأت وتيرة الاداء وانحصر اللعب في منطقة الوسط الى ان انطلق هاني الضابط بكرة متخلصا من مدافعين لكنه سددها خارج الملعب، ثم كانت فرصة اخرى للعمانيين عندما رفع الضابط كرة الى جمال بخش حولها الاخير عرضية امام المرمى لم تجد من يتابعها. ورفع ضاحي النوبي كرة كان لها حارس عمان بالمرصاد في الدقيقة 18، وجرب النوبي حظه بكرة ثانية مررها عرضية الى وليد حمزة الذي تابعها بلمسة واحدة داخل الشباك مسجلا الهدف الاول (25).
وانهار المنتخب العماني بعد الهدف وتفككت خطوطه، واستغل القطريون الموقف وزادوا ضغطهم على مرمى سليمان خميس، وكرر حمزة سيناريو الهدف الاول عندما مرر كرة مماثلة الى مبارك مصطفى لم يتردد في ايداعها داخل الشباك (33). وفي الشوط الثاني، حاول مدرب عمان رشيد جابر تنظيم صفوف منتخبه والتركيز على السطرة على خط الوسط واغلاق المنطقة امام الهجمات القطرية مع تكثيف الضغط على مرمى احمد خليل لادراك التعادل.
واول فرصة خطرة لعمان في هذا الشوط عندما رفع ناصر زايد كرة بعرض الملعب الى هاني الضابط الذي هيأها لنفسه وحولها الى رضوان سالم فسددها الاخير خارج الملعب (50)، وبعد دقيقة واحدة، احتسب الحكم الكويتي قاسم حمزة ركلة حرة لقطر نفذها عبد العزيز حسن ابعدها الحارس خميس الى ركلة ركنية بصعوبة.
وواصل الضابط تحركاته المميزة لكن من دون ان ينجح في هز الشباك الى ان قضى القطريون على اي امل لاصحاب الارض عندما سجل المهاجم محمد سالم العنزي بديل مبارك مصطفى، الذي كان يحوم الشك حول مشاركته في المباراة بسبب الاصابة، فتابع كرة من ياسر نظمي مباشرة في الشباك (74). وكاد وليد حمزة يضيف الهدف الرابع لمنتخب بلاده والثاني له في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاصلي من كرة عرضية لكنه فشل في متابعتها داخل المرمى.(أ ف )














التعليقات