لندن ـ القدس العربي : من ابراهيم درويش:اكد المؤرخ والباحث البريطاني ديفيد ايرفينغ الذي تتهمه الجماعات اليهودية بانكار الهولوكوست انه يواجه معركة مع جماعات ثرية وذات تأثير كبير.
وجاء حديثه لـ القدس العربي بعد تلقيه يوم الجمعة الماضية دعوة لدفع 150 الف جنيه استرليني هي قيمة تكاليف المحكمة التي تطالبه بها دار النشر البريطانية بنغوين والتي نشرت كتابا لديبورا ليبستاد. ويقول ايرفينغ انه من دون هذا المبلغ سيواجه الافلاس. وكانت بنغوين نشرت كتاب ديبورا ليبستاد انكار الهولوكوست: تزايد الهجوم علي الحقيقة والذاكرة والذي اتهمت فيه ايرفينغ بانه نصير نشط لهتلر.
وخسر ايرفينغ استئنافا علي الحكم الصادر ضده في عام 2000، وطلب منه القاضي الذي وصفه بـ العنصري ومنكر الهولوكوست ومعادي السامية دفــــع تكاليف الكاتبة للمحكمة والتي وصلت الي اربعة ملايين جنيه استرليني.
ويقول ايرفينغ ان جماعات يهودية ثرية في امريكا قادت الحملة ضده ودعمت حملة ليبستاد، ودفعت ملايين الدولارات في حملتها ضده.
وفي حديثه عن مراحل قضيته قال ان هناك طرفين في العملية، الاول ديبورا ليبستاد والتي طلبت منه المحكمة دفع تكاليف القضية والتي تصل الي مليوني جنيه، اما الطرف الثاني فهو ناشرها والذي طلب منه ان يدفع 150 الف جنيه استرليني، وهو المبلغ الذي تلكأت الدار للطلب منه لاسباب تتعلق بانها ستتحمل كلفة حسابه، ودفع الضريبة عنه، مما يعني انها ستخسر كثيرا. وكان الكاتب البريطاني قد سمع عن طلب لاعلان افلاسه او دفع المبلغ المستحق عليه يوم الجمعة الماضية، حيث قضي في امريكا اربعة اشهر، وينتظر الكاتب ان يستمع من مؤسسة قانونية او محكمة عليا في الرابع مــــن اذار (مارس) قرارا بشأن المبلغ اما الطلب منه ايفاءه او الاعلان عن افلاسه مما يعني تجــــريده من ما تبــقي لديه وهي شقته الوحيدة والصغيرة في مي فير وسط لندن، والتي يعيش فيها منذ اكثر من ثلاثين عاما.
ويبحث الكاتب عن اربعة محسنين او داعمين لقضيته يقومون بكتابة عدد من الشيكات لدفع المبلــــغ، الذي يعتقد انه لو دفع فسيكون بامكانه مواصــــلة معركته ضد ما يسميه اعضاء حرية التعبير التقليديين.
وقال ايرفينغ لـ القدس الــــعربي ان اميرا سعوديا كبيرا، ومؤثرا في العائلة المالكة تعهد في العام الماضي بدفع المبلغ كاملا، الا انه ولسوء الحظ توفي بعد اربعة ايام من تعهده. ويعتبر ايرفينغ هذا الحادث من سوء الطالع. ورفض ان يفصح عن اسمه، مع ان الامير عاش في بريطانيا فترة طويلة.
وقال ايرفينغ انه يهتم بالقضية الفلسطينية ويتابع اخبار الانتفـــاضة، والانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان، وكرس موقعا خاصا للقضية الفلسطينية، كما دافع عن سجناء طالبان في كوبا وحصل علي صور مرعبة ومثيرة لهم وطريقة معاملتهم القاسية. ويقول ايرفينغ انه تلقي مئات الرسائل عبر البريد الالكتروني من متعاطفين عرب ومسلمين معه، وهم اشخاص عاديون شاهدوه علي قناة الجزيرة التي التقته مرتين.
وكان ايرفينغ يتحدث بمرارة عن الهجمة التي تقوم بها الجماعات اليهودية ضده في بريطانيا، حيث يتعرض للقيود والحملات كلما دعي لالقاء محاضرة، وفي الشهر القادم سيلقي محاضرة في جامعة نوتنغهام، حيث نشطت بعض الجماعات اليهودية ضده منذ الان.
ويري ايرفينغ البالغ من العمر (64 عاما) ان دفع المبلغ المالي ان تم فانه سيزيح عن كاهله الكثير من المشاكل بشكل يمكنه من مواصلة معركته. وحينما سئل عن مؤيديه قال ان معظمهم يعيشون في الخارج ويري ان دعمهم له امر حيوي ولكنه لا يستطيع التحدث عنهم، وقال انه لا يري ضرورة في قيام جماعات ولجان للدفاع عنه لانها قد تنحرف عن اتجاهها.
وعلي الرغم من معاناته التي استمرت لاكثر من عامين والدمار المادي والمعنوي الذي تعرض له الا انه يواصل عمله الاكاديمي، حيث يقوم باعداد الجزء الثاني من سيرة الزعيم البريطاني تشرتشل حرب تشرتشل . كما قال انه يقوم باعداد دراسة عن اوراق ايخمان الذي اختطفه الموساد من الارجنتين حصل عليها اثناء زيارته للارجنتين قبل فترة.(القدس العربي اللندنية)
وجاء حديثه لـ القدس العربي بعد تلقيه يوم الجمعة الماضية دعوة لدفع 150 الف جنيه استرليني هي قيمة تكاليف المحكمة التي تطالبه بها دار النشر البريطانية بنغوين والتي نشرت كتابا لديبورا ليبستاد. ويقول ايرفينغ انه من دون هذا المبلغ سيواجه الافلاس. وكانت بنغوين نشرت كتاب ديبورا ليبستاد انكار الهولوكوست: تزايد الهجوم علي الحقيقة والذاكرة والذي اتهمت فيه ايرفينغ بانه نصير نشط لهتلر.
وخسر ايرفينغ استئنافا علي الحكم الصادر ضده في عام 2000، وطلب منه القاضي الذي وصفه بـ العنصري ومنكر الهولوكوست ومعادي السامية دفــــع تكاليف الكاتبة للمحكمة والتي وصلت الي اربعة ملايين جنيه استرليني.
ويقول ايرفينغ ان جماعات يهودية ثرية في امريكا قادت الحملة ضده ودعمت حملة ليبستاد، ودفعت ملايين الدولارات في حملتها ضده.
وفي حديثه عن مراحل قضيته قال ان هناك طرفين في العملية، الاول ديبورا ليبستاد والتي طلبت منه المحكمة دفع تكاليف القضية والتي تصل الي مليوني جنيه، اما الطرف الثاني فهو ناشرها والذي طلب منه ان يدفع 150 الف جنيه استرليني، وهو المبلغ الذي تلكأت الدار للطلب منه لاسباب تتعلق بانها ستتحمل كلفة حسابه، ودفع الضريبة عنه، مما يعني انها ستخسر كثيرا. وكان الكاتب البريطاني قد سمع عن طلب لاعلان افلاسه او دفع المبلغ المستحق عليه يوم الجمعة الماضية، حيث قضي في امريكا اربعة اشهر، وينتظر الكاتب ان يستمع من مؤسسة قانونية او محكمة عليا في الرابع مــــن اذار (مارس) قرارا بشأن المبلغ اما الطلب منه ايفاءه او الاعلان عن افلاسه مما يعني تجــــريده من ما تبــقي لديه وهي شقته الوحيدة والصغيرة في مي فير وسط لندن، والتي يعيش فيها منذ اكثر من ثلاثين عاما.
ويبحث الكاتب عن اربعة محسنين او داعمين لقضيته يقومون بكتابة عدد من الشيكات لدفع المبلــــغ، الذي يعتقد انه لو دفع فسيكون بامكانه مواصــــلة معركته ضد ما يسميه اعضاء حرية التعبير التقليديين.
وقال ايرفينغ لـ القدس الــــعربي ان اميرا سعوديا كبيرا، ومؤثرا في العائلة المالكة تعهد في العام الماضي بدفع المبلغ كاملا، الا انه ولسوء الحظ توفي بعد اربعة ايام من تعهده. ويعتبر ايرفينغ هذا الحادث من سوء الطالع. ورفض ان يفصح عن اسمه، مع ان الامير عاش في بريطانيا فترة طويلة.
وقال ايرفينغ انه يهتم بالقضية الفلسطينية ويتابع اخبار الانتفـــاضة، والانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان، وكرس موقعا خاصا للقضية الفلسطينية، كما دافع عن سجناء طالبان في كوبا وحصل علي صور مرعبة ومثيرة لهم وطريقة معاملتهم القاسية. ويقول ايرفينغ انه تلقي مئات الرسائل عبر البريد الالكتروني من متعاطفين عرب ومسلمين معه، وهم اشخاص عاديون شاهدوه علي قناة الجزيرة التي التقته مرتين.
وكان ايرفينغ يتحدث بمرارة عن الهجمة التي تقوم بها الجماعات اليهودية ضده في بريطانيا، حيث يتعرض للقيود والحملات كلما دعي لالقاء محاضرة، وفي الشهر القادم سيلقي محاضرة في جامعة نوتنغهام، حيث نشطت بعض الجماعات اليهودية ضده منذ الان.
ويري ايرفينغ البالغ من العمر (64 عاما) ان دفع المبلغ المالي ان تم فانه سيزيح عن كاهله الكثير من المشاكل بشكل يمكنه من مواصلة معركته. وحينما سئل عن مؤيديه قال ان معظمهم يعيشون في الخارج ويري ان دعمهم له امر حيوي ولكنه لا يستطيع التحدث عنهم، وقال انه لا يري ضرورة في قيام جماعات ولجان للدفاع عنه لانها قد تنحرف عن اتجاهها.
وعلي الرغم من معاناته التي استمرت لاكثر من عامين والدمار المادي والمعنوي الذي تعرض له الا انه يواصل عمله الاكاديمي، حيث يقوم باعداد الجزء الثاني من سيرة الزعيم البريطاني تشرتشل حرب تشرتشل . كما قال انه يقوم باعداد دراسة عن اوراق ايخمان الذي اختطفه الموساد من الارجنتين حصل عليها اثناء زيارته للارجنتين قبل فترة.(القدس العربي اللندنية)












التعليقات