"إيلاف"-&علم من مصادر اردنية ان اقارب للرئيس العراقي صدام حسين بدأوا مسيرة الهروب الى الخارج وتحديدا الى اقرب مكان آمن لهم هو العاصمة الاردنية عمان.
ومن بين هؤلاء حسب المصادر هشام حسن المجيد شقيق علي المجيد الذي عينه الرئيس صدام في الاوان الأخير قائدا لقطاع الجنوب العسكري، الذي يطلق عليه اسم (الكيماوي) لتورطه في الحرب الكيماوية ضد الاكراد في الشمال.
وقالت المصادر ان المجيد كان يرافقه في الرحلة نجل سهام حسين شقيقة الرئيس العراقي، مشيرة الى انهما وصلا الى عمان مستقلين سيارة مرسيدس بيضاء.
ويعتقد ان علي حسن المجيد وهو احد اركان النظام العراقي الدمويين قتل في الغارة التي شنتها طائرتا شبح اميركيتان صبيحة الخميس الماضي وجرح خلالها الرئيس العراقي الذي كان يتحصن في منزل في جنوب بغداد، فيما يعتقد ان نجله عدي ونائبه عزت ابراهيم الدوري قتلا ايضا.
يذكر ان الاردن طرد امس خمسة من الدبلوماسيين العراقيين لديه معتبرا ان وجودهم على اراضيه املرا غير مرغوب فيه، وهو في هذا الاجراء يكون اول دولة عربية تقدم على اتخاذ قرار كهذا.
وقالت وزراة الخارجية الاردنية ان مبنى السفارة العراقية سيظل مفتوحا وان السفير صباح ياسين لم يصدر اليه أي قرار في المغادرة وان العلاقات الدبلوماسية مع العراق لم تنقطع "ولكن طرد الدبلوماسيين امر يخص القرار والسيادة الاردنية".
















التعليقات