*حزب جبهة العمل الإسلامي يدين اغتيال الحكيم ويحمل قوات التحالف المسؤولية
*الشيرازي يحذر من محاولات جر العراقيين إلى الفتنة
&طالبت بالكشف عن ما لديها من معلومات
السعودية تنفي تورط أحد من مواطنيها في اعتداءات النجف العراقية
شارك عشرات الآلاف من الشيعة في بغداد في جنازة رمزية لرئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق محمد باقر الحكيم الذي قتل في اعتداء في النجف الجمعة>>التفاصيل
ووسط استمرار مشاعر الغضب والقلق داخل العراق وموجة الشجب والإدانة خارجه أعلن محافظ النجف حيدر مهدي مطر امس ان&أربعة معتقلين، بينهم عراقيان، اعترفوا بجريمة التفجير. وبعد وقت قصير اكد ناطق باسم "المجلس الأعلى" ان المعتقلين هم عراقيان وسعوديان على صلة بشبكة "القاعدة">>تفاصيل
يذكر ان الحكيم كان من اشد المعارضين في العلن الهجمات المناهضة للأميركيين.
وكان&عمار عبد العزيز الحكيم قد اعلن ان دفن ايه الله الحكيم سيتم الثلاثاء&في النجف بعد نقل رفاته الاحد الى بغداد والاثنين الى كربلاء .
كما اعلن ان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية&يحمل القوات الاميركية "المسؤولية الكاملة" عن الامن في العراق.
حصيلة الاعتداء:
وتشير آخر حصيلة اعلنت عنها مصادر طبية عراقية ان عدد القتلى في اعتداء يوم امس بلغت قرابة 130 قتيل واكثر من 200 جريح، فيما قال مطر&ان 83 شخصا قتلوا واصيب 125 بجروح في اعتداء النجف الجمعة.&وقال الحاكم ان "78 شخصا قتلوا اضافة الى اية الله محمد باقر الحكيم وحراسه الاربعة واصيب 125 آخرون بجروح، بينهم 60 اصاباتهم خطيرة".&وقال انه تم التعرف الى 31 جثة اضافة الى جثث محمد باقر الحكيم وحراسه.
وتحدثت حصيلة سابقة من مصادر استشفائية عن سقوط 82 قتيلا و229 جريحا في الاعتداء الذي وقع عند الخروج من صلاة الجمعة في مسجد الامام علي في النجف جنوب بغداد.&وقال المحافظ&&ان 700 كلغ من المتفجرات كانت موضوعة في السيارتين اللتين استخدمتا في الاعتداء.&واكد ان "الانفجار وقع عند الساعة 14:10 بالتوقيت المحلي (10:10 ت غ) ووضعت المتفجرات في حافلة صغيرة وسيارة اخرى كانت مجهزة بنظام تحكم عن بعد وتفجير يربط بينهما".&واضاف "كان هناك 700 كلغ من مادة تي ان تي وقذائف هاون وقنابل يدوية. وتم التفجير عن بعد".
كما اعلن&محافظ النجف&ان 700 كلغ من المتفجرات كانت موضوعة في السيارتين اللتين استخدمتا في الاعتداء.
ردود فعـــل
ودان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس اعتداء النجف. من جانبها، دانت افغانستان&انفجار النجف ودعت كافة الدول الى التعاون لاعادة السلام والاستقرار الى العراق الذي مزقته الحرب.
من جانب آخر، اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان موسكو لن تعارض تشكيل قوة دولية تعمل في العراق بقيادة اميركية اذا حصلت على هذه القوة على تفويض من مجلس الامن الدولي.
وسارع مصدر من مكتب مقتدى الصدر&الى اتهام الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة لا سيما بعد أن تصاعدت التحاليل التي تشير الى ان الاغتيال يأتي في سياق التنافس الشيعي الشيعي على الامساك بدفة زعامة الطائفة. ومن المعروف أن السيد مقتدى صدر ينتهج منهجاً معارضا للوجود العسكري الاميركي في بغداد بل إنه قام بتشكيل ما يسمى بجيش المهدي، فيما يؤكد السيد الراحل على اعطاء قوات التحالف فرصة سنة معتبرا ان المقاومة المسلحة هي آخر الخيارات&.
وكان املجلس قد سارع في بيان لإيلاف&الى اتهام الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة، في حين اتهم مسؤولون عراقيون أنصار صدام حسين والقاعدة بالمسؤولية عن عملية النجف، فيما اعلنت واشنطن انها لن تسمح للاعتداء بتحويلها عن اهدافها، وفي ايران اعلن الحداد لمدة 3 ايام. بينما دعا المسؤول الشيعي العراقي الراديكالي مقتدى الصدر الى اضراب عام لثلاثة ايام في العراق. وفي موقف لافت حذرت منظمة العفو الدولية من خطر وقوع حرب أهلية في العراق.
من جانبه، دان الرئيس الاميركي جورج بوش امس الجمعة اعتداء النجف (جنوب بغداد) الذي اوقع 82 قتيلا واعلن ان القوات الاميركية&القوات الأميركية ستساعد في ملاحقة المسؤولين عن هذه العملية.>>التفاصيل
واكد البنتاغون انه لم يكن هناك اي عسكري من قوات التحالف في النجف، مشددا على ان هذا الغياب ناجم عن احترام الاماكن المقدسة في العراق.>>التفاصيل
بدوره، دعا المسؤول الشيعي العراقي الراديكالي مقتدى الصدر&إلى اضراب عام لثلاثة أيام&في كل انحاء العراق لادانة الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي اسفر عن مقتل 82 شخصا بينهم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق اية الله محمد باقر الحكيم الجمعة في النجف>>التفاصيل
وكان اية الله محمد باقر الحكيم معارضا صريحا للهجمات على القوات الاميركية ويتهم منفذيها بانهم من اتباع صدام حسين.>>التفاصيل
وفي ما يلي: تسلسل زمني لاكثر الحوادث دموية في العراق منذ الاول من ايار&حين اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الاساسية في هذا البلد.>>التسلسل الزمني
ومدينة النجف تعتبر&اقدس العتبات عند الشيعة في العراق تليها كربلاء حيث يرقد حفيد الرسول وثالث الائمة الحسين بن علي>>التفاصيل
وقد اكد الامين العام لحزب الله اللبناني الشيعي السيد حسن نصر الله ان "استشهاد" الحكيم&"سيقوي" عزم الشعب العراقي لانقاذ بلده المحتل.>>التفاصيل
ودان البيت الأبيض&الاعتداء&واكد تصميمه على محاربة الإرهاب واعادة اعمار العراق.>>التفاصيل
***ردود الفعل العربية والدولية***
عبد العزيز يستعد لخلافة الحكيم
ونقلت وسائل اعلام ايرانية الجمعة عن ناطق باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية القول ان عبد العزيز الحكيم&عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي قد يتولى رئاسة المجلس الاعلى بعد مقتل رئيسه اية الله محمد باقر الحكيم في اعتداء في العراق.>>التفايصل
كيف تعاملت الصحف
الاميركية والبريطانية مع اغتيال الحكيم؟
نيويورك تايمز
انتقدت&صحيفة نيويورك تايمز في تحليل سياسي عقب مقتل الحكيم&صمت القادة الأميركيين وكذلك العراقيين، مشيرة الى ان الحادث&قوبل بالصمت في بغداد التي تشهد في المرحلة الراهنة&"خرابا سياسيا".&واوضحت الصحيفة ان المسؤولين الأميركيين والعراقيين واصلوا علملهم ببرودة تامة ومن دون ابداء اي رد فعل رسمي على الحادث حيث انتظر كل من الجانبين الآخر ليدلي برد فعله. وتخوفت الصحيفة من ان يثير اغتيال الحكيم&اضطرابات بين الأغلبية الشيعية "الغاضبة"&في العراق، وبالتالي تعثر المحادثات السياسية&المترنحة لتحقيق الاستقرار في عراق ما بعد الحرب. واكملت الصحيفة انه "كما فعل الاميركيون في مناسبات عدة، فقد وقفوا هامدين اليوم من دون اي رد فعل ينتظرون من العراقيين التصرف".
وسيطر موضوع مقتل الحكيم بعد عودته من منفى دام ثلاثة وعشرين عاما في ايران على اهتمام الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة اليوم.
ديلي تيليغراف:
فقد صدرت صحيفة الديلي تيليغراف وعلى صفحتها الاولى عنوان يقول: انفجار سيارة ملغومة في مزار شيعي مقدس يودي بحياة حليف للغرب. وتقول الصحيفة في تقريرها ان الحكيم كان حليفا مهما جدا للقوات الأمريكية والبريطانية، وان اغتياله يمثل ضربة للجهود الامريكية والبريطانية الساعية الى اعادة الامن والاستقرار الى العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وتمضي الصحيفة في وصف انهيار الاوضاع الامنية في العراق فتقول ان اغتيال الحكيم جاء بعد ايام قلائل من محاولة اغتيال عمه المرجع الشيعي آية الله العظمى محمد سعيد الحكيم، وتدمير مقر الامم المتحدة في بغداد الذي راح ضحيته 22 فردا، من بينهم المبعوث الخاص للامم المتحدة سيرجيو ديميلو، ومقتل اربعة جنود بريطانيين في البصرة في الاسبوع الاخير. وتضيف ان كثيرا من اتباع الحكيم يحملون مسؤولية اغتياله لفلول نظام صدام حسين، الذي كان الحكيم من الد اعدائه، غير ان حالة الفوضى المتزايدة في العراق تهدد بانقسام العراقيين الشيعة الذين يرفض قادتهم حتى الآن فكرة المقاومة المسلحة للقوات الامريكية.
&
التايمز
وتضيف صحيفة التايمز إن العراق زلزل يوم الجمعة بواحد من أعنف الأعمال الإرهابية وأكثرها دموية منذ انتهاء الحرب عندما انفجرت سيارة ملغومة في النجف الأشرف فأودت بحياة العشرات وبينهم آية الله الحكيم الذي ينظر إليه باعتباره الزعيم المقبل للعراق. وتقول ان هذه المذبحة تهدد بالقضاء على الهدوء النسبي الذي ساد في المناطق الشيعية في جنوب العراق.
&
الانديندنت: روبرت فيسك
من المسؤول عن اغتيال الحكيم؟
ويجيب مراسل الاندبندنت الشهير روبرت فيسك على التساؤلات الخاصة بالجهة المسؤولة عن اغتيال الحكيم فيقول ان هناك قائمة طويلة تضم جهات مختلفة ومتصارعة قد تكون اي منها وراء مذبحة النجف. فهناك فلول الموالين لصدام حسين الذين سبق ان قامت اجهزته الامنية بقتل مجموعة من اسرة الحكيم واضطرته للهروب الى ايران، وبعدها استمرت في قتل فرد من اسرته كل عام عقابا له. وهناك السعودية والكويت التي لا تريد قيام دولة شيعية على حدودها. بالاضافة الى المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الذين لم يثقوا ابدا في الحكيم نظرا لصلاته الوثيقة بايران على الرغم من موافقته على ان يكون شقيقه عضوا في مجلس الحكم العراقي. ويمضي فيسك فيقول ان الحكيم اشتهر ببيع زملائه السابقين للمخابرات الايرانية، وهناك من قادة الشيعة من يعادي الحكيم بشكل كامل مثل مقتدى الصدر الذي يتمتع بشعبية بين شباب الشيعة بسبب استشهاد والده، المرجع الشيعي البارز، وبسبب رفضه التعامل مع القوات الامريكية، وهو عكس الاتجاه الذي تبناه الحكيم، مع ملاحظة ان جماعة مقتدى الصدر سبق ان تعاونت مع نظام صدام حسين. ويضيف فيسك ان ما هو اعمق من الخلاف بين الصدر والحكيم هو الخلاف القائم في الحوزة العلمية في النجف حول مبدأ ولاية الفقيه الذي ارساه الخميني في ايران. وبينما اعتبر الحكيم ان الخميني وخليفته خامنئي يمثلان "الامام الحي" الذي يجب على الجميع طاعته، يختلف معه الكثير من فقهاء الشيعة الذين لا يقبلون فكرة الامام الحي كما كان يراها الحكيم. ويختم فيسك تحليله بقوله انه ايا كانت الجهة المسؤولة عن اغتيال الحكيم، فان اغتياله دليلا آخر على ان القوات الامريكية لا تستطيع السيطرة على العراق.
&
الـ"فاينانشيال تايمز"
أما صحيفة الفاينانشيال تايمز، التي تنشر تقريرا عن اغتيال الحكيم ايضا في صفحتها الاولى، فتخصص ملفا كاملا في مجلتها الصادرة السبت عن صعود الشيعة في العراق وتسمي الملف الزمن الشيعي. ويقول محرر الملف دافيد غاردنر إن شيعة العراق يتوقعون الآن ان تترجم الأغلبية التي يتمتعون بها إلى سلطة بعد سنوات من القمع في ظل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. ويضيف غاردنر إن على قوة الاحتلال الأمريكية الآن أن تتعامل مع الطموحات الحرة للشيعة ليس في العراق فحسب وإنما في المنطقة بأسرها. ويضيف أن نتيجة محاولات الولايات المتحدة لصياغة شرق أوسط جديد تعتمد على نجاح الولايات المتحدة في التعامل مع الشيعة لأنها لو نفد صبرهها وعملت ضد الشيعة فإنها سوف تستنفر الروح الثورية في المذهب الشيعي بشكل لا تعلم عواقبه.
أبرز الاخبار التي نشرتها "ايـلاف"
حول حادث التفجير في مدينة النجف الأشرف
اطــــار
***موقع محمد باقر الحكيم***
(http://www.al-hakim.com/)
*السيرة الذاتية لمحمد باقر الحكيم كما وردت على موقعه















التعليقات